مهما كان تطبيقك الذكي ريادي ..🥇
يجب أن تراعي المستخدمين المستجدين على الانترنت ، عدد مستخدمين الانترنت في السعودية وصل الى 30 مليون مستخدم (جريدة الرياض)
المستخدمين الجُدد عددهم التقريبي يصل الى 31% من سكان السعودية من عُمر 15 وأقل 9 مليون مستخدم مستقبلي
إذاً ماذا أراعي؟ تابع
الرئيس التنفيذي الإعلامي والفرق بين السمعة والنجومية
بدأت ألاحظ في السوق السعودي نمطًا يستحق التوقف عنده. شركة مدرجة تستقطب رئيسًا تنفيذيًا يملك حضورًا إعلاميًا وجماهيرية واسعة، وشركة مساهمة مغلقة من الشركات ذات القواعد الكبيرة من المساهمين، تسلك الطريق نفسه.
القرار في الحالتين لا يعتمد على السيرة المهنية والخبرة العميقةإنما يعتمد على شيء آخر: قدرة هذا الرئيس على الوصول إلى عموم المساهمين وكسب ثقتهم عاطفيًا، لا إقناع النخب المالية والمحللين بمنطق الأرقام.
هذه الظاهرة ليست جديدة عالميا لكنها بدت تتسلل إلى السوق السعودي ولها اسم علمي راسخ في أدبيات الإدارة الاستراتيجية منذ أكثر من عشرين عامًا:
نجومية الرئيس التنفيذي (CEO Celebrity).
ما الذي يقوله العلم؟
الورقة المؤسسة للمفهوم نشرها هيوارد وريندوفا وبولوك عام 2004 في مجلة Strategic Management Journal بعنوان لافت: تصديق صحافتك الخاصة (Believing One's Own Press).
جوهر أطروحتهم أن الإعلام يميل بطبيعته إلى نسب نجاحات الشركة وإخفاقاتها إلى شخص رئيسها التنفيذي، فيضخم دوره ويقلل من أثر العوامل الظرفية الحقيقية:
حالة السوق، تحركات المنافسين، الدورة الاقتصادية للقطاع. النتيجة أن الجمهور يرى بطلًا فردًا حيث توجد في الواقع منظومة كاملة وظروف مواتية.
والتمييز الأهم الذي قدمته هذه المدرسة البحثية هو الفصل بين مفهومين يخلط الناس بينهما: (السمعة) و(النجومية). السمعة تُبنى تراكميًا على اتساق الأداء وجودته عبر السنوات، وتخاطب العقل. أما النجومية فهي مكانة اجتماعية تصنعها وسائل الإعلام، تجمع بين مستوى عالٍ من الاهتمام العام واستجابة عاطفية إيجابية من الجمهور، وهي هشة ومعرضة للانقلاب. الأولى أصل حقيقي، والثانية أصل مستعار من الإعلام قابل للاسترداد في أي لحظة.
وفي عام 2006 وسّعت ريندوفا وزملاؤها المفهوم من الفرد إلى الشركة نفسها، وبيّنوا أن الإعلام يصنع نجومية الشركات عبر بناء ما سموه الواقع المُدرْمَن : سردية درامية مشوقة عن الشركة وقائدها. والأهم أن الشركات ليست ضحية سلبية في هذه العملية، بل شريك فاعل فيها، تغذيها بأفعال لافتة وبإدارة انطباعات استباقية محسوبة. بمعنى مباشر: استقطاب رئيس تنفيذي جماهيري لا يعتبر صدفة توظيفية، هو استراتيجية إدارة انطباعات موثقة نظريًا.
الوجه المغري للظاهرة
لا إنصاف في تحليل يتجاهل المنافع، وهي حقيقية وموثقة. الأبحاث تؤكد أن الرئيس النجم يعمل كأصل غير ملموس للشركة: يرسل إشارة إيجابية عن مستقبلها، يرفع ثقة المستثمرين، يجذب الكفاءات التي تريد العمل تحت اسم لامع، ويحسّن أداء السهم في المدى القصير. ووجدت دراسة نشرت في Academy of Management Journal أن الشركات النجمة أكثر ميلًا لإعلان مفاجآت أرباح إيجابية مقارنة بالشركات ذات السمعة الراسخة.
لكن هذه الميزة الأخيرة سيف ذو حدين. الشركة التي اعتاد جمهورها على المفاجآت السارة رفعت سقف التوقعات إلى مستوى يصبح معه أي أداء عادي خيبة أمل، وأي تعثر كارثة إعلامية.
