الامر عجيب والله لم افهم كيف يفكرون.. يعني.. لماذا تنتظر السعوديه وربيبتها الشرعيه كل هذا الوقت حتى يطلع الحوثي ويهدد ويتوعد فتسارع السعوديه بالايحاء بطرق خسيسه وملتويه للاردن للاعلان عن جاهزيتها لفتح خط صنعاء-عمان.. لماذا لم تستبق الامر هي وربيبتها الشرعيه ورفع الحصار عن صنعاء.
@XbykOmTetDkSbKo لا تقول لنا ان السعوديه سنه ويجب الوقوف الى جانبها.. من يغدر بك لا يعد اخوك في الدين ولا في المجوره ولا في العروبه هو عدوا ويجب معاملته على هذا الاساس.
@Dr_AhmedAqel موضوع طويل لا يستحق القراءه ما دام عنوانه دعم المملكه العربيه السعوديه والوقوف الى جانبها وهي الدوله المارقه المعتديه التي قتلت ابنائنا واراقت دمائهم في صحاري حضرموت .. تكسب لك يا اخ بطريقه اخرى ليس بالمرور عبرنا.
هناك من يرى السعودية ثابت من الثوابت الدينية الإسلامية بحكم المقدسات الإسلامية!!! ويرى هؤلاء أن تنفيذ رغباتها هو جزء من طاعة الله وتقربا لرضاه..
من الصعب إفهام بعض العقول المغلقه..
اسعدني ابطال مصر ثلاث مرات.. ولم احزن للهزيمة.. التجارة والدعاية وتاثير الشركات.. والاموال التي ستجناها الفيفا مع بقاء الارجنتين او الاموال التي ستخسرها بفوز مصر.. كل هذا يدخل في الحسابات .. و ما حصل في الملعب ليست اخطاء تحكيميه وانما عمل مدروس.
جراب الحاوي (#السعودية) لا يفرغ من الأفاعي.. المجالس التنسيقية في المحافظات الجنوبية، افاعي جديدة.. ستلتق��ها عصى الشعب الجنوبي كما التقمت سابقتها.. وستلتقم كلما يأتي به سحرة أبو منشار..
يتناول العقاد في هذا الكتاب موضوعات متنوعة، منها الأدب، والفلسفة، والتاريخ، والشخصيات الفكرية، وقيمة القراءة، ويؤكد أن الكتاب ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعلومات، بل نافذة لفهم الإنسان والحياة.
إن ساعاتنا بين الكتب… هي ساعات ��ين كل شيء.”
في ذكرى ميلاده ..ماذا لو فاز كافكا بجائزة نوبل ؟
علي حسين
هل كان على فرانز كافكا، صاحب الشخصية المترددة، أن يعيش أكثر من 41 عاماً، ليت��كد من أن ما فعله صديقه المقرب ماكس برود، هو الصواب؟ الكاتب القلق، الخائف من المستقبل، المتوجس الذي كشف صورة صادقة لمستقبل الإنسان، أصبح بعد موته واحداً من كبار الأدباء، إن لم يكن كبيرهم.. مُذ وجد ماكس برود بعد وفاة كافكا ��ام 1924 بأيام ورقة يوصيه فيها أن يحرق جميع مخطوطاته، كان فيها كافكا يعتقد أن هذه الأعمال غير مكتملة ولا تصلح للنشر، يكتب الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين أن ماكس برود كان يتصرف كأنه كافكا آخر عليه إنقاذ هذه الأعمال.
عندما نُشرت رواية المحاكمة عام 1925 رأى فيها هرمان هيسه الحاصل على نوبل عام 1946 بأنها شهادة لعصرنا الممزق والمتألم، وعندما وقعت نسخة منها بيد توماس مان قال إنها واحدة من الروايات المثيرة للدهشة، فيما اعتبرها جورج أورويل أفضل كتاب عن غربة الإنسان.
وربما يسأل البعض لو أن فرانز كافكا عاش وشاهد رواياته تنشر وتحظى بكل هذا الاهتمام والنجاح، ماذا سيكون موقفه؟ وسؤال آخر مهم: هل كان كافكا سيحصل على جائزة نوبل للآداب؟ هذه الجائزة التي عاندت خلال مسيرتها منذ عام 1901 عدداً كبيراً ومهماً من الكتاب وتجاوزتهم دون مبرر، مثل ليو تولستوي وجيمس جويس ومارسيل بروست وفرجينيا وولف وخورخي بورخيس وهنريك إبسن وغيرهم كثيرين، لم يكن آخرهم مواطنه "ميلان كونديرا"، الذي ظل عشاق رواياته ينتظرون أن يُتوج كاتبهم المفضل بالجائزة، ورحل عن عالمنا ولم يحصل عليها، وهو الذي أذهل القراء في جميع أنحاء العالم.
