الحمد لله على ما أنعم وتفضل،
سيدي القائد، بقيادتكم المباركة ورؤيتكم الحكيمة، تتجلى الثمار واقعًا نعيشه.
قيادة تُثمر أمنًا، وتزرع أملاً، وتحصد تفوقًا… ترسم الطريق وتبني مستقبلًا مشرقًا.
وفي هذا الإطار من التقدّم والتفوق، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز مكانتها على الخريطة الاقتصادية العالمية، حيث جاءت ثالث أكبر مالك للثروات السيادية وأصول المعاشات التقاعدية في العالم، بحسب تقرير منتصف عام 2025 الصادر عن Global SWF.
🔹 الترتيب العالمي لأصول الثروة السيادية:
1.الولايات المتحدة – 12.12 تريليون دولار
2.الصين – 3.36 تريليون دولار
3.الإمارات العربية المتحدة – المرتبة الثالثة عالميًا
هذا الإنجاز يعكس الرؤية الاستثمارية الاستباقية لدولتنا، وكفاءة مؤسساتها السيادية الرائدة مثل جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)، مبادلة، ADQ، ومؤسسة دبي للاستثمار، ويؤكد دور الإمارات المتنامي كقوة اقتصادية مؤثرة وموثوقة على الساحة الدولية
بلد المليون كيبورد… ومليون رأي بلا أثر
تُسرفون في التنظير، وتغرقون في البطولات الوهمية ! بلد المليون كيبورد؟ بل بلد المليون تغريدة تافهة، والمليون منشور تحريضي، والمليون وهم ثوري لا يساوي شيئًا في ميزان الفعل العربي..
أنتم خبراء في الفيسبوك .. أساتذة في الهاشتاغ عباقرة في مهاجمة الآخرين من خلف الشاشات، لكن على الأرض: لا أنتم مع فلسطين، ولا أنتم حتى مع أنفسكم. بلد يملك كل هذا الحجم من الخطابات الثورية ولا يملك سفارة فاعلة في غزة، ولا مشروع إغاثي، ولا مبادرة واحدة في الميدان؟ بأي وجه تتحدثون؟ بأي منطق تزايدون؟
بلد يعيش على فتات الماضي .. يتنفس من رئة “الثورة” منذ أكثر من نصف قرن .. وكأن الزمان توقف في 1962. تتحدثون عن الشرف والكرامة كأنكم اخترعتموهما، بينما تتآكل بلادكم من الداخل، ويهاجر أبناؤكم في قوارب الموت، ويهرب أطباؤكم إلى أوروبا، ويجلس شبابكم أمام الكيبورد ليلعنوا الإمارات التي سبقتكم قرونًا في كل ميدان.
أنتم لا تريدون تحرير فلسطين، أنتم تريدون فقط خصمًا تعلقون عليه عجزكم، وعقدكم، وفشلكم في الخروج من عباءة الشعارات. تطعنون الإمارات لأنها لا ترضخ لمنطق المزايدة، لأنها اختارت أن تبني وتحاور وتؤثر، لا أن تصرخ في الفراغ مثل من يجلس خلف الكيبورد ويظن أنه يصنع ربيعًا عربيًا من خلف الستار!
الحقيقة التي تؤلمكم .. أن صوت الكيبورد لا يُرعب إلا الجبناء .. ولا يُقنع إلا الجهلة .. أما الإمارات .. فليست في حاجة إلى رضاكم .. ولا إلى موافقتكم .. لأنها مشغولة بالمستقبل .. بينما أنتم تحرسون أطلال التاريخ..
فاختروا: إما أن تصمتوا، أو أن تصعدوا إلى مستوى الفعل… أما الشتائم فقد شبعنا منها منذ زمن ولا تليق إلا بأشباه الثوار الذين لا يملكون إلا لوحة مفاتيح وكوب شاي بارد ..
Wearing a T-shirt with the word "Palestine" is generally not illegal. However, the UAE is known for having strict laws regarding public behavior, attire, and expression, particularly in public or sensitive spaces like airports. While the word "Palestine" itself is not likely to cause legal issues, it’s important to remain mindful of how political symbols or statements might be perceived, as overt political expressions may sometimes attract unwanted attention in sensitive environments.
As long as the T-shirt does not promote hate speech, incite violence, or contain offensive material, it is likely acceptable. However, for safety and cultural sensitivity, it’s always good to stay low-key and avoid anything that could be perceived as controversial in a public setting like an airport.
@leylahamed She was speaking we you very politely and she ask not order! If you don’t like it’s your choice but don’t blame the hole system for T-shirt!
البنت الاماراتية الناجحة و المتفوقة علمياً بس تشارك في المسابقات الثقافية و العلمية و اللي وراها شهادة تقدير و شهرة ايجابية … ليش اخليها تعرض ازياء و تدخل بين (فئة) متمرسين في الرقص و الاستعراض؟ البنت الاماراتية مش لعرض الأزياء هي ارقى و اثمن من عرضها في برنامج تجاري هابط 👎🏼
" الى الأشخاص الذين يُغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه.. والذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونهُ مرة أخرى.. الذين يذهبونَ و يلتفِتون وراءهُم ليتأكدوا من ذلك.. الذين يقولون جملةً و يُعيدون قولها حتى يشعروا أنه قد تم الاستماع إليها.. الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتِها.. الذين يضعون شيئا ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجودِه.. الذين يُطفئون الأنوار في الغرفةِ المجاورة و لكنهم يعودون لإلقاء نظرةٍ و الثبت من إطفائِه... إلى أشباهي الكِرام؛ أنتم على وشك الجنون "