الوجه الذي لا يُروى في المؤتمرات الصحفية
الدليل التجريبي الأقوى في هذا الملف جاء من دراسة مالمندير وتيت المنشورة عام 2009 في Quarterly Journal of Economics، إحدى أرصن المجلات الاقتصادية في العالم. تتبع الباحثان الرؤساء التنفيذيين الذين بلغوا مكانة النجم عبر جوائز إعلامية مرموقة، وقارنوا أداء شركاتهم بعينة مطابقة من رؤساء لم ينالوا النجومية. النتائج صادمة:
أولًا، شركات الرؤساء النجوم تراجع أداؤها بعد بلوغ النجومية، سهمًا وتشغيلًا، بفارق بلغ نحو أربعة في المئة سنويًا عن نظرائهم على مدى ثلاث سنوات.
ثانيًا، النجوم استخرجوا تعويضات أعلى من شركاتهم بعد النجومية، بالقيمة المطلقة وقياسًا ببقية التنفيذيين في الشركة نفسها.
ثالثًا، انشغلوا بأنشطة خارج شركاتهم: عضويات مجالس، تأليف كتب، ظهور إعلامي، على حساب الوقت المخصص لإدارة الشركة التي تدفع رواتبهم.
رابعًا، وهذا الأخطر، ارتفعت لديهم حالات التلاعب بالأرباح (Earnings Management)، أي تجميل النتائج المحاسبية للحفاظ على السردية.
خامسًا، والنتيجة التي تعنينا في سياقنا المحلي أكثر من أي شيء: هذه الآثار السلبية كلها تركزت في الشركات ذات **الحوكمة الضعيفة** والإدارات المتحصنة ضد المساءلة. حيث توجد رقابة صارمة ومجلس مستقل، تنكمش الأضرار. وحيث تغيب، تتضاعف.
لماذا يفشل النجم؟
الآلية النفسية موثقة بدقة. الرئيس الذي يقرأ عن عبقريته صباح كل يوم يبدأ بتصديق صحافته، وهذا هو معنى عنوان الورقة المؤسسة. يقلل من تقدير سرعة ردود المنافسين وجودتها، ويستهين بأثر عوامل الصناعة على شركته، ويعزو كل نجاح سابق إلى ذاته. الأدبيات تسمي هذه الحالة الغطرسة الإدارية (Hubris).
ثم تأتي نظرية أحدث نشرت في Academy of Management Review بعنوان "أغلال النجومية" (The Shackles of CEO Celebrity) لتكمل الصورة: النجم يصبح أسير الشخصية التي صنعها له الإعلام. الجمهور يتوقع منه الجرأة الدائمة والقرارات المدوية، فيتخذ قرارات تخدم السردية لا القيمة، ويعجز عن التراجع عن خطأ لأن التراجع يكسر الصورة. النجومية التي بدأت أصلًا تتحول إلى قيد.
أين رأينا هذا الفيلم من قبل؟
الظاهرة أمريكية المنشأ. بدأت مع لي أياكوكا في كرايسلر خلال الثمانينات، أول رئيس تنفيذي تحول إلى ماركة إعلامية تخاطب الجمهور مباشرة عبر الشاشات. ثم جاك ويلش في جنرال إلكتريك الذي صار نجومية إدارية عالمية. ثم جيل فقاعة الإنترنت الذي حوّل المؤسسين إلى مشاهير قبل أن تحقق شركاتهم ريالًا واحدًا من الربح. وبلغت الظاهرة ذروتها مع إيلون ماسك الذي حلّت تغريداته محل إدارات علاقات المستثمرين بأكملها.
أما الوجه المظلم فقدم دروسًا باهظة الثمن: آدم نيومان في WeWork باع للمستثمرين كاريزما وسردية "رفع وعي العالم" حتى انهار التقييم من سبعة وأربعين مليار دولار إلى الحضيض. إليزابيث هولمز في Theranos بنت إمبراطورية على ياقة سوداء وصوت مدرّب وأغلفة مجلات، وانتهت في السجن. تريفور ميلتون في Nikola دفع شاحنته على منحدر ليوهم الجمهور أنها تعمل. القاسم المشترك في الحالات الثلاث: كانت النجومية بديلًا عن الجوهر، وكان من دفع الفاتورة هم صغار المستثمرين الذين صدقوا السردية.
حتى الثقافة الأمريكية نفسها تسخر من الظاهرة، فتسميها في الرياضة لعنة غلاف Sports Illustrated، إذ يتراجع أداء الرياضي بعد ظهوره على الغلاف مباشرة.
السياق السعودي:
هنا يصبح التحليل محليًا وملحًّا. الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية تعمل تحت مظلة هيئة السوق المالية التي وضعت قواعد صارمة للإفصاح والإعلانات والتصريحات الإعلامية، تحدد من يتحدث ومتى وبأي صفة، وتعاقب على التضليل. القيود موجودة، وإن ظل التحايل عليها قائمًا عبر أدوات ناعمة: اللقاءات الشخصية، المحتوى غير الرسمي، الحسابات الفردية للتنفيذيين التي تقول ما لا تستطيع الشركة قوله في إعلان رسمي.
