-
بقى لي ثلث ليل وزلّ من عمر المسا ثلثين
تحت غدراه عقرب ساعتي مايمشي، يحوبي
دعيت، من إبتهالات الدعاء الى آخر الـ آمين
وذكرت الله وأنا خطوبي كبار وهانت خطوبي
ياربّي وان ذكرتك حنّ لك خافق ورفّت عين
وطاحت دمعتينٍ ما سترها الَّا طرف ثوبي
يحرّضني هوى نفسي الين اغوي مع الغاوين
وأعوّد لك ! وتغفر لي خطاي ، وتس��ر عيوبي
أحبك وان عصيتك من هوى دنيا وقلّة دين
تمثناني شعور الخوف من راسي لعرقوبي
دخيلك لا تخليني لحالي ، لـ الزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك، لو صبري ايوبي
تولّاني بـ عفوٍ ، ( يعتق رقبتي ) بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
يا ربّي لا تعوّد خاليات الَّا من ذنوبي .
خلّوه يرفل بثوب الحسن من قده
وانا علي اجذب المطلع بتنهيده
غروٍ عليه القمر مال وخطب وده
يغيض به شمس بكرة لو هي بعيده
يشبه لمورق غصين البان في قده
لو يختلف طوله الفارِع وتجريده
يغريني اول طلوع الورد في خده
ويغويني اخر لهيب النار في جيده
وسهوم عينه على استعداد من مده
ما اصعب من الموت فيها غير تأكيده
ومورّد سلسبيله ما نضب عده
وان مرّر الثلج فوقه زاد توريده
والليل الاظلم يقيّدني ليا كده
وان جدّله، فالخلاص الصبح من قيده
ان جيت ��سولف على طرفه ولا رده
اخذني النوم فيه بدون تهويده
اجيب فيه القصيد العذب واعده
واللي على الجرح يضحك منه واعيده
جسّدت به قيس لو اني على حده
والناس تقسى على جرحي بترديده
اثر الهوى عالمٍ هزله ، مثل جده
ضحيته طير .. ذنبه بس تغريده
تعابير الوجيه الصامته تستنطق اللمّاح
عيونك صارحتني في كلامٍ قد تحقّقته
ما تحمله المشاعر في الخفا تشعر به الارواح
وانا احساسي ماهوب يخونني لا قال صدّقته
على كيفك تبي تشقى معي والا تبي ترتاح
انا حلمٍ لغيرك ما تحقق في ملاحَقته
ترى وجيه ا��ليالي وانت داري شاحبه وشحاح
كم اغتالت لها ضحكه ويا كم شمل فرّقته
هقيتك تعتذر وتجي تراضيني وانا دمّاح
يا زين العذر لا من جاء من الغالين في وقته
ولا أكبر من ضياع الهقوه وقدر الكبير ان طاح
سوى اللي ما هقيت آفارقه يا لين فارقته
من يقفّي لا يرجي من وراي استعطفه بـ إلحاح
من يقفّي يقفّي والسلامه في مرافقته
على ذكرىً تزايفها الهبوب وسافية الارياح
سلام السامح اللي معتق جروحه ومعتقته
ما عاد يشوقني ضوح المزون وبرقها اللوّاح
لو انه باقيٍ في خاطري حلمٍ ما حققته