لو كان #السيسي_عدو_الله يعادي إسرائيل والأمريكان حقا، لما فكَّر في سحب مؤسسات السلطة إلى عاصمة إدارية محصنة.. فتلك هي الهدية التي ينتظرها كل عدو، لا سيما العدو المتفوق تماما في الطيران والصواريخ!
ولكنه يعادي الشعب والناس والأمة، فلهذا أخرج مؤسسات السلطة من بينهم لتكون معزولة عنهم في عاصمة إدارية محصنة!!
تماما كما يفعل المحتلون، ثكنات ومعسكرات معزولة ومحروسة ومحصنة، تمنعهم من الناس!
فمن نظر في حال هذه العاصمة الجديدة وما يسمونها "عقلها الاستراتيجي"، رآها ليس بينها وبين العدو شيء.. سرب من الطائرات والصواريخ قد يجعلها خرابا في يوم واحد.. بل إن الخطوط الدفاعة البرية نفسها لا تحول دون احتلال هذه العاصمة الجديدة، فهي إلى الشرق من القاهرة، وليس بينها وبين إسرائيل أي كثافات سكانية على خطوط القتال من سيناء حتى العاصمة!
(يمكن أن تراجع كتاب: سيناء في السياسية والاستراتيجية والجغرافيا لجمال حمدان، وكتاب سيناء المدخل الشرقي لمصر لعباس عمار، لفهم مسألة الخطوط البرية للحركة الحربية من الشام إلى مصر عبر سيناء)
أي أن: ضربات عسكرية جوية وصاروخية مفاجئة، مع السيطرة على بعض المراكز القليلة العدد والتسليح، يساوي فتح الطريق مباشرة بين الجيش الإسرائيلي والعاصمة الإدارية.. فكل هذا الطريق لا يعبر على كثافات سكانية تعيق حركة الجيوش!
يوما ما سيُكتب في التاريخ كيف أن هذا السيسي إن لم يكن صهيونيا بالنسب والعِرْق، فهو واحدٌ من أخلص العملاء للصهاينة عبر كل تاريخهم.
في ذكرى استقلال أمريكا..ذكرى إبادة شعوب بأكملها باخس ما يكون..من رموزه ثوماس جيفرسون من سادة الأجرام في التاريخ الإنساني.
حين كثرت الشكاوى بحقه بسبب تحرشه بزوجات أصحابه، قال للأمريكيين: فتشوا عن مخصي يحكمكم!.
في مثل هذا اليوم، استشهد خالي الشهيد طالب جامعة الخرطوم حسن طه فرج الله، الذي ارتقى برصاص المرتزقة المجرمين أثناء اقتحامهم جامعة الخرطوم. لا تزال ملامحه حاضرة في أحد المقاطع داخل قاعة الدراسة، شاهدةً على جريمة استهدفت طالبًا كان يحمل قلمه وحلمه.
"أطفالي بيخافوا من شكلي"
نجوى أبو عطيوي أم لخمسة أطفال
فقدت طفلتها وعينها اليمنى وملامح وجهها بعد إصابة في قصف إسرائيلي لبيتها
تعاني من تهشم في عظام الوجه والفك، وصعوبة في الأكل والكلام، وتحتاج للسفر العاجل للعلاج في الخارج قبل أن تتدهور حالتها.
هل لعنت الاحتلال اليوم؟
الانصرافي لو كان اكتفى بالمبادرات الخيرية البعملها كل مدة واخرها تركيب طاقة شمسية لمحطات المياه في الابيض، وبعد عن المهاترات والاساءات؛ كان حيكون زول محبوب جدا من اغلبية الناس.
ربنا يتقبل منه ومن كل من عاون وساهم في هذه الاعمال الجليلة.