لكن المساحة الأخطر تقع خارج نطاق هذه المظلة كليًا: شركات المساهمة المغلقة ذات القواعد الواسعة من المساهمين التي يمتلكها مئات أو آلاف المساهمين من العائلات والأفراد العاديين. هذه الكيانات تجمع أسوأ ما في العالمين: جمهور مساهمين واسع وغير متخصص يشبه جمهور الشركات المدرجة، ورقابة إفصاح شبه غائبة تشبه الشركات العائلية الصغيرة. وإذا تذكرنا خلاصة مالمندير وتيت، أن أضرار النجومية تتضاعف حيث تضعف الحوكمة، أدركنا أن استقطاب رئيس تنفيذي جماهيري في هذه البيئة تحديدًا مخاطرة حوكمية من الدرجة الأولى.
والاستهداف هنا محسوب بعناية. النجومية لا تشتغل على المحللين الماليين ولا على المستثمرين المؤسسيين، فهؤلاء يقرؤون القوائم لا العناوين. النجومية تشتغل على عموم المساهمين، على المساهم الذي ورث حصته عن والده، وعلى صغار الملاك الذين يحضرون الجمعية العمومية مرة في السنة. حين يقف أمامهم وجه يعرفونه من الشاشات ويحبونه، تتحول الجمعية من جلسة مساءلة إلى جلسة تصفيق، ويتحول التصويت من قرار مالي إلى استفتاء على شعبية.
الخلاصة: أصل أم درع؟
النجومية الإعلامية للرئيس التنفيذي ليست شرًا مطلقًا. هي أصل غير ملموس مشروع إذا رافقتها ثلاثة شروط:
- حوكمة قوية تفصل بين المتحدث والمقرر
- مجلس إدارة يحاسب النجم كما يحاسب أي موظف
- أداء فعلي يسبق السردية لا يلحق بها.
لكنها تنقلب إلى أداة تحصين ضد المساءلة حين يصبح الرئيس هو السردية نفسها، وحين يُستقطب لجماهيريته قبل كفاءته، وحين يكون جمهوره المستهدف هم المساهمون الذين يفترض أن يحاسبوه لا أن يصفقوا له.
السؤال الذي يجب أن يطرحه كل مجلس إدارة قبل التوقيع مع الرئيس النجم بسيط: هل نشتري قائدًا يدير الشركة، أم مذيعًا يدير المساهمين؟
والسؤال الذي يجب أن يطرحه كل مساهم أبسط: من يخاطب عاطفتك بدل عقلك، ماذا يخفي عن عقلك؟
نتقدّم بجزيل الشكر والامتنان للمهندس إياد المفتي | @EyadMufti
على جهوده القيّمة وتفانيه في تدريب المشاركين خلال معسكر نُـسُـق.
كان لخبرته وأسلوبه في نقل المعرفة أثر واضح في إثراء تجربة المشاركين.
@AdelBahmim فعلاً ، المُدن بنيت على حركة السيارات ، ف ليش ما تنعكس طريقة الحركة داخل المُدن وتصير حركة الانسان عن طريق طُرق المواصلات المختلفة بحيث اقدر اليوم اوصل للجهة المرغوبة بعدة مواصلات (باص، تاكسي ، دراجة..الخ) وبنفس الوقت التقريبي للسيارة ، ليش لا؟
في اليوم الثاني من معسكر نُسُق @NusuqFTC تعرفنا على أساسيات تصميم الواجهات ونقطة بداية التصميم وكيف نفهم احتياجات المستخدم.
نفخر بكوننا جزءًا من تجربة تجمع بين التعلم والإبداع💜
@fahad_alnanih@arj_89 اتذكر رفعت شكوى بتطبيق احدى البنوك الساعة ٣ الفجر ، تم اغلاقها ٥ الفجر ولم يتم الحل ، مع العلم انهم يدعون ان لديهم افضل تجربة مستخدم 🙆🏻♂️ صدقت
@yunos_sarhan@SallaApp اول ما اطلقو الهوية ماكنت مقتنع ، ولكن الشعار الجديد له مميزات كثيرة ... مثل انه يدل على توسع مجالهم بالعمل والاريحية بإستخدامه في اماكن كثيرة ومتعدده (في نظري اشوف توجهم مثل علي بابا وامازون)
@HRSD_SA من تاريخ 7 أكتوبر الى اليوم 22 نوفمبر ، لدي مشكلة في تسجيل الدخول الى منصة @FreelancersKSA ولازالت المشكلة قائمة وكل ما اتواصل معهم يقولو غير كلمة المرور ، وغيرتها كثير ولم يتم حل المشكلة ، تقريباً شهرين عشان مشكلة تسجيل دخول؟