شاعر موريتاني تغزّل في فنانة هندية اسمها إمامالين.
فقال :
“إمامالين” يا إدهاش عقلي
وإيماني بمن خلق الجمالا
أيعبد أهلك الأبقار جهلا
ولو عبدوك قد كان احتمالا
وحاش الله لم أُشرك بربي
وما قلبي عن التوحيد ماﻻ
ولكن إن يكن صنَم فأولى
لحسنكِ ان يكون لهم ضلالا
#أدب_موريتانيا
@nwaf_d_a@i3ziz77 معك في عدم محبة الناس لهذا النوع من الأسئلة، وصاحبها يتعرض لما قلت من الوحدة والعزلة الاجتماعية، ولكن سؤال "متى بتتزوج* أحسه مختلف عن الاسئلة الثانية من حيث الحساسية، أنا شخصيا لا يؤذيني، بالعكس أحس راح نفتح موضوع نتكلم فيه عن الزواج، لو أحد سألني استرسل معه، الأسئلة الأخرى منفرة
قال أبو عمرو بن العلاء للأصمعي:
يا عبد الملك؛ كن من الكريمِ على حذرٍ إن أهنته، ومن العاقلِ إذا أحرجته.
متى أحرجتَ ذا كرمٍ تخطّى
إليك ببعض أخلاق اللئيمِ..
حين يزولُ الاختناق، يُستغنى عن أقنعة الأكسجين. قد يرى البعضُ أن الاستغناء هنا استغناء طغيان يُنكر فيه الجميل، ولكنه في حقيقته استغناء كفايةٍ يُحفظ فيه الجميلُ ويُقدَّر ويُرَدّ. بعض العلاقات هكذا، قد تنتهي مبرراتُ الوصل فيها وأسبابه، وهذا ليس تقصيرا، بل هو اكتمال دورة العطاء فيها.
@AbtTrend ههههههه.. ذا نقّاد و يدور الزلة، الأول و الثاني لا أتفق معك، الثالث على حسب، اذا فاضي جيته، وإذا مشغول اعتذرت و كملت شغلي.. الرجال ذا مررره شادها.
كلنا نعرف اللي يعزنا واللي ما يعزنا، طريقة الدعوة ما اتحدد..
وزمان أصلا الدعوة كانت للغريب، القريب ما ينعزم، القريب هو اللي يعزم.
التخلي قوة!، إن لم تسلّح بها قلبك سيتفرق نبضه بين الأماكن و الأشخاص و العلاقات!، ستمتلئ رئتيك بالأوكسجين ثم لا تجد نبضا يوصله إلى عقلك!.. ستُجن!.
#التخلي_حياة
أتعرف أكثر ما يخيفك؟!.. ما يخيفك هو العودة للأماكن التي خذلت فيها، العودة التي لا تشعر بذلتها إلا حين أن تقف في نفس الموضع الذي تم فيه اغتيالك، اللحظة التي لم تكن تساوي فيها شيئا رغم ما تحمله من صدق داخلك!.. تخاف من أن تعيش موتك مرتين!.
"نظن بك الظن الحسَن، ونعلم علم اليقين، أنّ بعد العُسر يسرًا، وأنّ بعد العطش ارتواءً، وأنّ بعد الكسر جبرًا، هذا ظننا بك يا رحيم، وأنت من تُكرم العبد وتُدهشه فوق ظنه، اللهم إننا أحسنا الظن بك فأغدق علينا بخير يفوق ما ظننا".