يارب لاتحرمنا من المدينة أحياءً وأمواتًا
واكتب لنا فيها رزقاً حلالاً ،
واجعلها مسكنا ًوبقيعها الشريف مدفناً،
وبلّغ من أراد أن يسكنها مبتغاه
اللهم لاتحرمنا هذه المدينة ..
ولا تجعل لنا مسكناً بعدها إلا الجنة
🤲🏻
(مُحسن الظنّ بالله) =لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات!
فإذا ضاقت به الأرض =اتّسعت له أبواب السماء، فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح لهُ أبواب رِزقه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه وأغنَاه🤍.
نستغِفرك ربي عن إهمالنا
ونستغفرك ربي عن جهلنا
ونستغفرك ربي عن تقصيرنا
ونستغفرك ربي ونتوب إليك
عن كل عمل عملناه لا يرضيك
أسأل الله أن يغفر لنا ولوالدينا وللمُسلمات والمُسلمين أجمعين وأن يرحمنا رحمةً يغنينا بها عن سواه
(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
سرُّ سورة البقرة العظيم يكمن في كلمة واحدة قالها النبي ﷺ: ((أخذها بركة))!
والبركة :
إذا حلّت في جسدٍ مريض =شَفَته،
وإذا حلّت في قلبٍ حزين =أسعدته،
وإذا حلّت في عقلٍ مشتت =أراحته وجمعت شتاته،
وإذا حلّت في بيتٍ =أضاءته وطردت منه الشياطين والنفور والمشاكل!
من واظب عليها :
رأى من تيسير الأمور وانفراج الكرُبات، وتفتّح الأبواب المغلقة ما يجعله يوقن أن مفاتيح الدنيا قد وُضعت بين يديه، ولن يستطيع بعدها أن يتخيل حياته يوماً واحداً دون أن يتزود منها.
حين مات علي بن الحسين (زين العابدين) رضي الله عنه، وجد مُغسِّل جثمانه آثاراً سوداء عميقة وكدمات غائرة في ظهره! تعجبوا، فلم تكن آثار سيوف في معارك..!
لكن الصدمة وقعت حين انقطع الطعام فجأة عن مائة بيت ��ن فقراء المدينة!
فاكتشفوا أن ذلك (الشخص الملثم) الذي كان يحمل أكياس الدقيق والزيت على ظهره كل ليلة في سواد الظلام، لم يكن سوى زين العابدين!.
في عصرنا الذي نصوّر فيه حتى لحظات بكائنا وخشوعنا وننشرها للناس.. ماذا أبقيت لله وحده؟
لو مُتّ الليلة، وانتهت حساباتك وصورك، ما هي (الخبيئة) التي لا يعلمها حتى أهل بيتك لتنير لك ظلمة القبر البارد؟..
- اصنع لك ��راً مع الله قبل أن تلقاه!.
اللهم يا حيُّ يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا من وسعت رحمته كل شيء؛ نسألك في هذه الساعة المباركة من عصر يوم الجمعة، ساعة الاستجابة التي لا يُرد فيها سائل، أن تفيض علينا من خزائن جودك ورحمتك.
يا رحمن يا رحيم:
ارحم ضعفنا، واجبر كسرنا، وتول��ّ أمرنا فيمن توليت.
يا غفور يا تواب:
اغفر ذنوبنا كلها، دقّها وجلّها، واستر عيوبنا، ونقِّ صحائفنا من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس.
يا فتّاح يا رزّاق:
افتح لنا أبواب فضلك وتيسيرك، واغلق عنا أبواب الشر والعسر، وارزقنا من حيث لا نحتسب.
يا شافي يا معافي:
اشفِ أجساداً تتألم لا يعلم بحالها إلا أنت، وأنزل عافيتك ورحمتك على كل مريض.
يا سميع يا مجيب الدعوات:
ندعوك بقلوبٍ منكسرة وأيادٍ مرفوعة؛ لا تدع لنا في هذه الساعة هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته، ولا دَيناً إلا قضيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا فيها صلاح إلا قضيتها ويسرتها يا أرحم الراحمين.
اللهم يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك، واختم بالباقيات الصالحات أعمالنا. وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. آ��ين.
لا تغفل عن الدعاء في هذه الساعة الشريفة، على أي حال كنت: ماشياً أو راكباً، قائم أو قاعداً أو على جنب، حاضراً أو مسافراً.
كثرة الدعاء والإلحاح فيه، أمارة توفيق وقرب إجابه.
ومن غفل عن الدعاء وانقطع عنه، انقطع عنه سبب عظيم من أسباب الحفظ والتوفيق، والرزق والعطاء، وتسلط عليه الشيطان والأشرار.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سبباً للخير الذي قضاه له".
#يوم_الجمعة
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة ن��متك، وجميع سخطك).
-(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال).
-(اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب).
من فقه المسلم أن يختار من أسماء الله الحسنى ما يناسب حاجته؛ وينتقي من الأدعية القرآنية والسنة الصحيحة ما يوافق سؤله.
- فمن أراد قضاء الدين وسعة الرزق:
فليلزم (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك)؛ فهي قاصمة الفقر، وسحابة الغيث التي تروي جدب الأيام.
- ومن أراد صلاح الأبناء وهدوء البيوت :
فليلهج بـ {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين}؛ فهي سياج الحفظ للأس��ة، ونبع السكينة الذي يطفئ نيران الخلافات.
- ومن أراد الخروج من نفق اليأس وضيق الحال :
فليتعلق بـ ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله))؛ فهي حبل النجاة المتين، وتفويض الأمر لمالك الملك واليقين.
في هذا الزمان ..
العبد الضعيف في طاعة ربه، لا يكاد يصمد مع مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وتزداد وحشة العبد كلما فتر في جانب النوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة، لفقده مصدر أُنسه وقربه من ربه.
وفي الحديث الصحيح : "وما يزال عبدي يتقرب إِليَّ بالنوافل حتى أحبه".
وعبادة الصوم من أعظم أسباب ثبات العبد وحفظه، وفرحه وسروره.
فلا تغفل ولا تكسل عن مصدر فرحك وسرورك، وقوتك وثباتك.
ولا تترك : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك".
"اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".
من حكم الرحمن في تأخير العطاء عن العبد أن التأخير يحوج العبد للإلحاح عليه سبحانه، والإلحاح على الرحمن يكسب القلب إيمانًا بالغيب، والإيمان بالغيب يغير الوجهة والمعاني في القلوب
فيمسي العبد والدنيا أكبر همه والآخرة همه الأخير؛ فيؤتيه بعد ذلك حسنة الدنيا وحسنة الآخرة.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية ��ديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)