الحمد لله الذي منَّ على حجاج بيته الحرام بإتمام نسكهم، وشرّفنا بخدمتهم، بجهودٍ متكاملة، وأداء للواجب عبر المؤسسات والأفراد.
اللهم تقبل من حجاج بيتك وأجزل ثوابهم، وضاعف أجر قادة بلادنا، وكل العاملي�� في خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين.
كيف توظف الجامعات العالمية الذكاء الاصطناعي: تجربة من 10 جامعات
يقدّم هذا التقرير قراءة عملية وميدانية لكيفية توظيف الجامعات العالمية للذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، من خلال استعراض تجارب عشر جامعات في أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وكندا. والتقرير لا يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كـ«موضة تقنية»، بل كتحول بنيوي يعيد تعريف التعليم، والتقييم، ودور الأستاذ، وتجربة الطالب، وإدارة الجامعة نفسها.
القراءة التحليلية للتقرير
1. الانتقال من “استخدام الأدوات” إلى “إعادة تصميم الجامعة”
يوضح التقرير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أدوات مساعدة للكتابة أو التصحيح، بل أصبح يدفع الجامعات لإعادة التفكير في:
تصميم المناهج.
▫️طرق التقييم.
▫️دور الأستاذ.
▫️تجربة الطالب.
▫️الخدمات الجامعية.
▫️البحث العلمي.
▫️الحوكمة المؤسسية.
وهذا تحول مهم؛ لأن كثيرًا من الجامعات التقليدية لا تزال تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه “��رنامجًا إضافيًا”، بينما الجامعات المتقدمة تتعامل معه كبنية تشغيلية جديدة للتعليم العالي.
2. الحوكمة تسبق التوسع
الجامعات الأكثر نضجًا – مثل University of Bologna – بدأت أولًا ببناء لجان حوكمة وسياسات أخلاقية قبل التوسع في التبني.
وهذا يكشف نقطة محورية: التحدي الحقيقي ليس “هل نستخدم الذكاء الاصطناعي؟” بل “كيف نستخدمه دون الإضرار بالثقة الأكاديمية والعدالة والخصوصية؟”
ويؤكد التقرير أن الجامعات الناجحة تتبنى: أطرًا قائمة على تقييم المخاطر، شفافية في الخوارزميات، حماية للبيانات، وضوحًا في المسؤوليات.
3. الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف دور الأستاذ لا يستبدله
من أهم الأفكار المتكررة في التقرير أن الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور عضو هيئة التدريس، بل ينقله من:
▫️ناقل للمعلومة إلى مصمم تجارب تعلم.
▫️مصحح واجبات إلى موجّه وميسر.
���️منتج محتوى إلى محفز للتفكير النقدي.
الجامعات هنا لا تسأل: “كيف نمنع AI؟” بل تسأل: “ما المهارات الإنسانية التي تصبح أكثر أهمية في عصر AI؟”
4. التقييم الأكاديمي التقليدي أصبح مهددًا
التقرير يعترف ضمنيًا بأن: الواجبات التقليدية، المقالا�� المنزلية، والاختبارات الصفية، لم تعد كافية لقياس التعلم الحقيقي بسبب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لذلك بدأت الجامعات في:
▫️التقييمات الشفوية.
▫️المشاريع التطبيقية.
▫️العروض الحية.
▫️التعلم القائم على حل المشكلات.
▫️التقييم داخل الصف.
وهذه نقطة استراتيجية مهمة جدًا للجامعات ، لأن معظم أنظمة التقييم الحالية قابلة بسهولة “للتحايل بالذكاء الاصطناعي”.
5. التخصيص الشخصي سيصبح الميزة التنافسية الأساسية
يبرز التقرير بوضوح أن المستقبل يتجه نحو:
▫️مسارات تعلم شخصية،
▫️محتوى متكيف مع مستوى الطالب،
▫️تغذية راجعة لحظية،
▫️توصيات أكاديمية ذكية،
▫️إنذار مبكر للمتعثرين.
