لا عاد تسأل ولدك: شلون كان يومك في المدرسة؟"
لأنه في الغالب بيرد كل مرة: تمام.
صديقي أخصائي نفسي للأطفال نصحني أستبدل هالسؤال بأسئلة ثانية تخليه يتكلم من نفسه...
اختتمت مبادرة #الشريك_الأدبي بعد أن حققت مشاركة 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة، وتنفيذ 11,677 مبادرة بمشاركة 9,240 متحدثًا، كما شهد الحفل تكريم الفائزين في المسارات الخمسة للمبادرة، بجوائز تجاوزت مليون ريال، احتفاءً بإسهامات في إثراء المشهد الأدبي وتعزيز الحراك الثقافي في المملكة.
د.عبدالعزيز الراجحي:
" انتبهوا من وضع حياتكم كلها للناس، حفظ الخصوصية جميل، مو ضروري الناس تعرف كل تفاصيل حياتي .."
من اجمل المقاطع اللي سمعتها عن تأثير السوشل ميديا في حياتنا.
خسارة!!
هذه الكلمة التي يرددها الناس كثيرا… كلما اتخذ شخص قرارًا لم يفهموه.
عندما تنازل الملك إدوارد الثامن عن العرش ليتزوج المرأة التي أحبها، قال العالم: لقد خسر.
وعندما خرج ستيف جوبز من الشركة التي أسسها، قال كثيرون: لقد انتهى.
وعندما قررت Netflix أن تتخلى عن نموذج أعمالها الأكثر ربحية لتنتقل إلى البث الرقمي، وصفها كثيرون بأنها مجازفة غير محسوبة.
لكن الزمن كشف شيئًا مهمًا…
الناس لم يكونوا يحكمون على القرارات… بل كانوا يحكمون عليها بمعاييرهم هم.
وأعتقد أننا نفعل الشيء نفسه كل يوم… خصوصًا في حياتنا المهنية.
يصلك عرض وظيفي من شركة أكبر، براتب أعلى، ومسمى وظيفي أجمل.
وفجأة تبدأ الأصوات من حولك:
“لا تضيع الفرصة.”
“هذه الشركة حلم.”
“لو كنت مكانك لوافقت فورًا.”
لكن…
ماذا لو كنت تعرف عن نفسك شيئًا لا يعرفه أحد؟
ماذا لو كنت تعلم أن خبرتك ما زالت تحتاج إلى عمق أكبر؟
أو أن لغتك تحتاج إلى تطوير؟
أو أن مهاراتك القيادية لم تنضج بعد؟
أو أنك تحتاج إلى بيئة تتعلم فيها… قبل أن تنتقل إلى بيئة تتوقع منك أن تقود منذ اليوم الأول؟
هل يكون قرار الرفض ضعفًا؟
أم يكون أعلى درجات الوعي؟
في الإرشاد المهني، تعلمت أن السؤال ليس:
“أي فرصة هي الأفضل؟”
بل:
“هل أنا مستعد لهذه الفرصة؟”
لأن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تكون الفرصة عظيمة…
وبين أن تكون مناسبة لك في هذه المرحلة من رحلتك.
كثيرون يقيسون القرار بالراتب، وبعضهم يقيسه بالمسمى الوظيفي، وآخرون يقيسونه باسم الشركة، لكن هذه كلها معايير خارجية.
أما المعيار الذي يصنع الفارق فعلاً فهو معرفة الإنسان بنفسه.
أن تعرف نقاط قوتك، وأن تعترف بما يحتاج إلى تطوير، أن تعرف ما يمنحك الطاقة، وما يستنزفك.
أن تعرف أين ستنمو… وأين ستتوقف.
فليس كل عرض وظيفي يجب أن يُقبل.
وليس كل فرصة يجب أن تُقتنص.
بعض الفرص لا تحتاج إلى شجاعة لقبولها… بل تحتاج إلى شجاعة لتقول: “ليس الآن.”
وليس لأنك أقل كفاءة…
بل لأنك تريد أن تصل إليها عندما تكون قادرًا على تحويلها إلى نجاح، لا إلى تجربة تهز ثقتك بنفسك.
ولهذا أقول دائمًا:
كلما عرف الإنسان نفسه أكثر… أصبح اتخاذ القرار أسهل.
لأن القرار لا يبدأ من مقارنة الشركات…
ولا من مقارنة الرواتب…
ولا من مقارنة المسميات الوظيفية…
القرار يبدأ من الداخل.
من سؤال واحد قد يغيّر مسارك كله:
“هل هذا القرار يناسب الشخص الذي أنا عليه اليوم… أم الشخص الذي يريد الآخرون أن أكونه؟”
فالناس سيحكمون على قرارك لدقائق…
أما أنت…
فستعيش نتائجه لسنوات.
#الإرشاد_المهني #اتخاذ_القرار
بعد متابعه الكثير من الافلام السعودية
اتضح لي اننا في مرحلة "سينما الأسر المنتجة"
اللتي لن ترتقي لتصبح مطبخًا سينمائياً حاصلًا على نجمة ميشلان بمجرد "الدعم والتطبيل"
الدعم الحكومي الذي تشهده السينما السعودية فرصة تاريخية لا تتكرر، وهو رهان على صناعة قادرة على المنافسة،
صحيح أن البدايات قد تكون متعثرة، والجمهور يتسامح مع الأخطاء الأولى، لأن كل صناعة تمر بمرحلة تعلم.
لكن الإصرار على تكرار الأخطاء، رغم حجم الدعم والإمكانات المتاحة، لم يعد مقبولًا.
ومن غير المقبول أيضًا تحويل الهوية الوطنية إلى حجة لفرض الدعم. فكون العمل سعوديًا لا يعني أنه يستحق التأييد المطلق، كما أن نقده لا يعني الوقوف ضد السينما السعودية.
إذا كان العمل يحمل جودة حقيقية، فسيفرض نفسه. فالشمس لا يحجبها كف، والعمل المتقن لا يحتاج إلى استجداء التصفيق أو استثارة العاطفة الوطنية ليحقق نجاحه.
أما إنتاج عمل ضعيف، ثم مطالبة الجمهور بتعويض الخسائر بحجة: “أنا سعودي، ويجب أن تدعموني”، فهذه ليست مسؤولية الجمهور، بل نتيجة خيارات صانع العمل نفسه.
استمع إلى النقاد الصادقين، لا إلى دائرة المجاملات. وافرح بمن يكشف نقاط ضعفك، لأنه يمنحك فرصة للتطور، وتجاهل التصفيق الذي يُقال لإرضائك رغم رداءة العمل، لأنه يؤخر نجاحك أكثر مما يخدمك.
نحن نريد سينما سعودية تصل إلى العالمية، لكن العالمية لا تُبنى بالمجاملات، ولا تتحقق بالشعارات، ولا تُشترى بالعاطفة الوطنية.
إنها تُبنى بالنقد الصادق، وبالاحتراف، وبالجرأة على الاعتراف بالقصور قبل الاحتفاء بالإنجاز.
فالسينما التي تخشى النقد… لن تصنع مجدًا. والسينما التي تتعلم من النقد… هي التي تصنع التاريخ.
تقبلوا النقد او استمروا في تيهكم 🤝