الأديب الحقيقي هو اللسان الصادق للبشرية، لا لنفسه فقط، وكم أطرب وأنتفع بالأديب الذي يكتب عن آلامه وأحزانه كما يكتب عن أفراحه، ويكتب عن إخفاقاته كما يكتب عن نجاحاته، فترى في حياته وكلماته صورةً من ضعفك ومعاناتك، فتمتد بينك وبينه أواصر الإنسانية النقية، وأسباب التأثير النافع، وبساط الأنس والبهجة والعزاء.
كبروا ليبلّغ تكبيركم عنّان السمّاء كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء ..
الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر
ولله الحمد..
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾
لا تحتقر عملًا صالحًا رأيتَه يسيرًا
ولا تزهد في أثرٍ بدا لك محدودًا
فأنت تتعامل مع ربٍّ كريمٍ رحيم
ينظر إلى ما في قلبك قبل أن ينظر إلى حجم عملك.
ينظر إلى إخلاصك، وصدق حيائك منه، وخوفك ورجائك ومحبتك له سبحانه.
#واعملوا_صالحا
ليست البلاغة دائمًا فيما يُقال؛ فبعض النصوص تبلغ ذروتها حين تصمت.
فالحذف، والتلميح، والفراغات، والنهايات المبتورة… كلها أشكال من بلاغة الصمت؛ إذ يترك الكاتب مساحةً للقارئ كي يُكمل المعنى بنفسه.
وأحيانًا يكون المسكوت عنه أبلغ من المُصرَّح به؛ لأن ذلك يفتح أبوابًا التأويل.
مداواة الأحزان بمعية الرحمن.
"لا تحزن ان الله معنا"
لا يسلم ابن ادم من مخالب الحياة،و لا ينفكّ من أكدارها وأحزانها، لكن تحقق الإنسان بمعية الله - تعبدًا وتعلّقًا- ينفي الحزن المذموم ويبدده، (لا تحزن إن الله معنا)، بل ويجلب له ضده وهو الفرح والسرور "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا".
الحمدُ لله على نعمة الإيمان بالله واليقين به، لولا هذا الشعور لعَسْعَسَ العقلُ وتبلَّدت تدابيره، الحمدُ لله أن رُجعانا إليه وحسابنا بيديه، لولا الإيمان بالله لتلظَّى الإنسانُ من حرارة الحزن، وتهيَّب وحشة الوجود، والله إن ذكر الخالِق غذاء الروح.