غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيماً إنسانية راسخة قامت عليها مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات، وفي "يوم زايد للعمل الإنساني" نجدد التزامنا بمواصلة هذا النهج، انطلاقاً من إيماننا بأن خدمة الإنسان أينما كان واجب ومسؤولية إنسانية وأخلاقية حتى خلال التحديات. وستبقى الإمارات دائماً يداً ممدودة بالخير والنماء والتعاون من أجل خير البشرية وازدهارها.
بحكمة قيادتنا الرشيدة، وكفاءة قواتنا المسلحة، وجاهزية مؤسساتنا الوطنية، وتلاحم مجتمعنا من مواطنين ومقيمين، ستظل الإمارات وطناً للإنجاز ونموذجاً في تجاوز التحديات.
صون أمن الوطن وسيادته، والحفاظ على استقراره ومكتسباته، أولوية وطنية ومسؤولية تتكامل فيها جهود الجميع بمختلف قطاعاتهم وأعمالهم، لتواصل الإمارات تقدمها بثقة وثبات، ماضية بعزم في مسيرتها نحو مزيد من النجاح والازدهار.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
أجواء مفعمة بحب الوطن والفخر بالانتماء إليه والاعتزاز بالعمل تحت رايته الواحدة، سعدت بحضور "مسيرة الاتحاد" بمناسبة عيد الاتحاد الثالث والخمسين، وإن شاء الله تعالى ستظل بلادنا قوية وقادرة على تحقيق طموحاتها بوحدتها وإخلاص أبنائها وتفانيهم في رفع رايتها وإيمانهم بأن قبيلتنا الإمارات.
في عيد اتحادنا المجيد .. وفي الموقع الذي شهد لقاء زايد وراشد طيب الله ثراهما للإعلان عن قيام اتحاد أبوظبي ودبي تمهيداً لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 وقف 23 ألف مجند من الخدمة الوطنية ترافقهم أكثر من 2000 آلية ومدرعة في وقفة ولاء للوطن .. وقفة وفاء للمؤسسين .. وقفة عهد ووعد بحماية هذا الاتحاد بالأرواح والدماء وحماية أرضه وترابه ومكتسباته ..
حفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة .. وأدام عزها ومجدها .. وحفظ شعبها وأرضها وترابها ..
في "يوم الشهيد" نعبر عن تقديرنا لتضحيات شهدائنا الأبرار الذين ضربوا المثل والقدوة في حب الوطن والدفاع عنه وتجسيد قيمه ومبادئه، ونؤكد اعتزازنا بذويهم وتقديم كل أوجه الرعاية لهم. وإن شاء الله تعالى ستظل راية الإمارات شامخة دائماً بأبنائها الأوفياء الذين يتسابقون لرفعتها وعزها وتقدمها في كل المجالات.
في يوم الشهيد، نستذكر شهداءنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن ودفاعاً عن مبادئه الأصيلة، وسجلوا أسماءهم بحروف من نور في أشرف صفحات التاريخ. ونوجه تحية تقدير وامتنان إلى ذويهم الذين ضربوا أروع المُثل في التضحية والفداء، وندعو الله أن يحفظ دولة الإمارات ويديم عزها ومجدها.
أبونا زايد رحمه الله.. دائماً يملأ ذاكرتنا ونستحضر مع أبنائنا وأهلنا كيف كرس حياته كأب لعائلة ووطن، ونذر نفسه بسخاء في سبيل سعادة أبناء وطنه..أصل كل ما نحن فيه بدأ على يديه..في "يوم الأب العالمي" أحيي الآباء في الإمارات والعالم وأقدر عطاءهم وتفانيهم في الأسرة والمجتمع.
في يوم الشهيد.. نستذكر بفخر وعرفان ووفاء.. كوكبة من أشجع أبناء الوطن وأنبلهم.. بذلوا أرواحهم من أجل عزة الإمارات وكرامتها وخلدوا أسماءهم في أنصع صفحات مجدها.. جسدت تضحياتهم المعدن الأصيل لشعبنا عبر التاريخ.. رحم الله الشهداء وبارك في أهلهم وذويهم وحفظ بلدنا وأدام عزها ومنعتها.
إنا لله وإنا إليه راجعون .. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد "مرحلة التمكين" وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي ، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه.