رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
"إذا جاء اليوم - لا سمح الله - الذي يطلب منا أن نهب للدفاع عن بلدنا ومبادئنا التي بها نعيش، فليعلم أولئك الذين قد يفكرون أو يحاولون الاعتداء علينا أننا سنواجههم بكل عزم وبسالة، وكأمة واحدة"#قابوس_بن_سعيد
•
#كلنا_جند_عمان#السيف_السريع٣#SaifSareea3
🚨 أخطر خطأ في SPSS لا يظهر باللون الأحمر…
بل يختبئ بهدوء داخل “ترميز المتغيرات”!
تخيّل أن باحثًا أمضى أشهرًا في جمع البيانات 📚
ثم أجرى كل الاختبارات الإحصائية باحتراف…
وفي النهاية اكتشف أن نتائج الدراسة كلها مضللة
فقط لأنه أخطأ في ترميز فقرة عكسية داخل الاستبيان! ⚠️
في عالم التحليل الإحصائي:
الرقم لا يعني شيئًا…
إذا لم يكن “معناه” مُرمَّزًا بشكل صحيح. 📊
الباحث المبتدئ يرى SPSS مجرد جداول وأزرار وتحليلات…
أما الباحث الحقيقي فيعرف أن:
🔹 اختيار نوع المتغير (Nominal / Ordinal / Scale)
🔹 ترميز فقرات ليكرت
🔹 التعامل مع Missing Values
🔹 عكس الفقرات السلبية
🔹 كتابة Value Labels بدقة
كلها ليست خطوات تقنية فقط…
بل قرارات علمية قد تغيّر تفسير النتائج بالكامل.
لهذا أحيانًا لا تكون المشكلة في الـ ANOVA أو الـ Regression أو حتى الـ SEM…
بل في “الرقم الأول” الذي أدخلته إلى ملف البيانات دون انتباه. 👀
📌 تذكّر دائمًا:
التحليل الإحصائي القوي لا يبدأ من زر Analyze…
بل يبدأ من عقل يفهم البيانات قبل أن يطلب من SPSS تفسيرها. 🧠✨
#البحث_العلمي #التحليل_الإحصائي #SPSS #الدراسات_العليا
حينما يكون “المحلل” مرتزقاً
فلا تنتظر منه فهماً ولا إنصافاً ،
بل توقع منه أن يبيع المواقف ويشوّه الحقائق ويُسمي ذلك تحليلًا ..
ليس كل من جمع كلمات من هنا وهناك صار محللًا ولا كل من ردد ما يُملى عليه امتلك رأياً حراً ،
فبعض الأصوات لا تُنتج فكراً… بل تحلّل بقدر ما يُملى عليها ويُدفع لها..
فحين تصل الجرأة إلى اتهام عُمان بأنها “وظيفة” لا “وساطة” ،
فهنا لا نتحدث عن رأي ، بل عن جهل في فهم دورٍ أكبر من إدراك قائله , فالوساطة ليست كلمة تُقال ، بل ثقة تُبنى ومواقف تُختبر ومسار طويل من الاتزان والحكمة ،
وهذا ما لا يفهمه من يرى السياسة قصاصات ورق لا توازنًا ,
فعُمان لا تُقرأ بالقصاصات ، ولا تُختزل في تحليلاتٍ سطحية ،
بل تُعرف بأفعالها حين تتعطل الحلول ..
التقليل من هذا الدور لا يُنقصه ،
بل يُعرّي ضحالة من يحاول النيل منه ويكشف هشاشة قائله ،
فهو يخوض في ما يتجاوز فهمه ، ويتحدث في ما لا يفقهه أصلًا ..
عُمان لا تلتفت للناعقين ،
ولا تهتز للمأجورين ،
ولا تعبأ بالمرتزقين ،
ولا تنظر لمن باع رأيه قبل أن يفهمه ، فهي تمضي بثبات وتعمل بصمت ،
اخيراً ..
أنت لست محللًا ولا محاوراً ،
أنت مجرد مندوب يقتات على قصاصات لا يفهمها ويعيد تدويرها وكأنها رأي ,
فإن كان ارتزاقكم هو ما يحرّك خطابكم ، فابحثوا له عن ساحةٍ أخرى وأبعدوه عن عُمان ،فهي أكبر من مستواك وأعمق من فهمك وأعظم من أن تُختزل في طرح مرتبك و عقلٍ عاجز و وعي مشوه .
