بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ - "سورة الإسراء" ١١
طبيعتنا كبشر إننا مستعجلين..
بنستعجل الإجابات، وبنستعجل الفرج، وبنستعجل الرزق، وبنستعجل رجوع الحق وكأن قلوبنا مابقتش قادرة تصبر ولا تسيب أي حاجة لبكره..
الفكرة إن لو قلقك، واستعجالك سيطروا عليك النهاردة هيسرقوا منك بكره برضه..
التوتر الزايد مش هيقدم، ولا هيأخر..
سيب بكره للي خلقه.. والله يعلم وأنتم لا تعلمون..
أنت شايف خطوة واحدة بس، لكن ربك شايف الطريق كله.
● مش مطلوب من أي حد فينا إنه يبقى ملاك، أو يعمل بطولات خارقة كل يوم.. الفكرة بس في إن لازم تركيزك وتصرفاتك يدوروا في نطاق إنك ما تكونش سبب في أذية لحد..
جبر الخواطر مش رفاهية، ولا تصرف إضافي بنعمله لما نكون رايقين.. ده نجاة ليك قبل ما تكون لغيرك.. رزق بيتكتب لك من حيث لا تحتسب، ورحمة ربنا بيمدها لك في وقت أنت أحوج ما تكون لها.
● تكملة المقال رقم 375: ("جلطة مع إيقاف التنفيذ") على موقع القاهرة 24 في أول تعليق.. مع التحية.
#تامر_عبده_أمين