وهذا يعني أن نموذج “التعليم الموحد للجميع” سيتراجع تدريجيًا لصالح: “جامعة تفهم كل طالب على حدة”.
6. الجامعات التي تنجح هي التي تبني ثقافة تجريب
بعض الجامعات – مثل Università della Svizzera italiana – بدأت بنهج لامركزي يسمح للأساتذة بالتجريب قبل فرض الأنظمة المركزية. مؤكدة أن التحول لا ينجح عبر قرارات إدارية فقط، بل عبر “مجتمعات ممارسة” يقودها الأكاديميون أنفسهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
The #TrumpPhenomenon in the relationship between politics and media is a puzzling, provocative, and exceptionally noisy phenomenon—one that borders on disruption. It reflects a complex relationship that cannot be reduced to mere cooperation, hostility, or mutual interests.
Politicians need the media to shape their legacy, while the media needs politicians to construct its narratives. This relationship typically moves along two paths.
The first is the path of secrecy and opacity, where information is scarce and speculation—indeed, rumors—flourish, as they often emerge in darkness.
The second is the path of disclosure and transparency, which helps curb misinformation but may also generate political sensitivities that certain delicate moments cannot tolerate.
The traditional, seasoned politician is one who skillfully navigates between these two paths with careful calculation, depending on necessity and the rhythm of events.
Donald Trump, however, appears to belong to neither of these paths. He is not a conventional politician who carefully calibrates messages and weighs every word, nor is he an institutional figure who embraces methodical transparency as a governing principle.
Instead, he has created a third model of his own—what may be described as a state of continuous media flow, or the “Trump Phenomenon”: a condition in which statements never cease, messages are not managed according to the normal political tempo, and communication constantly leaps over events or overtakes them, driven by a personal rhythm that resembles the logic of digital influencers afflicted with a relentless urge to speak in pursuit of visibility.
Trump maintains a permanent feud with the media, yet at the same time seems unable to live without it. He attacks it, questions its credibility, accuses it of bias—then returns to use it as a primary platform for maintaining his presence and influence.
It is as though he has with the media a relationship of both conflict and addiction.
The problem lies not only in the unprecedented intensity of his stream of statements, but also in their contradictions and rapid shifts in messaging and positions—creating a constant state of confusion among his aides, allies, observers, and analysts alike.
Here, the media is no longer merely a vehicle for conveying messages from power; it has become a daily arena for managing surprises.
Trump, therefore, is not simply a president who uses the media, but a political-media phenomenon that resembles a live broadcasting machine more than the president of a superpower governing the world.
His media behavior is difficult to interpret through the traditional rules governing the relationship between politics and media because, quite simply, he has redefined that relationship in his own image.
And the Trump phenomenon will remain a subject that invites reflection… and more reflection… and astonishment.
الترجمةتمت بدعم من الذكاءص
إلى وزير الخارجية الكويتي.. جراح الجابر..
ما هذا الفشل الدبلوماسي الذريع !!
لماذا #الكويت ليست من ضمن المحادثات التشاورية الأميركية/الشرق أوسطية ؟
أولًا: الكويت أكبر دولة في #الشرق_الأوسط تستضيف قوات ومعدات عسكرية أميركية وثالث أكبر دولة في العالم مستضيفة لقوات أميركية بعد اليابان وألمانيا.
ثانيًا: تم قصف الكويت بأكثر من (١٠٠٠ مقذوف) من #ايران وأذرعها، وبالتالي هي طرف متضرر أو مستفيد مباشرةً من وقف أو استمرار الحرب ولها اعتبارات أمنية إقليمية في شكل المعادلة النهائية التي تتوقف عندها الأمور.
ثالثًا: صادرات الكويت النفطية محبوسة في الخليج العربي نتيجة اغلاق هرمز وبالتالي هي واحدة من أكثر دول مجلس التعاون تضررًا من حالة إغلاق المضيق.