فهنا لا مكان إلا للمواقف الراسخة…
وغيرها يسقط ولا يترك أثراً .
لا راية ترفع غير راية وطنك..
ولا ولاء إلا لـعُمان.
إلى المتزلفين من عبّاد.. الدرهم والريال...
اعلموا أن الانتماء للوطن.. يلزمكم بالتمييز بين من يحفظ الود وبين من يكيد لهذه الأرض.. ليلاً ونهارا.. وإن استقطابكم إلى تلك البقعة التي لا ينضح منها إلا القبح والكيد.. لتقفوا فيها متشدقين بالجيرة والأخوة الزائفة..
هو سقوط في وحل الدناءة التي لا يغسلها مال الأرض كله...
فعُمان تحتاج إلى رجال تملأ قلوبهم الحمية الوطنية.. لا إلى أبواق تلهث خلف العطايا وتقتات على موائد اللئام...
ومن افتقد الغيرة على تراب عُمان الطاهر مقابل عرض زائل.. فقد انسلخ من ثوب الكرامة العُمانية.. ليرتدي ثوب الذل والتبعية...
فما أقبح وجوهكم المتلونة.. وما أخس ملامحكم التي نضح منها النفاق!!!!!
فلا مكان لكم في صفوف الأوفياء.. ولا كرامة لمن باع وطنه لأجل. حفنة مال...
("لا تُدرِكُهُ الأبصار": بين “النظر” و”الإبصار”)
من العجيب حقًّا، أن تُبنى عقيدةٌ في غاية الخطورة – تتعلّق بذات الله تعالى – على لفظٍ محتمل، مع وجود نصوصٍ محكمةٍ صريحةٍ تقرّر خلافه بكل جَلاء.
فقد ذهب الكثيرون إلى أن أبصار أهل الجنة سترى ذات الله رؤيةً بصريةً مباشرة، مستدلّين بقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ [القيامة: 22 - 23]. غير أن المنهج القويم الذي يفرضه القرآن نفسه هو جمعُ الآيات، ورَدُّ المتشابه إلى المحكَم، لا انتزاعُ لفظٍ من سياقه وبناءُ تصوُّرٍ كاملٍ عليه.
فالقرآن قد قرر قاعدةً كليةً محكَمةً لا تحتمل التقييد أو الاستثناء دون دليل: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير﴾ [الأنعام: 103]. وهذا نفيٌ مطلقٌ للإدراك البصري، لم يُقيَّد بدنيا ولا آخرة، ولا بحالٍ دون حال. والإدراك هنا أَخَصُّ من مجرد الرؤية؛ إذ هو إحاطةٌ وتمكُّن، وهو ما ينفيه النصُّ عن الأبصار على الإطلاق.
ويؤكّد هذا المعنى قولُه تعالى في قصة موسى عليه السلام: ﴿قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي﴾ [الأعراف: 143]. فجاء الجواب الإلهي بالنفي الصريح: “لن تراني”، دون تقييدٍ بزمنٍ أو طورٍ أو نشأة. ولو كانت الرؤية البصرية ممكنةً في الآخرة؛ لكان هذا موضعَ البيان، إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
ثم إنه من الواجب هنا، التفريق بين “النظر” و”الإبصار”، وهو تفريقٌ قرآنيٌّ دقيقٌ يغيب عن كثيرٍ من الطروحات. فالنظر لا يستلزم الإبصار، ولا يساويه. قال تعالى: ﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُون﴾ [الأعراف: 198]، فأثبت “النظر” ونفى “الإبصار” في آنٍ واحد، الأمر الذي يدلُّ على أن النظر قد يكون توجُّهًا أو التفاتًا دون تحقُّق الرؤية البصرية. ولا يغير من الأمر شيئًا، أن يقال إن البصر هنا من البصيرة.
وقال - عَزَّ مِن قائل - عن المنافقين: ﴿وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا﴾ [التوبة: 127].
