الله عليك👑 @MoSalah 👑
يعجبني فيك عقليتك اللي اشتغلت عليها كتيرررررر وطورت من نفسك ومن اداءك ومافيش حد له فضل عليك بعد ربنا
ثقتك في نفسك وقيمتك دي بتتعب ناس كتيرررررر
خاصه الربع. الساااايكو 👊
دعونا نرى كيف يفسّر القرآن بعضه بعضًا.
كيف عرفنا أن وصف «النبي الأمي» لا يلزم منه أن يكون المقصود: النبي الذي لا يقرأ ولا يكتب؟
ببساطة: دعوا القرآن يشرح مصطلحاته من داخله.
يقول الله:
﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: 78].
ويقول:
﴿وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ﴾ [آل عمران: 20].
إذن القرآن نفسه يضع الأميين في مقابل الذين أوتوا الكتاب، ويربط الأمية بعدم العلم بالكتاب، لا بتعريف صريح يقول: عدم القدرة على القراءة والكتابة.
ثم يقول:
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ... وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ﴾ [الجمعة: 2].
فالرسول من الأميين؛ أي من الجماعة التي لم تكن من أهل الكتاب السابق.
ولهذا يأتي وصفه:
﴿الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ [الأعراف: 157].
والأغرب أن خصومه أنفسهم اتهموه بأن آخرين يساعدونه ويعلمونه:
﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ [الفرقان: 4].
﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفرقان: 5].
﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ [النحل: 103].
﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ﴾ [الدخان: 14].
فالصورة التي تتكون من جمع الآيات ليست ببساطة: «أمي = لا يقرأ ولا يكتب».
بل يظهر استعمال قرآني آخر واضح يجب أخذه بجدية:
الذين أوتوا الكتاب ↔ الأميون
الرسول من الأميين ↔ النبي الأمي
أي أن «الأمي» يمكن فهمها في هذا السياق بوصفها نسبة إلى من لم يكونوا من أهل الكتاب السابق، لا حكمًا بحد ذاته على قدرة الإنسان على القراءة والكتابة.
اكره
مثل هذه الأسئلة الغبية
رجل الدين الهندوسي والبوذي
والقساوسة والحاخامات
ماحدش منهم فرض عليا حاجة ولا منعني من حاجة
اللي قارفني في عيشتي انتم
كتاب ممنوع فيلم ممنوع اكل شرب لبس تهنئة صديق مسيحي علاقتي بمراتي ورث ولادي صوتكم العالي وقلة أدبكم وبجاحتكم وتنطعكم ونطاعتكم باسم الدين
تجربة شخصية🤚🏼
قبل أكثر من 15 سنة توصلتُ إلى نتيجة مفادها أن دين الإسلام غير صالح كنظام شرعي لتنظيم حياة الإنسان مع أخيه الإنسان، وغير صالح لتنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وأنه أصل مأساة العقل العربي، وأنه أنتج عقولاً مسطحة لا تملك القدرة على إنتاج المعرفة والتحليل المنطقي، نتيجةً للتقليد الأعمى لدينٍ يسوق الإنسان كما يسوق الراعي الغنم.
وعندما يختفي العقل بديهياً تبرز العضلات، فصار المسلم بلا عقل، لكنه مليء بالشر وسوء الأخلاق وإيذاء الآخرين، والأكثر تصدراً لنشرات الأخبار.
قررتُ أن أترك الإسلام بناءً على مقدمة ونتيجة منطقية، وهي:
(أن ديناً كهذا لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون من عند الله).
لماذا ليس من عند الله؟
لأن الإنسان تمكّن من إنتاج نظم معرفية واقتصادية وسياسية واجتماعية أثبتت نجاحها، ونحن نتخلف عاماً بعد عام، وهنا يبرز رجال الدين ويقولون بأصواتهم الناعقة: "نتخلف لأننا ابتعدنا عن الدين"، فنضطر لزيادة الجرعات الدينية أكثر، فنزداد تخلفاً وهلُمّ جَرّاً.
فوجهتُ سهامي وما أملك من أسلحة تجاه الله ورسوله والقرآن، مثل كل الإخوة الملحدين واللادينيين على مواقع التواصل.
وقبل أقل من سنة بدأتُ بدراسة القرآن وحده بعيداً عن تفسيرات فلان وعلان و ما يسمى بالسُنة و الحديث، وبمساعدة بعض الإخوة المتدبرين للقرآن.
فاكتشفتُ أن كل ما كنتُ أحتج عليه وأحاربه، قد احتج عليه القرآن وحاربه قبل 15 قرناً، من لا أخلاقياتٍ (إسلامية) وخرافات ومحاربةٍ للعلم وإهانةٍ للإنسان وسلبٍ للحريات وتحقيرٍ للنساء وعنفٍ تجاه المختلف وغيرها.
اكتشفتُ أن مجموعة من الكهنة أسسوا لكهنوتٍ واختطفوا الإسلام والكتاب والرسول، وبنوا لنا ديناً موازياً وضِعت أُولى أحجاره بعد وفاة الرسول.