في الرابع من حزيران عام 1924 سيقرأ سكان مدينة براغ الإعلان التالي في صحيفة اسمها "نارودني ليستي": "توفي أمس في مشفى كيرلينغ، فرانز كافكا، كاتب ألماني عاش في براغ. قلة هم من يعرفونه هنا، لأنه كان منعزلاً، رجلاً حكيماً يهاب الحياة، عانى لسنوات من مرض رئوي، ومع أنه كان يتلقى العلاج، غير ��نه كان يغذي مرضه متعمداً، ويشجعه نفسياً، كتب ذات مرة في إحدى رسائله: عندما يعجز كل من القلب والروح عن تحمل العبء، تأخذ الرئتان النصف، وهكذا يصبح الح��ل موزعاً بالتساوي تقريباً. كانت لديه حساسية تقارب الإعجاز ونقاء أخلاقي صارم إلى أبعد حد، إلا أنه جعل مرضه يتحمل عبءَ خوفه من الحياة، كان يرى عالماً مملوءاً بشياطين لا مرئية تحارب الأشخاص الضعفاء وتدمرهم. كان صافي الذهن، أحكم من أن يعيش وأضعف من أن يقاوم".
بعدها ذهب صاحب الإعلان ماكس برود إلى البيت ليخبر زوجته: "إن تحت يدي كنزاً ثميناً لا يمكن أن أجعله طعاماً للنار". وبهذا أقدم ماكس برود خدمة كبيرة للأدب العالمي، لأنه لا يمكن تصور تطور الرواية العالمية من دون أعمال كافكا العظيمة "القصر، المحاكمة، المسخ، أميركا". ولهذا نجد ألبير كامو يكتب: "إن اللحظة التي قرر ��يها ماكس برود عدم إتلاف أعمال كافكا، ساعدتنا في تقديم الدليل الأدبي على فظائع القرن العشرين". كان فرانز كافكا الذي ولد في الثالث من تموز عام 1883، في براغ، أكبر أطفال العائلة وقد مات أخَواه وهما طفلان، فعاش طفولة مليئة بالوحدة، تولت عدد من النساء تربيته، لأن أمه كانت تعاني من مرض السل، كانت علاقته مع أبيه معقدة، وفي مقاطع من رسالة إلى أبيه يكتب: "كنت طفلاً عصبياً، غير أنني كنت – بالمؤكد – متجهماً، كل ما هنالك أنك عاملت طفلاً بالشكل الذي خُلقت أنت به، بالعنف والضجيج والطبع الحاد.
كانت هواية هذا الطفل هي القراءة، وكان يحفظ الحكايات الخرافية وقصص شارلوك هولمز. وفي وقت لاحق أغرم بهرمان هيسه وديكنز ودستويفسكي وكيركغارد، وفي غرفته الصغيرة كان يعكف بصورة سرية غالباً على قراءة بعض الكتب باحثاً دوماً عن معانٍ جديدة. ومع مرور الزمن أنشأ لنفسه مكتبة صغيرة، في سن الثامنة عشرة دخل الجامعة ليدرس الكيمياء، بعدها وجّه اهتمامه لدراسة الأدب الألماني، لكن أباه أصرّ على أن يدرس القانون، فنراه يستسلم ويعلن أن هذه أولى هزائمه في الحياة: "كنت أعرف أنه لا توجد حرية حقيقية في اختيار المهنة، إن المحاولات الاعتراضية الواهنة إلى جانب غروري، وزهوي والتفاؤل الذي لا معنى له مثل الأربعة عشر يوماً التي درست فيها الكيمياء ونصف العام الذي درست خلاله الألمانية، كل هذه المسائل لم تفد إلا في تدعيم قناعاتي الرئيسية".
في الجامعة يلتقي بشاب سيصبح أقرب الناس إليه والوريث الشرعي له، "ماكس برود"، كان يصغره بعام، وقد شرعا سوية بقراءة "فلوبير" ودراسة أعمال "غوته"، وهما الكاتبان اللذان ظل كافكا يفضلهما طوال حياته.
في السنة الثانية من الجامعة قال لبرود إنه كتب قصة قصيرة، وشجعه برود أن يشارك بها في مسابقة الجامعة، لكنها لم تحظَ بالاهتمام، لكنه بعد عامين قرأ ��لى برود الفصل الأول من روايته "استعداد لحفلة عرس ريفية" والتي نشرها فيما بعد ضمن مجموعة قصصية عام 1919.
في العام 1906 يحصل على الدكتوراه في التشريع من الجامعة الألمانية ويبدأ العمل بوظيفة محامٍ تحت التمرين، إلا أنه لم يكن ينوي أن يتخذ من المحاماة مهنة، بل كان يحاول من ��لالها التعرف على عالم المحاكم الغريب، لذا لم يستمر طويلاً بوظيفته هذه، فيقرر أن يعمل مع والده في تجارة الخزف: "أي كربٍ يكلفني هذا العمل، لماذا لم أحتج عندما جعلوني أعدهم بأن أعمل بعد الظهر، بالطبع ما من أحد أرغمني على هذا بالقوة، لكن أبي فعل هذا بالتقريع وفعله "ك" بالصمت". وقد أثر هذا العمل على نفسيته ما جعله يفكر بالانتحار، فنراه يكتب لوالدته رسالة يخبرها بالأمر، فتسارع إلى الطلب من أبيه بأن يتركه وشأنه.
