حديث ذكرى وتذكير ، عن ظاهرة اجتماعية خطيرة، يجب علينا جميعا أن نتصدى لها، ونوقف العبث والسفه في أفراحنا وزواج أولادنا .
آمل أن تصل إلى كل بيت ، وأسرة ، وعائلة ، وأب ، وأم ، لعل الله ينفع بها (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
لضمان أفضل جودة للاستماع، توفر إذاعة دولة الكويت عدداً من الترددات البديلة لبعض المحطات. فإذا واجهتم أي تقطعات في الصوت أو ضعفاً في الاستقبال بسبب موقعكم الجغرافي أو ظروف البث، يُرجى التحويل إلى التردد الآخر المخصص للمحطة نفسها، للاستمتاع ببثٍ أكثر وضوحاً واستقراراً. شكراً لمتابعتكم
#إذاعة_دولة_الكويت
دائماً معكم
حمدُ النهضة
غابَ القائدُ وبقيَ المجدُ شاهدًا
ليست حياة القادة بعدد السنين التي عاشوها، وإنما بما تركوه من أثر في أوطانهم، وما غرسوه من قيم، وما شيدوه من منجزات تبقى شاهدة على عطاءٍ لا ينقطع بغياب صاحبه. وهكذا كان الشيخ الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه تاركًا خلفه وطنًا أكثر قوة، ودولةً أكثر حضورًا، وشعبًا يفخر بما تحقق على أرضه من نهضة شاملة صنعتها رؤية بعيدة، وإرادة صلبة، وقيادة استثنائية.
لقد شكّل الأمير الوالد، رحمه الله، محطة مفصلية في تاريخ دولة قطر الحديث، إذ قاد مشروعًا وطنيًا متكاملًا نقل الدولة إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار، ورسخ مكانتها بين الأمم، حتى أصبحت قطر اسمًا حاضرًا في الاقتصاد والسياسة والإعلام والرياضة والدبلوماسية، وصارت تجربة تنموية تحظى بالاحترام والتقدير في مختلف أنحاء العالم.
ومنذ بدايات مشروعه الإصلاحي، أدرك أن بناء الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، فوجه اهتمامه إلى تطوير التعليم، والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، وتعزيز التنمية الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وتوفير بيئة حديثة تواكب متطلبات العصر دون أن تتخلى عن الهوية والقيم الأصيلة. فكان الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي أثمر أجيالًا مؤهلة للمشاركة في صناعة المستقبل.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قاد الشيخ الوالد مرحلة التحول الكبرى التي جعلت من قطر واحدة من أقوى الاقتصادات في المنطقة. فقد أحسن استثمار موارد الدولة، ولا سيما الغاز الطبيعي، ووضع أسسًا متينة لتنويع الاقتصاد، وتوسيع الاستثمارات، وتعزيز الحضور الاقتصادي القطري في مختلف القارات، حتى أصبحت قطر نموذجًا في الإدارة الرشيدة للثروات، واقتصادًا قادرًا على مواجهة المتغيرات العالمية بثقة واستقرار.
أما الإعلام، فقد كان أحد أهم روافد القوة الناعمة التي آمن بها، إذ أدرك أن الكلمة الصادقة والإعلام المهني قادران على صناعة الحضور والتأثير. فشهدت قطر في عهده نهضة إعلامية كبيرة، جعلتها مركزًا إعلاميًا مؤثرًا، وأسهمت في إيصال صوتها إلى العالم، وتعزيز مكانتها بوصفها دولة تؤمن بالحوار والانفتاح والتواصل الحضاري.
وفي الرياضة، لم يكن طموحه يقتصر على المشاركة، بل كان يسعى إلى الريادة. فجعل من الرياضة مشروعًا وطنيًا يعكس صورة قطر الحديثة، ويعزز حضورها الدولي، حتى جاء الإنجاز التاريخي باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، لتكون قطر أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي، مقدمةً نموذجًا متميزًا في التنظيم، والبنية التحتية، والضيافة، واحترام الثقافات، وهو إنجاز سيظل علامة مضيئة في تاريخ المنطقة بأسرها.
وعلى المستوى السياسي، انتهج الشيخ الوالد سياسة اتسمت بالحكمة وبعد النظر، فعمل على ترسيخ مكانة قطر إقليميًا ودوليًا، وبناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني. كما أسهمت الدبلوماسية القطرية في أداء أدوار مهمة في الوساطة وتقريب وجهات النظر، حتى أصبحت الدوحة منصة للحوار ومركزًا للجهود الدبلوماسية في العديد من القضايا الدولية.
إن ما وصلت إليه قطر اليوم لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية استراتيجية آمنت بأن المستقبل يُبنى بالتخطيط، وأن الإنجاز يحتاج إلى العمل والإرادة، وأن الوطن يكبر بقيادته وشعبه معًا. ولهذا سيبقى اسم الشيخ الوالد حمد بن خليفة آل ثاني حاضرًا في ذاكرة التاريخ، بوصفه أحد أبرز القادة الذين أسهموا في صناعة نهضة وطنهم، وتركوا إرثًا حضاريًا تتوارثه الأجيال.