وليس المقصود أنهم توجَّهوا ليُبصر بعضهم بعضًا؛ بل كان نظرًا يحمل دلالةً ضمنية، وهي إشارةٌ إلى الانصراف أو التواطؤ على الانسحاب. فالنظر في العربية – كما في الاستعمال القرآني – أوسع من مجرد الإبصار، وقد يأتي بمعنى الالتفات، أو التوجُّه، أو الترقُّب، أو حتى الإشارة الصامتة.
ومن هنا، فإن قوله تعالى: ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَة﴾ لا يلزم منه - ألبَتَّة - إثباتُ رؤيةٍ بصريةٍ للذاتِ الإلهية المتقدِّسة؛ بل يُفهم على ضوء هذا الاستعمال الواسع: أي متوجّهةٌ إليه، مترقِّبةٌ فضلَه، منتظرةٌ رحمته. ويؤيّد هذا المعنى قولُه تعالى:
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَة﴾ [محمد: 18]، أي هل ينتظرون الساعة، لا هل يُبصرونها.
- ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون﴾ [النمل: 34]، وهو قول ملكة سبأ بشأن سليمان - عليه السلام - وجنوده.
كما أن السياق في سورة القيامة يعضد هذا الفهم بوضوح، إذ يقول بعد ذلك مباشرة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَة﴾ [القيامة: 24 - 25].
فالمقابلة هنا بين حالَين نفسيَّتين: وجوه مشرقة متطلّعة للخير، وأخرى عابسة تتوقَّع الشرّ. فكما أن هؤلاء “يظنون” أي ينتظرون العذاب؛ كذلك أولئك “ينظرون” أي يترقَّبون الرحمة والنعيم. وهذا انسجامٌ سياقيٌّ محكَم، لا يحتاج إلى إدخال معنى الرؤية البصرية التي تُحدِث اضطرابًا في البناء الكلي للمعنى.
ثم إن القول بالرؤية البصرية يستلزم لوازم لا تليق بجلال الله؛ إذ إن الرؤية الحسية – في حقيقتها – تفترض جهة، ومقابلة، وحدًّا تُدرَك به الصورة، وهذه كلها من خصائص الأجسام المحدودة. واللهُ - سبحانه - هو خالق الزمان والمكان، فلا يُتصوَّر أن يكون داخلًا في إطارٍ يحيط به إدراكٌ بصريٌّ محدود، وقد كان - جلَّ شأنُه - قبل أن يَخلق المكان، وهو مُتعالٍ عنه وليس بحاجةٍ إليه.
وعليه، فإن حمل الآية على ظاهرٍ حسيٍّ يصادم نصوصًا محكَمة، ويُفضي إلى لوازم باطلة؛ ليس من التدبُّر في شيء. أما فهمها في ضوء الاستعمال القرآنيِّ للفظ “النظر”، وبالرجوع إلى القاعدة المحكمة: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَار﴾ [الأنعام: 103]؛ فهو الذي يَحفظ اتِّساقَ النصّ، ويصون التنزيه، ويُبقي الخطاب القرآنيَّ متماسكًا دون تعارُضٍ أو تكلُّف.
@hanialsarhani أنت تحول الشكوى إلى دليل زائف على "مؤامرة نظامية"، وذلك ليتناسب مع الجمهور المستهدف من غير العمانيين أو المعارضين من دول أخرى، في محاولة لتعزيز صورة "النظام الظالم" بشكل عام.
فهذا تحريف واضح يخدم سردك السياسي أكثر مما يخدم الحقيقة أو مصلحة المواطن العماني.🙂
ولو أن شِعري مسَّ منكَ جَنابا
وقال كلاماً لم تُطقهُ جوابا .
لعاتبني شعري فللشعر نخوةٌ ..
أتهجوا بأبيات القصيد كِلابا ؟!!
لذاك أبا شعري لمثلك رفعةً ..
فمثلك إن يُهجى يزيدُ نِصابا .
ونحن بنو قومٍ كرامٍ أعزةٍ ..
حلفنا بأن نلقى الحياة عُرابا .
نمد يد الإحسان بالجود والندى
ونقطع كف المرجفينَ حِرابا .
—-
أعانك الله على ما ابتلاك به !!
