البودكاست : مدونة شخصية صوتية.
كون يوجد العديد من الأشخاص قدموها بقالب تلفزيوني «مع اضافة مايكات طاولة» لا يعني انه سقط من شكله المفترض وصار شيء رسمي لازم اجيب شركة ترعاه!
نص برامج البودكاست الناجحة بالعالم تقدم بعفوية من بيوت وبكاميرات رخيصة
عادي نتقبل ان فيه جيل جديد طلع 😁😅
«لكل داءٍ دواءٌ يُستطبّ به، إلا الحماقة أعيت من يداويها»
تخيل تعطي واحد ميزانية ضخمة وتقول له: اخترع لنا دراجة جديدة.
بعد سنة يرجع لك بدراجة موجودة أصلًا، يغير المقعد، يحط عليها شاشة، ويسميها:
The Next Generation of Transportation.
هذا تقريبًا اللي أشوفه هنا.
كمبيوتر موجود.
معالج موجود.
ذكاء اصطناعي على الجهاز موجود.
والأنظمة اللي تسوي هذا موجودة.
ثم 12 شهر من العمل، والنتيجة الظاهرة إلى الآن: إعادة تجميع الموجود تحت اسم جديد.
أحيانًا كثرة الفلوس ما تنتج ابتكار، تنتج فريق يحاول يبرر ليش صرف الفلوس.
والمال ممكن يخلي أي شيء أكبر وأفخم…
حتى الغباء ممكن يخليه أغلى.
فالسؤال البسيط جدًا:
وش اخترعتوا فعلًا؟
ودي نتجرأ ونسميها (تجارب الديرة)
ويشاركون فيها أهل الديرة اللي ساكنين المدن ويصيفون في الديرة غصبا عنهم كل سنة
لأن عندهم حسّ العميل ومعلومة التجربة ويعرفون بالضبط وش بيخليها سيئة ووش بيخليها ممتازة
ما أحد فينا يسافر ايطاليا عشان يسكن في أماكن تقلّد سويسرا، محد يروح باريس عشان يجرب قهوة تشبه برشلونة
محد وده يروح مكان تقليد درجة أولى، لأن السياحة عمرها ماكانت في الشكل… إنّما هي التجربة الفريدة والأصيلة
Authenticity is key
لكن طبعا طريقنا طويل …
ستجد من يبحث عن حلول وستجد من يبحث عن أعذار وستجد أيضا من يعطيك قائمة مطولة من المبررات.. الأخير بالذات هذا نكبة..
ونقول صباح الخير ☀️.. الله يفتح علينا وعليكم ويبارك لنا ولكم
The Saudi voices you say you can’t find aren’t hidden. In fact, they’re being flat out ignored by platforms that then declare them missing or simply underdeveloped. And when those same platforms commission “Saudi” work, you get recycled motifs mixed in with some ridiculous mistakes. Then they say it represents the people.
The image is just lazy. In one frame the artist lumps a bunch of geographical locations and throws in a little decorative motif here and there and calls it a day. I won’t even mention the biggest flaw in this drawing, because it was made twice and it’s just… sad.
The commissioning body had a choice. Hire a Saudi. The artist also had a choice: reject the job or work with a local at least to get some real representation. Neither did that. How disappointing.
أكثر شيء مرعب إنه لما تثار قضية هنا لأي سبب وتكتشف أن اللي كنت ضامن إنه من الثوابت الواضحة عند الناس، إنه لا والله ماهم عارفين ومميعين الحدود مررررة ولا فيه فهم ولا حتى اكتراث لقول الشريعة فيها! يخوفني هذا الشيء مرة.
There’s no greater legacy than building a life full of experiences, growth and helping people along the way.
At the end of it all … the stories you lived and the lives you impacted will always matter more than anything material.
بعيد عن اللي يعرفون عبدالرحمن أبومالح من ثمانية الرياضة،
بتكلم مع اللي يذكرونه كشخص اعطانا شغف ككتاب وصناع محتوى ثقافي ومجتمعي في اننا نقدم اللي نحب بشغف كبير في وقت كان المحتوى كله تحديات وأشياء كوميدية بعيدة عن محتوى مثل الكتب والمقالات وغيرها..
جيل بيذكر أنه كان مُلهم لهم
أنا مع إلغاء "السعودة" كمصطلح...
الكلمة تعطي انطباعاً بأن توظيف السعوديين أمر طارئ ودخيل،
والصحيح أن سوق العمل للمواطنين
والوافدين، هم من يحدد لهم النسب وتقييد إقامتهم ومجالات عملهم...
تحدثنا عن الموضوع في حلقة سابقة 👇
https://t.co/UOZJKQxVt3
لطالما آمنت بالموهبة السعودية ، واليوم نترجم هذا الإيمان في نادي الخلود بتعيين الشاب الطموح ثنيان الجعفري مديراً للإعلام والاتصال 🇸🇦
هذه الخطوة هي البداية فقط ، هدفنا هو سعودة المركز الإعلامي بنسبة 100% بكفاءات سعودية مبدعة قبل انطلاق الموسم القادم
متحمس جداً للإبداع الذي سيقدمه أبناؤنا في منصات النادي ، وبدعمكم سنصل إلى قمة الإعلام الرياضي
نحتاج تقدمون ثقتكم لهم 💚
سبورة، أقلام ملونة، ونشرح من جديد:
- لن تصل للعالم إلا بلغة تعتز بها، وثقافة تعبر عنك، وأشياء تشبهك.
- نجحت أفلام بميزانيات محدودة لأنها تحاكي قصص تشبه أهلها، وبلغة أهلها، ووجوه أهلها.
- العالم لن يأتي إليك لأن اسم المكان أعجمي؛ بل يأتي لأنه يبحث عن شيء لا يعرفه. إن أحب المكان فسيحفظ اسمه حتى لو كان مكونًا من خمسين حرفًا بلغة عرفها للتو، ولن يحبه لمجرد أن اسمه يبدو حديثًا مواكباً للموضة.
- إن أردت قناة إعلامية تبرز حضارتك وتاريخك وإرثك الثقافي والمعرفي وتراثك؛ فابعد عنها المهزومين ثقافياً؛ عبيد الآخرين.
- اشنقوا آخر شركة استشارية بأمعاء آخر "برزنتيشن".