واليوم، يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، المسيرة التي أرسى دعائمها والده، مستندًا إلى إرث راسخ ورؤية طموحة، فشهدت قطر في عهده استمرارًا لمسيرة التنمية والتحديث، وتعزيزًا لمكانتها الدولية، وتوسعًا في مشاريعها الاقتصادية والتنموية، مع الحفاظ على نهجها في الاعتدال، واستقلال القرار، والانفتاح على العالم. وهكذا أثبتت القيادة القطرية أن النهضة ليست مرحلة عابرة، بل مشروع وطن يتجدد مع الزمن، ويواصل البناء بثقة وعزم.
وفي هذا المصاب الأليم، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ الوالد حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويبارك في مسيرتها نحو مزيد من العزة والرخاء والازدهار.
#الأمير_الوالد
#حمد_بن_خليفة
#حمد_بن_خليفة_آل_ثاني
#رحم_الله_الأمير_الوالد
#فقيد_قطر
#عزاء_قطر
#ق
يابانية تقول:
كانت لدينا في العمل مديرة تتفوق على الجميع في كفاءتها.
قوية في لغة الأرقام. سريعة في اتخاذ القرار. وتحظى بثقة كبيرة من موظفيها.
لكن، كان هناك لغز وحيد يحيرنا.
كانت تتناول طعام الغداء بمفردها كل يوم، بلا استثناء.
حين يدعوها أحدنا، تعتذر بابتسامة لطيفة.
لم يكن رفضها يوحي بالنفور، بل كانت تنهض من مقعدها بهدوء وتمضي وحدها.
في أحد الأيام، تجرأت وسألتها عن السبب.
فكرت قليلاً، ثم قالت بصوت هادئ:
"استراحة الغداء هي وقت (إعادة التشغيل) لنظامي الذهني."
وتابعت تشرح:
"عندما نذهب للغداء جماعة، فإننا ننشغل بـ:
• اختيار مواضيع للحديث
• المجاملات
• الاستماع للآخرين
• قراءة الجو العام ومراعاته
أليس هذا كله امتداداً للعمل في النهاية؟"
"لذلك، أنا أطفئ عقلي تماماً في وقت الغداء. مجرد الحفاظ على هذه الـ 30 أو 40 دقيقة، يجعل دقة قراراتي في فترة ما بعد الظهر مختلفة تماماً."
ضحكتُ قليلاً.. كان كلامها منطقياً وعملياً لدرجة مذهلة.
لكن الجملة التي استقرت في وجداني حقاً كانت قولها:
"تناول الطعام مع الناس يجب أن يكون مكافأة، وليس واجباً."
توقف نفسي للحظة.
أدركت أننا كنا نساير "جو العمل" وننصاع لتلك القاعدة الضمنية بأن الغداء يجب أن يكون جماعياً.
كانت تلك المديرة تزداد قوة ونشاطاً في فترة ما بعد الظهر.
• قراراتها لا تهتز
• هادئة تماماً حتى قبل المواعيد النهائية
• صفر توتر
• تركيزها لا يهبط حتى المساء
السبب كان بسيطاً:
الغداء المنفرد = إدارة الأداء الشخصي.
وبيني وبينكم، بدأت بتطبيق هذا المبدأ منذ ذلك اليوم.
في الأيام التي لا أجبر فيها نفسي على مسايرة أحد، وأختار غداءً هادئاً لألتقط أنفاسي، يسير العمل بعدها بسلاسة مدهشة.
وأدركت حينها..
أن البراعة في العمل لا تقاس بحجم الجهد المبذول، بل بكيفية إدارة "رصيد التركيز" لديك.
إذا كنت تشعر الآن بثقل العمل وإرهاقه، ابدأ أولاً بمراجعة "العادات التي تستنزف أداءك".
مجلة الجامعة… ثلاثة أعوام من الشراكة والنجاح
احتفى قسم الإعلام بجامعة الكويت، وبالتعاون مع قطاع الإذاعة في وزارة الإعلام، بمرور ثلاثة أعوام على إطلاق برنامج «مجلة الجامعة» الذي أصبح اليوم أحد النماذج المميّزة للشراكة بين التعليم والإعلام، ومنصة شبابية أكاديمية تعكس روح المبادرة والإبداع لدى طلبة الجامعة.
وبهذه المناسبة، نتوجّه بالشكر والتقدير إلى وكالة الأنباء الكويتية (كونا) وقطاع الأخبار في وزارة الإعلام على تغطيتهم وجهودهم المساندة. كما نثمّن دعم قسم الإعلام بجامعة الكويت من أساتذة وطلبة، وكل أبناء قطاع الإذاعة الذين أسهموا بتفاعلهم وجهودهم في إنجاح هذا البرنامج منذ يومه الأول.
إن استمرار «مجلة الجامعة» بهذا الزخم يؤكد قيمة التعاون بين مؤسسات الدولة ودور الإعلام في تمكين المواهب الوطنية، وبناء جيل إعلامي قادر على صناعة محتوى مهني يُشرّف الكويت.
دور الإذاعة في تطوير مهارات الإعلاميين .. ندوة تبرز تجربة برنامج "مجلة ا... https://t.co/SzaCRKUdA0 عبر @YouTube
@falarbash مقترح جميل أخ فهد أتمنى أن تأخذ شركة المشروعات السياحية هذه التوصية بعين الاعتبار. كما أضيف على اقتراحك، يجب على وزارة الشئون توجيه الجمعيات التعاونية بعمل خصومات خاصة لمساهميها تذاكر مخفضة مع مجموعة ألعاب مرّة على الأقل