"من اتّقى الحرامَ لوجه الله، أقرَّ اللهُ عينَه بالمُتاح من الحلال،
وإن لم يكن الحلال قد أتيح بعد..
عجل الله له في إتيانه فَ الله كريم يجازي على الصبر والعفة."
المبادرة من الرجل أقوى سبب ممكن
يخلي العلاقة تنجح الرجل لما يبادر
بالفعل الأول تتمسك فيه الأنثى بكل مافيها
لأنها مطمنة ان مافي سبب
ممكن يفرق بينهم دام الطرف الثاني يحاول
بكل الطرق، أنت تبدأ والانثى تكمل
أنت تمشي خطوات ثابتة وحقيقية
ناحيتها وهي عليها باقي الطريق، أنت تثبت لها حبك وهي تطمنك لباقي عمرها
سأواصل حبّي أكثر مما فعلت بالأمس. فكرة أن الحب يمكن أن يبهت بسهولة مثل تبدّل الفصول لم تناسبني يومًا، لأن الأمر استغرق مني مواسم حتى تعود ألواني الخفية للسطح. لذلك، عندما تنظر إليّ وتبدأ بملاحظة الندوب، لن أخفيها. سأدع نظرك يستقر على ما هو حقيقي. بقايا مما رافقني، واخترت أن أعيش.
(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا)
هذا الخطاب الإلهي لم يوجه لامرأة خالية الذهن مرتاحة البال، بل لامرأة كانت تواجه موقفاً عصيباً، وتنتظر مصيراً قد يعرضها للقذف والتكذيب، وهي في قمة ضعفها الجسدي بعد مخاض مؤلم.ومع ذلك، يأمرها الله أن تسكن وتفرح!هنا مدرسة نفسية عظيمة؛ لو عشناها بصدق، لسقطت كل هموم المقادير، ولعلمنا أن الأقدار الخارجة عن إرادتنا تدبيرها عند الله وحده❤️
الإنسان بيتحاسب على كل صغيرة وكبيرة، حتى كوب الشاي اللي رميته لأنه برد، والموية اللي خليتها شغالة كم لحظة وأنت تدوّر على كوب، ونظرة السخرية اللي نظرتها لشخص لأن ستايله ما عجبك. كل فعل، وكل نظرة، وكل كلمة يقولها الإنسان تُكتب
ترى ماتحتاج أحد انخلقت وحدك في بطن امك وكان الله متكفل بك أنت ماتحتاج إلا الله أما الناس والله لاهم اللي بينفعونك ولا اللي بيضرونك إلا بإذن الله تعلق بالله ولاتخشى شيء فمن تعلق بالله استراح وكان قلبه مكتفي وسعيد ومن علق حاجته بالخلق تعب وأنذل وقُهر أنت محتاج سجده ذكر دعاء قرب لله
للحين فيه ناس ما تدري
إن السنّة وقت التشهد إنك ما تطالع لموضع سجودك، بل تطالع في إصبعك السبابة وهي تتحرك لين ما تسلم
(وهذه سنّة ثابتة ومهجورة عند الكثير)
لكن الأمر كان صعبًا جدًا.
المقارنة مؤلمة بين الشخص الذي عرفته، والشخص الذي أصبحت عليه… بين شخص كان يهتم بمشاعري وأحاديثي، وشخص أصبحت أشعر معه باستهانة بمشاعري، وبكلمات تؤلمني وصمتٍ يجعلني أشعر بالعقاب.
فالله أعلم بحال قلبي.
في هذا المساء،
افتقدتك كثيرًا… افتقدت أحاديثنا، ضحكاتك، والسعادة التي كنت أشعر بها عند سماعها. في هذه اللحظة، أشعر أن كل ما عشته من سعادة طوال هذه الأشهر الأربعة قد تحوّل إلى حزن ووحشة شديدة.
في بعض الأحيان، أشعر أن دخولنا في حياة بعضنا كان لسبب واحد فقط،
ألا وهو أن أفتقدك وتفتقدني. وعلى الرغم من صعوبة ما أشعر به في قلبي من وحشة ولوعة، إلا أن عقلي راضٍ كل الرضا ومقتنع بأن ما حدث وما يحدث لا يليق بي، ولا يليق بما أحمله تجاهك من مشاعر.
قبل ساعة، كنت أتجول بين رسائلك الصوتية وصورك، فبكيت، رغم عهدي لنفسي بألا أبكي،