Channel 4 begins, "The people of Tigray had feared this: truckloads of invading Eritrean soldiers." The video is indeed truckloads of soldiers blaring horns & waving Eritrean flags—while they were leaving Tigray in 2022. They wouldn't invade now with flags and horns screaming, "Here I am! Come and shoot me! Drone bomb me!" https://t.co/1fydurNtyv
THE GIVE-AND-TAKE FALLACY
Prime Minister Abiy Ahmed says Ethiopia respects its neighbors and seeks peaceful coexistence, yet insists Ethiopia needs “sovereign access” to the Red Sea through “give and take.”
Give and take what?
Eritrean sovereignty is not a commodity to be exchanged for ports, investment, infrastructure, trade, or security cooperation. Those are legitimate subjects for negotiation. Sovereign territory is not.
Ethiopia absolutely needs reliable and affordable maritime access. But being landlocked does not create a legal entitlement to another country’s territory. Ethiopia has achieved substantial economic growth while landlocked, demonstrating that access to the sea and sovereign ownership of coastline are two different questions.
The timing also matters. Diplomatic relations with Eritrea have sharply deteriorated, accusations are escalating, and military tensions remain a serious concern. In that environment, talk of acquiring sea access through “give and take” deserves scrutiny.
Commercial access is negotiable. Sovereignty is not.
If Ethiopia wants port access, trade corridors, infrastructure partnerships, or long-term commercial agreements, Eritrea and Ethiopia can negotiate mutually beneficial arrangements.
But if the objective is sovereign control over Eritrean territory, there is nothing to “give and take.”
Negotiate access. Respect sovereignty. Preserve peace.
#Eritrea #Ethiopia #RedSea #Assab #Sovereignty #Diplomacy #HornOfAfrica #Peace
@rkmtimes Eritrea has shown maximum restraint in the face of open declaration of war against it by Ethiopian regime. Nevertheless, patience has limits and thus Eritrea will invoke its right of self defense at the right time and place if it finds it necessary.
موانئ جاهزة رفضتها إثيوبيا
انت اتصدمت مني لما قولت ان الصومال عرض أكتر من منفذ للبحر على إثيوبيا، طب هتعمل إيه لو قولت لك:
جيبوتي عرضت منفذ ذاتي الإدارة وخدمات ميناء تقدر إثيوبيا تديرها بنفسها.
إريتريا كانت مستعدة تدي إثيوبيا منفذ على البحر بشروط تجارية متفق عليها ومنفعة متبادلة.
والسودان كمان خيار كويس لشمال إثيوبيا وعرض أرصفة في بورت سودان.
خد بقى التقيلة: كينيا منحتها ممر LAPSSET اللي اتعمل من 2012 عشان يوصل إثيوبيا وجنوب السودان بميناء لامو على المحيط الهندي، بس الميناء كيني والإدارة كينية، وإثيوبيا بتستخدمه كممر تجاري مش كأرض. يعني كينيا باب خامس مفتوح: منفذ تجاري قائم.
المنطقي إن الوصول دا بتنوعه واتساعه، يكفي نمو اقتصادي وسكاني يتخطى طموحات نمو إثيوبيا 100 مرة. البحر حوالين إثيوبيا مش مقفول؛ المقفول هو فكرة إن المنفذ لازم يبقى ملكية مش اتفاق.
ولو الأبواب دي ماتفتحتش بالتجارة، هتتفتح بالتحالف. الصومال وجيبوتي وإريتريا والسودان مش محتاجين يخترعوا عدو؛ إثيوبيا لما مشيت في سكة التهديد بالاستيلاء وابتدت تشتري سفن بحرية وتعلى من اللهجة العنيفة مع الجيران، جمعهم عليها لوحدها، من غير ما حد يتآمر عليها.
المشكلة دلوقتي تخطت إثيوبيا وطموحات بلد عايز منفذ بحري، القرن الإفريقي - ب4 دول داخلين على حرب محدش عارف مداها. الحرب دي مش هتبقى حرب "منفذ على البحر"، هتبقى حريق إقليمي: حدود تتفكك، موانئ تتقفل، ملايين تتهجر، والقرن الأفريقي يدفع تمن وهم طموح "سفاااااح دموي" قرر إن البحر حقه بالسلاح مش بالاتفاق. الكارثة لما بتحصل مش بتتفاوض معاها، انت بتتفاداها قبل ما تبدأ. والعالم كله شايفها وعارف مين اللي هيجر العالم لكارثة جديدة، لكن مش عايز يدخل!!!
