🔴 طالب عُماني ينشر ثلاثة بحوث علمية في دوريات دولية مُحكَّمة
⭕️ نشر الطالب أيمن بن ناصر الحبسي، الدارس في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، ثلاثة بحوث علمية في دوريات دولية مُحكَّمة بالتعاون مع باحثين آخرين وتحت إشراف استشاريين عُمانيين.
⭕️ تناولت الدراسة الأولى الوعي والممارسات المتعلقة بالجراحة التجميلية في سلطنة عُمان، بينما ركزت الدراسة الثانية على استخدام عسل مانوكا في التئام الجروح استنادًا إلى مراجعة علمية قائمة على الأدلة. أما الدراسة الثالثة فبحثت دور المنتجات الطبيعية والمواد الحيوية في الوقاية من الالتصاقات بعد العمليات الجراحية.
⭕️ ويعكس هذا الإنجاز تنامي إسهام الطلبة العُمانيين المبتعثين في البحث العلمي والنشر الأكاديمي الدولي.
#عالم
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
@NationalSubsidy برنامج سئ جدا .. تعلمو من الخدمات اللي تقدمها الشرطه
برنامج الدعم الوطني داائما متعطل واستخدامه يرفع الضغط ... خطوات ما واضحه وسيئه جدا
اللي مسوي البرنامج مبتدئ .. أتمنى تطوير البرنامج ومحاسبة الشركه القائمه عليه لانه بإختصار من اسوء البرامج
في عالم الأطفال، عندما يضرب الأول الثاني، يحرص الأخير على أن يرد الضربة. فإذا ضربه، عاد الأول ليردها مرة أخرى، وهكذا يطول الزمن وتطول المدة، فينسى كل واحد منهما إن كان معتديا أم معتدى عليه.
ما يحدث اليوم في المنطقة التي أطلق عليها الأمريكيون سابقا اسم الشرق الأوسط هو محاولة رد الضربة التي وجهتها إيران إلى الكيان الغاصب في حرب الاثني عشر يوما. لكن هذه المرة، يراد لهذا الرد، الذي يبدو محتوما، أن يكون قاصما ونهائيا. ولكي يظل العالم في رهبة من أنياب أمريكا تقدم سيناريو اختطاف رئيس فنزويلا، حتى يستحضر العالم ما ينسب إلى عنترة، حين سئل: كيف كنت شجاعا؟ فقال: في المعركة أمد إلى الجبان الضعيف فأضربه ضربة يطير من هولها قلب الشجاع.
تسعى أمريكا إلى تحقيق ضربتين، حققت الأولى باختطاف رئيس دولة من قصره، وتريد أن تحقق الضربة الثانية بتحطيم إيران، لكن هذه المرة عبر حشد قوة هائلة تشل أركان المنطقة. قد نعرف هذا عن أمريكا، لكننا لا نزال لا نعرف الكثير عن إيران، وربما تكشف الأيام القادمة ما خفي من هذه المعادلة.
ولا ننسى أن وراء هذه اللعبة الطفولية صدى لعبة قديمة، تعود إلى صراع الإسكندر المقدوني وساريوس.
هناك أمر آخر لا يزال أداة مهمة في هذه اللعبة فإلى جانب الحشد الأمريكي الهائل، هناك حشد طائفي آخر يقسم الأمة الإسلامية من جديد إلى أجزاء صغيرة.
تثور في منطقة الشام معركة بين المسلمين أنفسهم، وخلال هذا العقد كان كل فريق، عندما يضربه العدو، يقول الآخر: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. ثم ما يلبث القائل أن يكون هو نفسه الضحية، فيرددها الفريق المقابل، وهكذا دواليك.
عندما كتب الإمام الغزالي كتابه تهافت الفلاسفة، دعا المذاهب الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة الغزو الفلسفي الذي طرح تصورات عقدية مستمدة من الرؤية اليونانية. غير أن هذا الصوت لا يبدو أنه يتكرر اليوم.
إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى يقظة جديدة، تدرك من خلالها أن العولمة الأمريكية لم تعد ناعمة كما تصورها جوزيف ناي، بل أصبحت صلبة، تكسر الكتل الصلبة في كل مكان، وتحطم القوى التي لا تزال متماسكة في المنطقة، وتتمسك بأهداف القوة والاستقلال.
على أن أمرا مهما لا بد من الالتفات إليه، وقد ذكرته في بعض المحاضرات، وهو أن الدول التي ترفع يدها عن دماء الناس، ولا تقتل النفس إلا بالنفس، تبقى صامدة. يهيئ الله تعالى لها، بحكمته، من عباده ومن سننه ما يحفظها من الكوارث الطبيعية أو المصنوعة.
وهكذا أنقذ الله تعالى المجتمع المصري، الذي كان مهددا بكارثة طبيعية مناخية، من خلال الرؤيا التي فسرها يوسف عليه السلام، والتي هيأته ليكون جزءا من الهيكل الإداري الذي أدار الأزمة بحكمة وتخطيط.
أما فرعون، الذي كان يقتل الأبناء ويستحيي النساء، فقد أغرقه الله مع زبانيته وحاشيته، مصداقا لقوله تعالى: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
في الدول المسلمة وغير المسلمة، إذا ولغت السلطة في الدماء، فإنها ستدفع ثمن ذلك عاجلا أم آجلا. فالإنسان هو خلق الله، ولا يجوز الاعتداء عليه، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. ولا اعتبار لأي سبب آخر لم يرد صريحا عن خالق هذا الإنسان.
ولأجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"