بدأ مرض السل الرئوي يزحف من رئتي كافكا إلى حنجرته، وفي الشهور الأخيرة لم يستطع أن يتواصل مع الآخرين إلا من خلال الكتابة، ولم يستطع الأكل إلا فيما ندر.
وفي أبريل 1924 تم نقله إلى مصحة استشفاء قرب فيينا، لكن حالته استمرت في التدهور ونراه يقول للطبيب "اقتلني، وإلا فأنت قاتل"، كانت هذه الكلمة الأخيرة التي نطقها قبل أن يغادر عالمنا.
يستيقظ "ك" صباحاً ويرنّ جرس الهاتف وهو ما يزال في سريره ليحمل له طعام الف��ور، وبدلاً من الخادمة يصل مجهولون، يرتدون ثياباً عادية، لكنهم يتصرفون بسيادة تبلغ حداً أن "ك" لا يستطيع ألا يشعر بقوتهم وسلطتهم، لكنه ما يزال مستغرباً وجائعاً في الوقت نفسه، ويبحث عن الخادمة فلا يجد أمامه سوى رجل نحيل يرتدي رداءً أسود اللون لم يكن قد رآه قط من قبل، ويقول "ك" بتهذيب: "من أنت؟"، لكن الرجل تجاهل السؤال واكتفى بالقول: لقد قرعت الجرس، كنت أريد من "أنّا" أن تحضر لي الطعام، قال "ك".
منذ البداية نرى أن "ك" يعيش في حيرة مطلقة بين ضعفه المستعد للانحناء أمام الإهانة التي لا تصدق، وخوفه من الظهور مضحكاً، لكنه في النهاية يقرر أن يكون حاسماً: "لا أريد البق��ء هنا، ولا أن توجهوا إليّ الكلام دون أن تقدموا أنفسكم.".
إنه أول مشهد للتمرد مثلما حاول أورسن ويلز عندما حوّل هذه الرواية إلى فيلم سينمائي، إنسان يتمرد ضد العنف الذي تعرض له لكنه يستمر في طاعة المتطفلين الذين لا يتنازلون إلى تقديم أنفسهم فحسب، بل يتناولون طعام فطوره ويجعلونه يبقى واقفاً في لباس النوم خلال هذا الوقت كله.
هذه الرواية التي ترجمت مرة باسم "القضية" وأخرى باسم "المحاكمة" وأعدّها بيتر فايس للمسرح وبعده أيضاً أعدها أندريه جيد للمسرح أيضاً وأورسن ويلز للسينما، هي من أعظم الروايات التي تناقش أزمة الإنسان في كل العصور، ظهر الاسم المختزل "يوزف ك" الذي سنجده بطلاً في معظم روايات كافكا الكبيرة "القصر – المحاكمة – أميركا" لأول مرة في تموز عام 1914، وذلك بعد يوم واحد من قرار كافكا أن "ينقذ" نفسه بأن يصبح كاتباً، وكان بطل المحاكمة يدعى "هانس غورة" غير أنه خطر لكافكا أن يضع مكان الاسم "رمزاً" واختار حرف "ك" وحين سأله ماكس برود عن المعنى قال إنه يعرف ماذا يعني "ك" ويريد من القارئ أن يتصور هذه الشخصية.
في عام 1921 نشر برود مقالاً بعنوان "الشاعر فرانز كافكا" تحدث فيه عن أعظم عمل فني روائي "المحاكمة" التي هي موجودة وقد اكتملت فصولها حسب رأي برود، أما حسب رأي كافكا فإنها غير مكتملة وغير قابلة للاكتمال و��ير قابلة للنشر أيضاً، في عام 1925 صدرت الطبعة الأولى من الرواية وقد طُبعت منها ثلاثة آلاف نسخة احتاجت عشرة أعوام حتى تنفد من المكتبات، ليعيد برود طباعتها عام 1935. وظلت الرواية دون صدى وقد ضمّت سلطات هتلر الرواية ضمن قائمة الكتب الضارة وغير المرغوب فيها. في عام 1936 صدرت النسخة الفرنسية من الرواية وبعدها بعام صدرت في نيويورك، وفي عام 1951 أصدرت دار بنغوين المحاكمة في كتاب جيب طُبعت منه سبعون ألف نسخة ثم توالت الإصدارات لتصل مبيعات النسخة الإنكليزية إلى أكثر من مليون.
ظل جوزيف ك يحاول أن يندمج في المجتمع، ونراه في "أميركا" يحاول أن يفعل هذا عن طريق أن يكون ناجحاً، وفكر في "المحاكمة" أن يفعل هذا عن طريق البرهنة على براءته، وفكر "ك" في القصر أن يبحث عن ذاته عن طريق اليأس والاستقرار البائس.