وفاة الروائية والمترجمة سميرة المانع في لندن عن عمرٍ ناهز 91 عاماً ،وهي من مواليد البصرة عام 1935
شقيقة الروائي نجيب المانع "وهما من أصول سعودية"،
وقد أقيمت في لندن منذ عام 1965
لها 6 روايات وقصص قصيرة وتراجم كثيرة.
وأرتبطت مسيرتها بزوجها الأديب صلاح نيازي .
جزيل الشكر والتقدير لهيئة التحرير في مجلة الفيصل الموقرة والمتميزة على نشر المادة الرائعة عن إيلينا بولغاكَفا زوجة الكاتب الروسي العملاق ميخائيل بولغاكَف والتي كان لها الفضل الكبير في الحفاظ على إرث الكاتب وفي نشر أعماله بعد رحيله، بالرغم من كل الصعوبات
https://t.co/a2zMy1xAEl
#رياحين_عراقية
غائب طعمة فرمان
عاش خارج العراق أكثر من الداخل!
مراحل حياته:
1926- 1947 في بغداد
1947- 1951 في مصر
1951- 1954 في بغداد
1954- 1958 في لبنان والصين
1958- 1960 في بغداد
1960- 1990 في موسكو،
حيث توفي يوم 16 آب 1990
ودُفن فيها عن 64 عاماً
بتأمُّلٍ نقديٍّ هادئٍّ وشعريٍّ يُشْبِه سينما ثيو انجلوبوليس، تعملُ هذه المقالة على تفكيك وتحليل فيلمه «غبار الزمن» بوصفه قصيدة سينمائية عن تاريخ اليونان الحديث.
لقراءة المقالة عبر موقع سينماء الإلكتروني 🔗
https://t.co/2DQ2fAhXh7
#مبادرة_سينماء#ليكتمل_المشهد
بين فيزياء أرسطو وعدسة لينكليتر، تتناول هذه المقالة معضلة الزمن في السينما؛ حيث لا تعود الدقائق مجرد أرقام، بل تحولاتٍ محفورة على وجوه الأبطال، تذكرنا بأن السينما هي الفن الوحيد الذي يجرؤ على ملاحقة نهر الزمن الجاري دون كللبين فيزياء أرسطو وعدسة لينكليتر، تتناول هذه المقالة معضلة الزمن في السينما؛ حيث لا تعود الدقائق مجرد أرقام، بل تحولاتٍ محفورة على وجوه الأبطال، تذكرنا بأن السينما هي الفن الوحيد الذي يجرؤ على ملاحقة نهر الزمن الجاري دون كلل.
في هذه المقالة، تفنيدٌ لمقولة «الإنسان ذئبٌ لأخيه الإنسان» التي كثيرًا ما تعزّزها سينما نهاية العالم؛ إذ يرى الكاتب أن هذه الرؤية وتجسيداتها في هوليوود ليست انعكاسًا للطبيعة البشريةفي هذه المقالة، تفنيدٌ لمقولة «الإنسان ذئبٌ لأخيه الإنسان» التي كثيرًا ما تعزّزها سينما نهاية العالم؛ إذ يرى الكاتب أن هذه الرؤية وتجسيداتها في هوليوود ليست انعكاسًا للطبيعة البشرية.
من أجمل الصور للملك عبد العزيز رحمه الله ،وهي ملونة من الأصل على ما يبدو ولم تلون لاحقا ...مع الملك المؤسس نجله الأمير فيصل ، والشيخ يوسف ياسين والوزير المفوض حافظ وهبة ، ولم اعرف الرجل الذي يقف إلى جوار الأمير فيصل ....
رحم الله الجميع ...