في الذكرى ال11 للعدوان على اليمن
فيديو من الأرشيف لوزير خارجية عُمان السابق يوسف بن علوي يتحدث فيه عن أسباب امتناع عمان عن المشاركة في عاصفة الحزم
"لا نريد التاريخ أن يسجل أن عُمان اعتدت على اليمن"♥️♥️♥️
في عُمان.. الخليج عربي الهوية، وانتماؤنا لأمتنا قدرٌ لا يساوم …
تاريخنا من مسقط إلى البصرة شاهدٌ على الذود عن حياض العرب، بعيداً عن ضجيج الشعارات. نشأنا على "أدب الجوار" وحكمة الثبات،فلم نخذل قضية، وظلت #فلسطين بوصلتنا، والإسلام مظلتنا فوق الفتن.
يخطئ من يقرأ "غيابنا عن البيان المشترك الأخير" تخاذلاً، أو يزايد على مواقف الخارجية العُمانية الواضحة في إدانة كل عدوان.
الشجاعة الحقيقية تكمن في:
🛑 تحميل المسؤولية لجميع أطراف الصراع وأصحاب الأطماع.
🛑 كشف من جعلوا مدننا ساحات مفتوحة لمواجهة خصومهم دون إذن أو مشورة.
عندما تملكون الجرأة لإدانة كل من استباح أمننا وتوريط منطقتنا، سنعرف حينها من صاحب الموقف الحقيقي..
فهل تستطيعون؟
#عُمان #الخليج_العربي #البيان_المشترك
@JamalAlMullaa هنا عمان:
غياب الوفد العماني في بعض اللقاءات غير الرسمية أو القمم المصغرة ليس غياب دور بل حفاظ على دور أكبر وهو الحياد والوساطة.
عُمان معروفة تاريخيا بأنها خط الرجعة ومتنفس الطوارئ للخليج كله. فالوسيط الذي ينحاز يفقد ثقة الجميع ويفقد قدرته على فتح قنوات الحوار عندما تشتد الأزمات
يا جمال الملا،
ليست المشكلة في رأيك فقط … بل في مستوى الإنحدار الذي وصلت إليه.
فمن كان يومًا يُحسب على المشهد الثقافي العُماني،
أصبح اليوم يكتب وكأنه فقد البوصلة التي كانت تميّزه.
عُمان لا تُقاس بوجودها في اجتماع،
ولا تُختزل سياستها في صورة جماعية أو بيان ختامي.
هذه دولة بنت مكانتها خارج ضجيج المنابر،
وحضرت في أصعب الملفات حين غاب الآخرون،
وغابت حين تحوّلت الاجتماعات إلى استعراض لا يغيّر شيئًا.
أما محاولتك تفسير غياب عُمان،
فهي تكشف سطحية القراءة لا عمقها.
لأن من يفهم السياسة العُمانية يدرك أنها لا تتحرك بردة فعل،
ولا تنجر خلف موجات مؤقتة،
بل تختار توقيتها… وموقعها… وتأثيرها بدقة دولة تعرف وزنها جيدًا.
تتحدث عن القوى الكبرى وكأنك تكتشف حقائق جديدة،
بينما العالم أعقد بكثير من تبسيطات إعلامية تُقال على الشاشات.
وعُمان تحديدًا، لم تكن يومًا تابعًا في هذا المشهد،
بل لاعبًا هادئًا يعرف كيف يوازن، وكيف يحمي مصالحه دون ضجيج.
لكن المفارقة المؤلمة…
أنك لم تعد كما كنت.
كنت يومًا أقرب إلى صوتٍ يحمل عمقًا وانتماءً،
أما اليوم… فقد انحدر خطابك إلى مستوى أقل بكثير مما عُرفت به في عُمان،
حتى بات أقرب إلى محاولة لافتعال حضور إعلامي،
لا إلى طرح يُعتد به.
الفرق واضح:
هناك من يصعد مع موقعه…
وهناك من يتراجع كلما ابتعد عن جذوره.
عُمان لم تتغير…
لكن بعض من غادروها تغيّروا،
وفقدوا البوصلة التي كانت تمنحهم وزنهم الحقيقي.
في النهاية،
عُمان لا تحتاج أن تبرر مواقفها لأحد،
ولا تنتظر تقييمًا ممن اختار أن يقف خارج سياقها.