وبدلاً من أن نوجه سهامنا للخاطفين من رجال الدين ومؤسساتهم الكهنوتية، وجهنا غضبنا تجاه الله ورسوله وكتابه.
وتركنا عدونا وعدو الله يقدم نفسه بأنه وكيل الله في أرضه، وما هو إلا وكيل الشيطان، وصار وجود الملحدين مصدر قوة لهم وأنهم حماة الأخلاق والدين.
✅رجائي للإخوة اللادينيين والملحدين: امنح/ي لنفسك فرصة أن تتخذ/ي دين القرآن وحده (رسالة الله الوحيدة لك).
والله الذي لا إله إلا هو، أعلم أنكم أصحاب عقول منطقية، وكل ما تحتجون به منطقي وحق، لكنكم تتهمون الجهة الخاطئة، وتُمَلِّكون عدوكم سلاحاً لمحونا ومحوكم.
#عقلانيون
الجنس مقابل حاجات المرأة في غزة .. تقرير متوقع جداً وما خفي أعظم ..
وللعلم ما لم يذكر بالتقرير أسوء بكثييير مما ذكر .. احنا مجتمع مقرف قميئ ، مغلف بالدين فقط ..
لما بشوف صور الحوادث دي بسئل هل الناس فاهمة قاعدة المسافة الآمنة غلط ولا مش عارفينها
فية قاعدة إنك تشوف إطارات العربية اللي قدامك وهي لامسة الأرض دي مفيدة فعلا... لكن دي تنطبق وإنت واقف أو بتتحرك ببطء في الزحمة.
لو وإنت ماشي حتى لو السرعة 20 أو 30 أو 40 كم/س... القاعدة الصح هي إنك تسيب وقت ومسافة كفاية للفرملة يعني حوالي ٤ متر لكل ١٠ كم/س.
المشكلة إنك لو حاولت تطبق قاعدة المسافة الآمنة فعلا في شوارعنا.... تلاقي اللي وراك بيكلكس.... واللي جنبك داخل في المسافة، وكأنك عامل جريمة!
اتمني. يكونوا عاملين تأمين شامل...
هل أنت من المصلين… أم من مقيمي الصلاة؟
كلنا سمعنا منذ الصغر:
“صلِّ.”
لكن…
هل هذا هو التعبير الذي كرره القرآن؟
تأمل بنفسك.
قال تعالى:
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾
ولم يقل:
“صلوا.”
وتكررت هذه العبارة عشرات المرات في كتاب الله.
فلماذا اختار الله كلمة:
الإقامة؟
ولماذا لم يكتف بالفعل نفسه؟
ثم انظر إلى آية أخرى.
قال تعالى:
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
تأمل ترتيب الآية.
أولًا:
﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ﴾
ثم:
﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ﴾
ثم جاءت النتيجة مباشرة:
﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
إذن…
كيف نعرف أن الصلاة قد أُقيمت؟
القرآن نفسه يجيب.
إذا كانت الصلاة لا تنهى صاحبها عن الفحشاء…
ولا عن المنكر…
ولا عن الظلم…
ولا عن الرياء…
فهل حققت الغاية التي ذكرها الله؟
ثم تأمل سورة الماعون.
قال تعالى:
﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾
لاحظ جيدًا…
الله لم يقل:
ويل لتاركي الصلاة.
بل قال:
﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾
أي أنهم كانوا يصلون…
ومع ذلك كانوا:
﴿يُرَاءُونَ﴾
و﴿يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾
فالمشكلة لم تكن أنهم لم يكونوا من المصلين، بل أنهم لم يقيموا الصلاة كما أرادها الله، ولذلك لم يظهر أثرها في حياتهم.
ولهذا لم يمنعهم وصفهم بالمصلين من استحقاق الوعيد.
ثم انظر كيف يصف الله المؤمنين.
قال تعالى:
﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾
لماذا لم يقل:
“الذين يصلون”؟
ما الفرق بين أن يصلي الإنسان…
وأن يقيم الصلاة؟
الإقامة في لسان القرآن ليست مجرد فعل عابر.
بل هي إقامة الشيء وإظهاره ثابتًا قائمًا.
ولهذا قال تعالى:
﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾
وقال:
﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾
فهل إقامة الوزن تعني مجرد وجود ميزان؟
أم تعني إقامة العدل في الوزن؟
وهل إقامة القسط تعني مجرد قول كلمة العدل؟
أم تعني أن يصبح العدل قائمًا في الواقع؟
فإذا كان هذا هو معنى الإقامة في هذه الآيات…
فلماذا نفهم إقامة الصلاة على أنها مجرد أداء فعل ينتهي في دقائق؟
أم أن المقصود أن يظهر أثرها قائمًا في الحياة…
في الصدق…
والعدل…
والرحمة…
والأمانة…
والإحسان…
ولهذا…
لا يكفي أن يسأل الإنسان نفسه:
هل صليت؟
بل السؤال الذي يطرحه القرآن هو:
هل أقمت الصلاة؟
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