في فجر الخامس والعشرين من مايو 2015، انطلقت شرارة التحرير من جبال الضالع، لتسقط أوهام الغزاة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من ايران، وتتهاوى معها مشاريع الهيمنة تحت أقدام أبطال مقاومتنا الجنوبية الباسلة، الذين سطروا بفوهات بنادقهم أعظم ملاحم التضحية والفداء.
وإننا، ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار، وأن شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا.
لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي.
ونجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
والشفاء لجرحانا الأبطال
والمجد للجنوب وشعبه
The people of South Arabia continue to pursue their aspirations for freedom, dignity, and self determination. Their resilience and determination reflect a deep desire for stability, sovereignty, and a future shaped by their own voice. #Southerarabia
تعميم بشأن تنفيذ قرار الرئيس الزُبيدي باعتماد المسمى المعدّل للمجلس الانتقالي
أصدر مكتب الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي تعميمًا إلى جميع هيئات المجلس الانتقالي، يقضي بتنفيذ قرار تعديل اسم المجلس واعتماد المسمى الجديد في كافة المعاملات الرسمية.
وأوضح التعميم أنه، واستنادًا إلى قرار الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رقم (1) لسنة 2026، الصادر بتاريخ 4 مايو، والقاضي بتعديل اسم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى “المجلس الانتقالي الجنوبي العربي”، فقد قضت التوجيهات لجميع الهيئات المركزية والمحلية والوحدات التابعة بسرعة اعتماد المسمى المعدّل والعمل به في جميع المعاملات والإجراءات الرسمية.
#مايو_نجدد_التفويض_لعيدروس
#عدن_المستقله #AIC
#عاجل
امور ومستجدات ومتغيرات كبيره كبيره قادمه في الطريق عقب اللقاءات الاخيره
وهذه الامور هي التي دفعت بالسعوديه الى اجراء تحركات سياسيه مع تركيا وقطر والحوثيين
وهذا لن يجدي نفعا امام تحركات دوليه قادمه الى عدن تقودها امريكا وبريطانيا
ولن نوضح لكم اكثر والباقي مشفر
من قال إن المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه؟
هذا ادعاء باطل ولا يستند إلى أي أساس قانوني أو سياسي، للأسباب التالية:
أولًا: ما جرى في الرياض لم يكن قرارًا سياديًا بل إجراء فُرض تحت الضغط والابتزاز وصدر عن مجموعة غير مخوّلة، ومن خارج أرض الجنوب، وفي دولة تخوض صراعًا مباشرًا مع المجلس. الوفد الذي تواجد هناك أُرسل للتفاوض فقط، ولم يُفوَّض مطلقًا باتخاذ قرارات مصيرية تمس وجود المجلس أو شرعيته.
ثانيًا: جميع هيئات وفروع المجلس الانتقالي في الداخل والخارج، وكافة أعضائه في المديريات والمحافظات، لا يعترفون بهذا الإجراء ولا يقرّون بشرعيته.
ثالثًا: رئيس المجلس لم يصدر عنه أي قرار بحلّ المجلس، ولم يوقّع على أي وثيقة من هذا النوع، ولم يتم عزله أو إزاحته عبر الأطر التنظيمية والقانونية المعروفة داخل المجلس قبل ما سُمّي بقرار الرياض.
رابعًا: المجلس الانتقالي مفوّض بتفويض شعبي واسع، وتأسس في عدن بإرادة جماهيرية حاشدة منحت قيادته الشرعية؛ وأي محاولة لنقض هذا التفويض لا يمكن أن تتم إلا من داخل عدن، وبقرار جماعي صادر عن الجمعية العمومية وهيئات وفروع المجلس في الداخل والخارج، وليس ببيان ملتبس فُرض من الخارج.
الخلاصة:
المجلس الانتقالي لم يُحلّ نفسه، ومن يروّج لذلك إما يجهل أبسط قواعد الشرعية السياسية، أو يشارك عمدًا في حملة تضليل تستهدف تفريغ القضية الجنوبية من ممثلها.
#صلاح_بن_لغبر
خبر عاجل
اعتدت قوات الطوارئ الشمالية، اليوم، على أبناء حضرموت في مدينة القطن، في انتهاكٍ سافر لحقوق المواطنين، ما أثار حالة من الغضب والاستياء الشعبي جراء الممارسات القمعية التي تعكس استمرار العقلية العسكرية المفروضة على وادي حضرموت
#دوله_الجنوب_العربي#العليمي_مجرم_حرب
بيان صادر عن قواتنا المسلحة الجنوبية.
تخوض قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة معركة الدفاع الوطني بكل قوة وبسالة على جميع الاتجاهات الاستراتيجية لعملية المستقبل الواعد.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأبي:
لقد بدأت صباح اليوم حرب شمالية جنوبية على حدودنا في حضرموت الباسلة، وتمكن أشاوس قواتكم المسلحة الجنوبية من صد هجوم واسع شنته مليشيات الإخوان، وتنظيم القاعدة بدعم سعودي، ولا علاقة لإخواننا الجنوبيين في قوات درع الوطن في هذه الحرب الشعواء.
كما لا يمثل المدعو سالم الخنبشي، في هذه الحرب سوى بوقاً ينطق ضد أبناء شعبنا في حضرموت وكل الجنوب، بما يملئ عليه.
يا أبناء شعبنا الجنوبي العظيم.
إن هذه الحرب مصيرية ووجودية ولا تختلف عن تلك الحرب التكفيرية الإرهابية التي شنت عليكم وعلى وطنكم الجنوب وسيادته ومقدراته في العام 1994م سوى أنها هذه المرة بغطاء جوي سعودي.
ثقوا يا أبناء شعبنا أنها معركة فاصلة وأنكم بثبات وبسالة قواتكم المسلحة لمنتصرون.
إن الجنوب وشعبه ومكانته في معادلة السلام والأمن والدوليين، لهو مبتدأ ومنتهى حياتنا ولن نفرط بذرة من تراب وطننا الجنوب، أو قطرة من دماء الشهداء.
أما الحليف الذي كان بتحالفه الجديد، فقد أصبح عدواً لنفسه قبل أن يكون عدو لنا.
الرحمة والغفران للشهداء الأبرار وفي طليعتهم الذين ارتقوا اليوم في قصف الطيران السعودي.
الشفاء العاجل للجرحى
المجد كل المجد للجنوب وشعبه
الشموخ والنصر لقواته المسلحة