هكذا تكون الإستثمارات الذكية ‼️
إعتماد هذا النموذج في المناطق المزدحمة أصبح ضرورة لتخفيف الإختناقات المرورية ‼️
المُقترح:
تنفيذ هذا النموذج بجانب كلِّ محطة من محطات (قطار الرياض )‼️
وهذا سيخفض من الإختناقات في الشوارع المحيطة بها..
ويزيد من فاعلية المترو ومحطات النقل العام‼️
في (ألمانيا)..
بدلاً من حرق الإطارات وتلويث البيئة..
تمَّ
إضافة مسحوقها لخلطات الإسفلت ‼️
صارت الطرق بعد ذلك؛
أكثر إستدامةً
أقلُّ حفراً وتشقُّقاً
أقلُّ حاجة للكشط وإعادة السفلته
حين يضيق صدرك بسبب ما لم تفهمه، وحكمة لم تستوعبها ردد في نفسك قوله تعالى:
﴿ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾.
هذه ليست جملة خبرية،
بل طمأنينةسماوية!
كأنها تقول لك: لا تحزن على ما لم تعرفه، فالله يعرفه.
ولا تتوجس من الغد، فالغد مكتوب في علمه منذ الأزل!
في كل لحظة تحاول أن تفهم لم جرى ما جرى، تذكر أن فوق الأسباب ربا يدبر !
قد تمُرُّ بك في حياتك أحداثٌ تعتقدُ أنَّها القاضية..
ولكنَّ قد يكون في طيَّاتها خيرٌ عظيمٌ أراده الله لك‼️
(زيد بن حارثة) خطفه (لُصوص)
ليكون هو الصَّحابي الوحيد الَّذي ذُكر اسمه في (القرآن)..من فوق سبع سماوات‼️
كثير من الناس يقولون حياتي لم تبدأ بعد، يؤجّلون الفرحَ إلى غد غامض وأمنية بعيدة، فيغفلون عن جمالِ يومِهم الحاضر. عشْ يومَك بصدق ، ابتسمْ وتعلم واعمل وأحب، ولا تسمح للانتظار أن يسرقَ عمرك، فالحياة تبدأ حيث أردت، وتذكر أنه لم يفت الأوان لكي تبدأ من جديد!
عوّدوا أنفسكم على أن تلتمسوا لُطف الله في كل شيء، حتى في الأحداث التي تأتي غامضة، وفي كل ضائقة، عوّدوا أنفسكم على قول: لعلّه خير، لعل الله صرفَ عني شرًا أجهله، لعل بعد ذلك فرجٌ ويُسر وتيسير ، عوّدوا أنفسكم على الرِّضا دائمًا .. فستجدوا بعدها كيف أن الله يُرضيكم ويكفيكم."
الإمتنان يجب أن يكون ممارسة يومية تتمثل في الشعور بالتقدير والشكر لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى سواء كانت مادية أو معنوية تتضمن التركيز على الجوانب الايجابية في الحياة وقول الحمدلله والثناء بلسان الشكر والعمل بطاعة الله كدليل على الإمتنان،،