... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
بطولة كأس العرب ليست مجرد منافسة رياضية ، بل مساحة تنبض بالمحبة ، وتُجسّد عمق الروابط بين الشعوب العربية ، كل الشكر والتقدير لدولة قطر على هذا التنظيم الإستثنائي الذي جمعنا تحت راية الأخوّة والوحدة ، فلنرتق�� بثقافتنا ، ولنترك التشنجات والإنتقادات جانبًا ، إستمتعوا ، تواصلوا ، وتقرّبوا من بعضكم ، فهذه البطولة وُجدت لنعيش فيها أجمل معاني الألفة والإنتماء .
#كأس_العرب_يجمعنا
#كاس_العرب_FIFA_قطر_2025
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم تتوكّلون على الله حقَّ توكُّلِه لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصًا وتروح بطانًا"
التعلق بالله ثم الأخذ بالأسباب هو المعادلة الإيمانية التي تستديم الرضا وتحمي من القلق.
الإخوة في شرطة عُمان السلطانية، أرفع إليكم مقترحا بإنشاء موقع إلكتروني خاص لاستقبال صور المركبات التي يرتكب سائقوها مخالفات أو تجاوزات مرورية. لا يُعقل أن تكون في خط السير منتظرا دورك، ثم يأتي سائق عديم الحس والمسؤولية ويتجاوزك بكل بساطة، وكأن الناس بلا ظروف، وكأن الطريق بلا نظام. هذا المقترح سيختصر الكثير من الوقت والجهد والكلفة، وسيسهم في ردع المستهتر الذي يعتقد بأن الطريق ملك له دون سواه من السائقين!
@RoyalOmanPolice
استيقظ البعض متأخراً، إما عن جهل، أو انسياقاً خلف حملة صهيونية ضد الزعيم الديمقراطي الصاعد عمدة نيويورك زهران ممداني، وراحوا يصفونه بكل قبيح من الأفعال! ويرددوا أكاذيب سيدهم وتاج رأسهم ترامب!
لأولئك أقول:
وهل كان ترامب إمام مسجد؟
وهل كان جو بايدن من رواة الحديث الشريف؟
وهل كان أنتوني بلير يقيم الليل، ويذرف الدموع في الصلاة؟
ماذا جرى لعقول البعض؟
هل تغضبون لغضب الصهيونية، وتهاجمون من تخافه الصهيونية وتحقد عليه؟
أفيقوا يا أمة لا إله إلا الله
أفيقوا مع من أفاق لأحوالكم من قبلكم، واكتشف ضعفكم، ورثا شقاءكم، وهاجم أعداءك، ويحقق أحلاماً لا تشبه أحلامكم!