"هذا الحزن كثير على قلبي، من قال إن المحزون حين يتحدث عن حزنه أو يكتب عنه يقلّ هذا الحزن؟ هناك أحزان لا الحديث عنها يقلل منها ولا الكتابة ولا العزلة ولا الصمت، الحزن الذي في القلب، وفي العقل، وفي الحلق، وفي العين، لا يجفّ أبدًا."
"أتمنى من الله ان ينزل سكينته على قلبي، وان اعود لحياتي الأولى قبل ذلك الحزن الذي استهلكني وافقدني القدرة على التعايش، ان تعود نفسيتي سالمة بلا هذا الشعور الذي مررت به وبلا تذكر لكل تلك التفاصيل المؤذية، اتمنى ان يتدخل الله بلطفه وان يمنحني هدية الشفاء من كل المر الذي عشته."
أنا يالله تعبت ، قد فاق تعبي تحمل جسدي ، أعلم بأنك لا تحمل نفسًا فوق طاقتها ، لكنني والله ماعدت أتحمل لا طاقة لي بالحراك ، حتى قلبي قد تهشم عبدك ضعيف جدًا يالله ضعيف جدًا .
"إنّها الأيام التي لا أشكو فيها ثقل قلبي لأحد، ولا أستطيع أن أقاوم فيها أكثر مما كُنت أفعل دائمًا، لكنّك ياربّي ترى كل شيء، تراني حينما أُجاهد وقد ضاقت دنياي بي، ولا أرجو سوى أن تنتهي كل فترات حياتي الصعبة وأعود على مايرام."
ربي أنت أعلم بحالي وسري وعلني ، وحدك تعلم ما في نفسي ، يارب إن في قلبي ضجيج لا يسمعه أحد غيرك ، ياربي إنك تعلم وهم لا يعلمون ، ياربي أرح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه .
عندما يختنق الإنسان بمشاعره ويبتلعها لأيامٍ مديدة، تصبح الكلمات زفيرًا لا يُكتم، فيفيض القلم بلا توقّف، و هكذا أنا الآن، أفرّ من الصمت إلى السطُور بلا هوادة