ما في طريق واحد للنجاح؛ في فهم للزمن والجمهور والهدف.
واللي كفّته تكون أقوى بالسوق مو أكثر واحد يجرّب، بل أكثر واحد عنده استراتيجية واضحة ويعرف شنو يبي من البداية
علشان يقدر وقت الحاجة يا يتوسع يا يركّز، ويمشي بثبات مع قوة رياح السوق بدل ما تنقله
الله يوفق الجميع
في تاريخ المطاعم خلال العقود الماضية، فكرة “التخصص” لم تكن هي القاعدة بل كانت الاستثناء
من السبعينات وحتى أوائل الألفينيات، كان النموذج السائد هو المطعم الذي “يقدّم كل شيء للجميع”:
مشاوي، برغر، شاورما، إفطار، معجنات، عصائر…
مكان واحد يحاو�� إرضاء كل الأذواق في زيارة واحدة.
سلوك المجتمع يغيّر شكل الصناعة، وليس العكس فقط. المستثمر الذي يقرأ التحول الزمني، يفهم أن النجاح ليس في
“التخصص دائمًا” ولا في “التنوع دائمًا”
بل في وضوح الهدف: ماذا تريد أن تكون؟
علامة واسعة الانتشار؟
أم منتجًا متقنًا لفئة محددة؟
قبل ختام أحداث كأس العرب
أود أن أُهنّئ إعلاميًا المنصة الأبرز في هذه البطولة والتي خطفت قلوب الجماهير العربية: #منصة_شاشا 🔥
كما أُهنّئ القائد العبقري الذي يقف خلف هذه المنصة بعيدًا عن الأضواء
الشاب الكويتي عبدالله غازي المضف
الذي أحدث ثورة إعلامية ضخمة في جريدة القبس الكويتية قبل خمسة سنوات عندما أسّس «��لقبس الإلكتروني»
ثم أسس قبل عامين منصة «شاشا» ليصبح أحد أكبر ملاكها، مقدما عبرها أعمالًا ومسلسلات درامية أحدثت زلزالًا في السوق الخليجي وعلى رأسهم #مسلسل_وحوش
ومؤخرًا، جاء دخول #شاشا الذكي إلى عالم الرياضة، عندما خطفت حقوق الدوري الإيطالي وأعادت اليه البريق بالشرق الأوسط.. وصولًا إلى كأس العرب ونجاح شاشا الكبير في التغطيات المميزة مع شبكة المذيعات والمذيعين الذين كانوا على مستوى الحدث 🔥
شكرا #شاشا شكرا #عبدالله_غازي