نطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي معمر إبراهيم
تُعبّر منصة «Sudan War Updates» عن قلقها البالغ إزاء استمرار اختطاف الصحفي السوداني المستقل «معمر إبراهيم» لليوم الرابع والثلاثين على التوالي، منذ اختطافه بواسطة مليشيا الدعم السريع أثناء محاولته النزوح من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر الماضي، وقد نُقل قسرًا إلى مدينة نيالا حيث ما يزال رهن الاختطاف حتى هذه اللحظة.
معمر إبراهيم ليس مجرد صحفي في الميدان، بل كان أحد الأصوات المهنية النزيهة التي واصلت العمل رغم القصف، ونقص الغذاء، والحصار الطويل الذي عاشته مدينة الفاشر. وبشجاعة لافتة، نقل معاناة المدنيين وواقع المدينة للعالم، متعاونًا مع قناة إقليمية وعدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، ومقدمًا تغطية عززت حق الجمهور في المعرفة عن ما يدور في المدينة المحاصرة خلال أصعب مراحل الحرب.
اختار معمر البقاء وسط مجتمعه، ثابتًا على رسالته الصحفية، منقلًا صورة ما يجري بلا تزييف أو انحياز، ودافعًا ثمنًا باهظًا في ظل استهداف الصحفيين والتضييق عليهم، عرفه زملاؤه وقرّاؤه بصدقه واستقامته وإنسانيته؛ إنسانًا قبل أن يكون صحفيًا، وصوتًا لم يساوم يومًا على الحقيقة.
إن استمرار اختطاف «معمر إبراهيم» يمثّل اعتداءً صارخًا على حرية الصحافة، وانتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية. كما أن التصريحات التي صدرت سابقًا عن ممثلي مليشيا الدعم السريع، واتهامهم له بالتحريض، تُعد محاولة لتجريم العمل الصحفي المهني وتجريد معمر من رسالته التي عرف بها طوال سنوات.
إننا في منصة «Sudan War Updates» ندعو إلى:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي معمر إبراهيم.
- تمكينه من التواصل مع أسرته وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
- احترام حرية العمل الصحفي وعدم استخدام الاحتجاز كأداة لإسكات الأصوات المستقلة.
إن احتجاز وخطف صحفي أعزل لأكثر من شهر، وغياب الشفافية بشأن وضعه، يثير تساؤلات مصيرية حول مصير الحريات الأساسية التي تدّعيها مليشيا الدعم السريع في بياناتها وعن ادعاءها في جلب الديمقراطية، ستواصل منصتنا المطالبة بحقه في الحرية إلى حين إطلاق سراحه، إيمانًا بأن الحقيقة لا يمكن احتجازها، وأن الأصوات الحرة ستظل باقية مهما طال القيد.
29 نوفمبر 2025
إدارة المنصة
#Sudan_War_Updates
+33 يومًا منذ إختطاف الدعم السريع للصحفي معمر
كان بيننا ووسطنا ينقل الأخبار بكل مهنية وحيادية من مدينة «الفاشر» التي حاصرتها مليشيا الدعم السريع لـ 18 شهر ومارست على سكانها أشنع الجرائم.
اليوم الصحفي «معمر» مسجون في نيالا فقط لأنه كان ينقل للشعب السوداني والعالم أجمع الأخبار التي تحدث كمان هي في الأرض، من المعيب لنا جمعيًا هذا الصمت.
غردوا كل يوم وكل ساعة وكل لحظة .. على الصحفيين والنقابات الصحافية والمنظمات الإنسانية والقنوات الإخبارية ألا تصمت .. ضغطكم هو الذي سيكون السبب الإفراج عنه .. بعد الله .. معمر في حاجة لنا جميعًا .. معمر يعيش ظروف صعبة مع هؤلاء الأوباش الذين لا عهد لهم.
#الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم