في نهاية المطاف ستُدرك أنّهُ لن يبقى لك شيء من هذه الدنيا إلا عملك وأثرك، اسمك سيتلاشى.. مكانتك، أُناسك، الجميع سيتخطاك وينساك، إلا القُرآن لايزال معك يؤنسك في حياتك وبعد مماتك، ويُدافع عنك يوم العرض الأكبر حتى يصل بِك إلى الجنّة بدرجاتها العُلى، ونِعم الصّاحب الشّافع لمن صحِبه.