رابعًا: الكويت منذ (٢٢ سنة) تحظى بصفة حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، وهي أول دولة في العالم من خارج دول الحلف تستضيف مركز اقليمي لحلف الناتو.
خامسًا: الكويت دعمت مبادرة ترامب للسلام في غزة قبل أشهر بمبلغ مليار دولار مما يجعلها شريك إقليمي منخرط بدعم الدبلوماسية الأميركية.
سادسًا: المشكلة ليست في عدم دعوة الولايات المتحدة لنا للانضمام للمحادثات، وإنما المشكلة في سياستك الخارجية التي لم تنجح حتى الآن باستثمار كامل الموارد والأدوات والأحلاف والأصول الدبلوماسية الكويتية بالشكل ا��ذي يجعلنا ننجح بتمرير اعتباراتنا في سياق أي تسوية أميركية/إقليمية عبر انخراطنا المعقول والمتوازن بمثل هذه المشاورات.
بحث قيِمْ و نادر د.منى
يعكس كيف أصبحت كرة القدم السعوديه علامة تجارية وطنيه🇸🇦طاغية في المشهد الكروي العالمي؛ و من هنا ينظر لهذا المجال كنافذة للتعريف بثقافة المملكة و مواردها و إمكاناتها و تطلعاتها المستقبليه الطموحه. مرفق رابط البحث 👇🏻
https://t.co/2PLdGVGzCq
تمَّ والحمدلله قبول بحثي
From the Pitch to the World Stage: The Role of Football in Saudi Arabia’s Nation Branding
بمجلة:
European Journal for Sport and Society
أدناه ملخص البحث باللغة العربية
🚨خبر غريب لن تسمعه إلا في بريطانيا.. مهاجر هندي متحول جنسيًا وصل إلى المملكة المتحدة كطالب أجنبي للدراسة في إحدى جامعات اسكتلندا (من دون تأشيرة تمنحه حق الإقامة الدائمة) يؤدي قسم الولاء للملك تشارلز بعد أن أص��ح عضوًا جديدًا في البرلمان الاسكتلندي، إثر فوزه في الانتخابات الأخيرة ممثلًا عن حزب الخضر.
طالب الدكتوراه الهندي مانيفانان نجح في انتزاع مقعد برلماني رغم أنه، بحكم تأشيرته الدراسية المؤقتة، لا يملك حق العمل الدائم في البلاد، لكنه استفاد من ثغرة قانونية تتيح لغير الحاصلين على الإقامة الدائمة الترشح لعضوية البرلمان في اسكتلندا.. وسط حالة جدل واسعة وتساؤلات حول تمثيل شخص أجنبي بإقامة مؤقتة شريحة واسعة من المواطنين في قضايا داخلية ومحلية داخل أهم مؤسسات صناعة القرار.
برأيك: فوزه انتصار للتعددية والمساواة أم خلل تشريعي يحتاج إلى مراجعة عاجلة؟!
: «لسنا دعاة حرب، ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها» قيل في سياق الدفاع عن أمن السعودية وسيادتها عندما تكون المملكة هي الطرف المعني مباشرة بالحرب. أما اليوم فالمشهد مختلف تمامًا؛ فنحن أمام مواجهة أمريكية ـ إسرائيلية مع إيران، وليست حربًا سعودية. والحكمة السياسية تقتضي التمييز بين الدفاع المشروع عن الوطن، وبين الانجرار إلى صراعات الآخرين. السعودية لي��ت مطالبة بأن تتحول إلى طرف في كل حرب تدور في المنطقة، خصوصًا إذا كانت تدرك أن هناك حسابات دولية وإقليمية أعقد من مجرد الشعارات .
المملكة تصنع المجد .. والهلال يرفعه عاليًا 💙🇸🇦
ليلةٌ جديدة يكتب فيها الهلال فصلاً من فصول الزعامة،
ويتوّج نفسه بطلاً لأغلى البطولات ..