المحرك الحقيقي لهذا الطموح اللي مكنش على أجندة آبي أحمد الإنتخابية في 2018 اااااخ🤷🏻♀️😱
دا مكنش في انتخابات عامة في 2018. هايلي ماريام ديسالين استقال في فبراير، والجبهة الثورية الديمقراطية (EPRDF) اختارت آبي أحمد من جواها في مارس، والبرلمان صدق عليه رئيس وزراء في 2 أبريل 2018. البرلمان دا كان برلمان الائتلاف الحاكم، مش نتيجة صندوق جديد. وعشان الأورومو كانوا ثايرين ومهددين الجيش الفيدرالي ساعتها (قضية ما زالت قائمة، اتكلمنا عنها بالتفاصيل في وقت سابق) فجابوا واحد منهم للتهدئة.
لكن أول انتخابات عامة في عهده كانت يونيو 2021، بعد ما انتخابات 2020 اتأجلت. فسنة 2018 مفيش برنامج انتخابي ذكر إن الوصول للبحر أحد بنود اهدافه الإستراتيجية
حوار "الوصول للبحر مسألة وجودية"، واستحضار حدود البحر الأحمر الطبيعية، وإشارات القوة لو الحوار فشل، ظهر متأخر. أبرز موجة كانت من يوليو 2023، وبعدين وثيقة المصالح الوطنية في أكتوبر، وخطاب البرلمان في 14 نوفمبر 2023. حتى ساعتها الصيغة الرسمية كانت حوار، والتهديد اتقال في اجتماعات ونُقل بشكل متضارب، لحد ما اتبروز في 1 يناير 2024، بالاتفاقية مع أرض الصومال.
من الأول والهدف مصر، اللي بيرسم لإثيوبيا مسارها بدأها بالنيل، وخلى السد أول أداة ضغط على أمنها المائي، وبعد ما الملء بقى أمر واقع نقلها للبحر الأحمر، عشان المعركة متقفش. معركة البحر شكل تاني من التصعيد؛ إثيوبيا هنا مش بتطلب متر مكعب زيادة، بتطلب قدم على ساحل عصب"تحديدا"، ودي أرض إريتريا وعلى مرمى باب المندب، المدخل الجنوبي لقناة السويس. لو وصلت له بالقوة، الضغط على مصر هيبقى من الطرفين: من أعالي النيل ومن جنوب الممر اللي التجارة بتطلع منه. والخناقة مبقتش على موارد، بقت على منطقة نفوذ عدوك انتصر عليك فيها خارج حدودك، ودا بالظبط استخدام دولة في تطويق أمن دولة تانية. لكن عشان التخطيط دا بتنفذه أداه "غشيمة+كسيحة+قبيحة+شوية أقزام جديدة" مش هيقدر يتخطى مصر.
لما العدو استغل انشغال مصر في احداث 2011 فأوعز لإثيوبيا بسرعة بناء السد، فمصر اسثمرت خطأ اثيوبيا في اتفاقية البحر، وجمعت الدايرة الجهنمية اللي كانت بتطوق بيها إثيوبيا من سنين. خنقتها في عقر دارها، حرمتها من نفوذها "الأحادي" في محيطها. لكن إثيوبيا مصرة تستعجل معاد الخنق لان اللي بيخطط لها معندوش مشكلة يحر🔥قها!!
عموما هى بنت حلال وتستاهل وعلى شعبها جنت إثيوبيا محدش إتامر عليها اكتر منها هى شخصيا!!!
#شيرين_هلال
#عين_على_افريقيا 🙏
#Eritrea did not "officially" invade #Ethiopia. Only an Eritrean official could officially declare war. They would issue an official declaration and most likely speak publicly as an official. This headline is fraudulent and sensational.
https://t.co/niYrpEDk2e
@Eritreanview#Ethiopia regime has declared war on #Eritrea through its threats to annex its ports. Waiting for invasion isn't patience. Active defense a matter of strategic survival. Eritrea isn't required to wait for an outright military intrusion to safeguard its sovereign territory.
@Channel4News The question is why #Ethiopia using a pretext of Eritrean soldiers in Tigray when it has made its intentions very clear. This is a picture of Ethiopian generals with picture of #Assab, Eritrea annexed and part of #Ethiopia.