يا ربِّ ثبتنا على دينك
يا ربِّ احفظ لنا جوارحنا
يا ربِّ لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا
يا ربِّ إنا نسألك خير هذه البرامج وخير ما صنعت له، ونعوذ بك من شرّها وشرّ ما صنعت له.
اللهم إنا نعوذ بك من الحور بعد الكور، والضلالة بعد الهدى.
اللهم احفظ لنا ولإخواننا وأخواتنا ديننا وأخلاقنا.
هذا الدعاء وأمثاله لا ينبغي أن يتخلى عنه من ابتُلي بهذه البرامج.
فكم من داخل فيها وقد خرج منها بـ:
- الردةِ عن دين الله.
- والانحرافِ عن سبيله.
- وانهيارِ أخلاقه.
- وتفككِ أسرته.
- وحملِ الغل على الإسلام والمسلمين.
لما عُرِجَ بالنبي ﷺ إلى السماء والتقى الأنبياء قيل له: (مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح).
وفي ترحيب الأنبياء للنبي عليه الصلاة والسلام ودعائهم: استحباب إظهار المسرَّة عند ملاقاة الأحبة، والدعاء والكلام الحسن الجميل لهم.
[شمس الدين الهروي- فضل المنعم شرح صحيح مسلم].
يا أرحم الراحمين،
أنت ربُّ المستضعفين،
اللهم من اعتزّ بك فلن يذل،
ومن استكثر بك فلن يقلّ،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استنصر بك فلن يُخذل.
اللهم انصر المستضعفين في غزة .. وفرج كربهم، وأزل غمهم، وارحم موتاهم، وعافِ جريحهم، وأنزل السكينة على مكلومهم؛ آمين.
من اللطائف أنَّ ابن القيم في كتابه «زاد المعاد» ذكَرَ «الصَّلاة» في فصل الطب النبوي، ثمَّ قال :
«وللصلاة تأثير عجيب في دفع شرور الدنيا، ولا سيما إذا أعطيت حقها من التكميل ظاهرًا وباطنًا، فما استدفعت شرور الدنيا والآخرة، ولا استجلبت مصالحهما، بمثل الصلاة».
زاد المعاد(4 / 332).
• الموحِّد المحقِّق:
عزيزُ نفس، لا يذِل لمخلوق، ولا يريق ماء وجهه له؛ لأنه يعلم أنَّ المُقدَّر له من الرِّزق مكتوبٌ عند مولاه، وهو بيده -سبحانه- لا بيد غيره، فهو مستيقن بقوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢].
ومن كانت هذه سجيته زال من قلبه الحسد؛ لأنَّه لا يلتفت إلى المخلوقين، ولا يُبالي بهم أصلًا، إذ قلبه معلَّق بالله؛ فأنَّى يُخالطه الحسد؟
المحقِّق للتَّوحيد أبعد الناس عن الطمع، قنوعٌ غني، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ»؛ ومن أولى بهذا الغنى الحقيقي من الموحِّد؛ وهو الذي عظُم تعظيمه لربه؛ فلم يكبُر في عينه أحد، ولسان حاله يُنشد:
إِذَا صَحَ مِنْكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيَّنٌ
وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
أ.د. #صالح_سندي
محاضرة فضل #التَّوحيد
﴿يا أَيُّهَا الإِنسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدحًا فَمُلاقيهِ﴾
في الآيةِ نُكْتَةٌ لطيفةٌ، وهي: أنّها تدُلُّ على انتهاء الكَدْحِ والتَّعَبِ للمؤمن بانتهاء هذه الحياة الدنيوية، ويَحْصُلُ بعد ذلك مَحْضُ السَّعَادةِ الأَبَدِيَّةِ.
[فتوح الغيب للطِّيبي (٣٥٨/١٦)]
ربما يعجب الكثير من المظاهر التي تذكيها روح النخوة والحميّة بالمجتمعات القبلية لعتق رقاب المجرمين والسعي في الصلح بين المتخاصمين!
هنا تحرير شرعي بديع للدكتور علي آل نومة القحطاني حول ما يحصل من جمع الديات للمحكوم عليهم بالقصاص بأنه في الغالب من التعاون على الإثم والعدوان!
علاقة المعونة الإلهية بالعزيمة والتصميم.
«وعون اللّٰه للعبد على قدر قوة عزيمته وضعفها، فمن صمم على إرادة الخير أعانه وثبته، كما قيل:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم».
أبو الفرج ابن رجب ت٧٩٥ -رحمه اللّٰه-
[الكلام عن حديث شداد بن أوس]
ترجم ابن كثير لابن الفوطي وهو من علماء الشافعية وذكر ما تولاه من مناصب، ثم قال: وكلها مناصب دنيوية، انسلخ منها وانسلخت منه، ومضى عنها وتركها لغيره، وأكبر أمنيته بعد وفاته أنه لم يكن تولاها وهي:
متاع قليل من حبيب مفارق.
🔗
[البداية والنهاية: 18/227]
سماع القرآن من أفضل الطاعات،
فإذا لم تتيسر لك قراءة القرآن فاحرص على سماعه.
قال ابن رجب:
«من أعظم ما يتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ».
📚قال الإمام البقاعي رحمه الله
عند تفسيره لقوله تعالى:
﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم﴾ [التوبة: ٢٨]
"من ترك الدنيا لأجل الدين؛ أوصله سبحانه إلى مطلوبه من الدنيا، مع ما سعد به من أمر الدين".
[نظم الدرر ٨/ ٤٣٣]