المواطن محمد كريرة ذهب ليجلب لابنته العروس التي تحتفل بزفافها اليوم بالرغم من كل الظروف فطور مميز (الفلافل) كونها عروس فارتقى الى الله شهيد يشكي الى الله خذلان هذا العالم الظالم
لكل منا حكاية والم نحن لسنا ارقام.
بعد أن كانوا نياما ويعتقدون أنهم آمنين.. قصفوهم.
يا ربّ أرنا في الصهاينة المعتدين المتجبرين عجائب قدرتك
يا ربّ أرنا في الصهاينة المعتدين المتجبرين عجائب قدرتك
يا ربّ أرنا في الصهاينة المعتدين المتجبرين عجائب قدرتك
يا ربّ أرنا في الصهاينة المعتدين المتجبرين عجائب قدرتك
هذا الفيديو عار على كل من يشاهده. ما معنى أن يضطر أهل غزة في ظلمة الليل للنبش بأيديهم بحثًا عن أشلاء وجثث بعد 11 شهر من الموت المتواصل في مقتلة مشهودة بكل هذا التكثيف؟ ما صدق التذرع الواهم بالعجز العربي عن إدخال آلة عون واحدة أبعد من أقمشة الكفن؟
يمكن العقل مستحيل يستوعب الاشي اللي صار بس خليني احاول اوضح للناس اللي مفكرة انه الاشي طبيعي،
20 خيمة تقريباً كل خيمة على الاقل فيها 6 اشخاص يعني 120 بني ادم 120 روح بشكل مبدئي، اختفت عن الوجود في ظرف ثواني،
اشـلاء يا ناس، عائلات وارواح، فاهمين انتوا ولا صار الاشي عادي ؟!
الدفاع المدني - غزة
الصواريخ التى استخدمها الاحتلال في مجزرة المواصي من سلالة MK التي تزن 2000 رطل
-
صواريخ أمريكية وتنفيذ إسرائيلي وصمت وتواطؤ عربي ..
يُقتل الفلسطيني في مجازر تُسمى المجزرة، 'المذبحة، والمحرقة..
واليوم يُضاف مصطلح المدفنة، بعد دفن مخيم من خيام النازحين تحت الرمال نتيجة استهداف الاحتلال لحوالي 20 خيمة بمن فيها في المنطقة الانسانية في مواصي خانيونس..
مثل تلك الحفرة وتحتها طفل واحد كانت كفيلة بأن يسهر العالم أياما وليالي دون غفوة واحدة، الآن في غزة تحتها عائلات كاملة في ضربة صاروخية واحدة، ولا يبدو منهم نفس ولا طرف ولا صوت، والعالم كذلك.
مجزرة للمرة التي لا نعلم عَدّها !
أكثر من ٥٠ شهيداً تم انتشالهم بعد قصف خيامٍ مهترئة أصلاً بفعل النزوح المستمر، وعائلات كاملة اختفت تحت الرمال ولم تصل إلها أيادي الإنقاذ التي تحفر وحدها دون آلة ..
في جنح الظلام الذي يغفو به العالم المنافق آمنًا، كم من الأجساد باتت بعض لحم💔
#مجزرة_مواصي_خانيونس
الدفاع المدني في غزة يقول (نحن أمام واحدة من أبشع المجازر)، حتى الأبجدية الواسعة اهترأت. مجزرة جديدة عنوانها "لم يبق شيء من الخيام" الرمال ابتلعت كل ما علاها في (منطقة إنسانية) قصفت (بقنابل ذكية) لتخفيف (الأضرار) وهذا يعني هنا: موت بالجملة بلا أشلاء بلا وداع بلا تشييع أو سلام.
المنطقة التي اختفت عن وجه الأرض بفعل استهداف الاحتلال لمجمع خيام نازحين حوالي 20 خيمة.
يسكنها نحو 115 شخص جميعهم مدنيين ومعروفين من العائلات التالية فوجو، ماضي، طعيمة، الشاعر ، وهناك عدد من العائلات الاخرى في المكان..
تم انتشال 14 شهيد ونحو 25 اصابة
وجار البحث عن عشرات المفقودين.
أبلغُ من الحرب 339 يومًا،
لا أعلم أين أقطن، فالحيّ الذي أسكنه لم يعد يملك أيّ معالم.
لديّ العديد من المواهب،
أستطيع الركض لمسافاتٍ طويلة، أو على الأقل أعتقد أنّها طويلة، إذ لم تسنح لي فرصة قياس المسافة أثناء هربي من الدبّابات.
أمتنع عن الطعام والشراب لأيّام، صحيحٌ أنّ الأمر مرهق، لكن شُح -بل انعدام- الطعام والشراب يولّد قدرات لم نعِ أنّنا نملكها من قبل.
يمكنني أن أداوي أمراضي المزمنة منها والعابرة بلا أدوية أو علاجات، هل لأن المنظومة الصحيّة متهالكة أم لأنّني أمتلك قدراتٍ خارقة؟
أستطيع رفع ضعف وزني ماءً، وأسير بجالوناتٍ ممتلئة لفتراتٍ طويلة، لا لضرورة! بل لأنّني أُهيّء جسدي للعودة إلى النادي الرياضيّ.
لا يتملّكني الخوف عند سماع القنابل، فالخوف هو شعور، والمشاعر أصبحت رفاهية لا أستطيعها.
نحالة وجهي وهزال جسدي ليسا نتيجة المجاعة والقلق المزمن، بل لأنّني أبحث صورة الجمال المثاليّ كالمودلز!
لوني الحاليّ ليس نتيجة أشهرٍ من طرق الشمس الحارقة لجسدي، بل هو برونزاج (تسمير بشرة) مقصود.
لا أشعر بالوحدة أبدًا، فأصدقائي كثُر،
نصفهم هنا، ونصفهم الآخر ميّتٌ ينتطر قدومي.
لا أبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا،
بل 339 يومًا من الموت.
مدينة غزة - قطاع غزة المنكوب - فلسطين
التاسع من سبتمبر، 2024
#غزة #فلسطين