فهي ببساطة…
تعرف متى تتكلم،
ومتى يكون الصمت… أقوى من كل الكلام
عندما تسرد الافتراءات بلسان بني صهيون
د/ محمد بن خلفان العاصمي
لا أعلم ولا أتعب نفسي في البحث عن أسباب التحولات التي يعيشها الفرد في حياته بين صعود وهبوط، فالتقلب حالة إنسانية تصيب الكثيرين ولذلك يدعو المؤمن ربه (بالثبات) على الحق، ويعوذ به من سوء المنقلب.
قميص عثمان رفع ليوغر قلب المسلم على المسلم، ولإعادة عادة جاهلية أبطلها الإسلام قولاً واحداً، حين قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم في خطبة الوداع (ألا كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحت قدميّ هاتين، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث)، فقميص عثمان برئ مما لحق بالأمة، كما انه برئ من مقاربتك الضعيفة.
لا يحزنني محاولة تبرير الأفعال، ومحاولة شيطنة الآخرين، لكن يحزنني التدليس على العقول، فعندما تستعين بمراجع ومصادر لتمرير فكرتك فكن اميناً مع نفسك والمتابع فمن استندت إليه في إثبات علاقة دول الخليج بالكيان الصهيوني اللقيط ما هو إلا صهيوني كاذب ف(يوئيل جوزانسكي) هو باحث ومحلل إسرائيلي مختص في شؤون الخليج العربي والسياسات الإقليمية، عمل سابقًا في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ويشغل منصب باحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، وهو مركز أبحاث إسرائيلي بأهداف معلومة للجميع.
هذا لوحده يكفي لنعرف مبتغاك ومبتغاه من هذا السرد الهزيل والهش، وكان يجدر بإعلامي فطن مثلك الا يخفي مصدر وجنسية من يستمد منهم آراءه إن كانت فعلاً هي آراءه، ولكنك حفظت أشياء وغابت عنك أشياء، ولم يسعفك الحظ في الانتباه إلى أن الذكاء الاصطناعي اليوم قادر على جلب معلومات بضغطة زر، وأن أدلجة العقول نحو نهج اللا تفكير لم يعد يجدي نفعاً، وأن كل ذلك لن يمنع المعرفة ويحجبها.
لا نتدخل في سياسات الآخرين وعلاقاتهم وتوجهاتهم، فهي حق سيادي لا يمكن الدخول فيه لعواقبه، ولذلك لا نريد أن يتدخل الآخرين في سياسات سلطنة عمان ولن نسمح بذلك، ولن نكون جسور عبور لمغامرات وطموح غير محسوب، وإن عدتم عدنا.
عُمان ليست دولة كبرى؟
إذن أنت لا تعرف ما هي الدولة أصلًا.
الدول تُقاس عند الأزمات، لا عند الاستعراض.
وعند كل أزمة كبرى في هذه المنطقة… يعلو صوت عُمان بينما يختفي ضجيج الآخرين.
تقول ليست ثرية؟
الثروة ليست أموالًا تُكدّس ثم تُستنزف،
الثروة أن لا تُشترى مواقفك، ولا تُفرض عليك قراراتك، ولا تُدار من خلف الستار.
وهذه ثروة لا تملكها إلا دول قليلة… وعُمان واحدة منها.
أما السؤال: هل تخشى عُمان ترامب؟
عُمان لم تُبنَ لتخشى أشخاصًا… بل بُنيت لتتعامل مع الدول من موقع الندّ، لا التابع.
هذه عُمان…
دولة إذا تكلمت في ذروة التوتر، أنصت الجميع.
وإذا تحركت في أخطر الملفات، جلس الكبار على طاولتها.
ومن لم يفهم هذا…
فهو لا يرى العالم كما هو،
بل كما تسمح له ضوضاؤه أن يراه
"ما اعتذرنا يوم حل النوايب.. ساعة ما بدت لنا النايبة
ما يهزنا زمير الهبايب.. لين ما يقضي اللزم واجبه"
فن #الرزحه في صور
الصبر والاحتساب في الأوقات الصعبة خير رفيق. أتمنى أن يعم الأمن والاطمئنان على الخليج أجمع..