كأس خادم الحرمين الشريفين، في مشهدٍ يليق بقيمة الكيان الأزرق ومكانته في قلوب جماهيره 💙
ولأن الإنجازات الكبيرة لا تكتمل إلا بحضور الكبار، جاء تشريف سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان " حفظه الله "ليمنح المناسبة رونقًا يليق بالرياضة السعودية التي أصبحت نموذجًا للطموح والتميّز والتأثير.
الهلال اليوم ليس مجرد فريق ��نتصر .. بل حالة رياضية تصنع الشغف، وتؤكد أن البطولات حين تبحث عن أصحابها .. تعرف طريق الأزرق جيدًا.
ألف مبروك للهلاليين كافة .. إدارةً وجهازًا فنيًا ولاعبين وجماهير، ومبروك للمملكة هذا الحضور الرياضي المشرّف الذي أصبح حديث المنطقة بأسرها 💙🏆
.
.
#الهلال
انطلاقًا من حرصنا على تعزيز التكامل المؤسسي في دعم #حقوق_الإنسان، وقّعنا في #هيئة_حقوق_الإنسان مذكرة تفاهم مع مركز أسبار للبحوث والدراسات، بهدف توسيع مجالات التعاون في البحث والتطوير والابتكار، وبناء القدرات، وتبادل المعرفة والخبرات. ونؤكد أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو دعم الدراسات المتخصصة، وتعزيز المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير العمل الحقوقي ورفع كفاءته.
بورك في الجهود التي أخرجت تقريرا ضافيا وافيا لكل الأبعاد؛
يعكس أهمية التفاعل مع القضايا الوطنيه من قبل المركز الذي إستقطب نخباً مؤثرة و مؤهله أشبعت الأمر نقاشا و تحليلا وسبرا عميقا.
مركز بقيمة و مستوى مؤوسسة أكاديميه متمكنه يستحق التقدير و الثناء👏👏
تقرير #ملتقى_أسبار الجديد.. تحليل للحوار الوطني الذي دار مؤخراً حول قرارات إعادة هيكلة التخصصات العلمية في #جامعة_الملك_سعود.
شمل التحليل مداخلات لأكثر من 40 أكاديميا ومثقفا من مناهضي القرارات ومن مؤيديها.
للمزيد: https://t.co/2fbyTf2qMp
للاطّلاع على التقرير وتنزيله: https://t.co/Lg7Ov3fTb3
إتاحة القبول للعام الدراسي المقبل في أقسام كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية العريقة في جامعة الملك سعود، بعد تداول أخبار إيقاف أغلب أقسامها.
https://t.co/dP64UbkXLM
لستُ من خريجي جامعة الملك سعود المرموقة، لكن حصلت لي الفرصة أن أدرس طلبة الماجستير لفصلين دراسيين، وكانت تجربة ثرية بالنسبة لي.
جامعة الملك سعود @_KSU -كأكاديمي سابق- غير؛ هي الجامعة الوطنية الجامعة والرائدة والقائدة، وينبغي لها أن تحافظ وتتمسك وتعزز هذا الدور، فتخليها عنه يترك فراغاً ليس بوسع أي جامعة أخرى ملؤه.
الآن، لا تنحصر أولويات الجامعات الرائدة والقائدة في بنود أجندة ضيقة؛ فمهمٌ أن تكون من اهتماماتها سوق العمل، لكن سوق العمل ليست كل اهتماماتها، ولا المحرك لتوجهاتها؛ فأجندة الجامعات الكبرى والقائدة والرائدة اجتماعية-اقتصادية ترتكز إلى أهداف استراتيجية طويلة المدى، تؤكد هذا المقارنات المعيارية مع الجامعات القائدة والرائدة الكبرى في الشرق والغرب، ولنأخذ مثلاً أفضل 100 جامعة في الولايات المتحدة وننظر هل تخلت عن تدريس اللغة الانجليزية او الفلسفة أو الجغرافيا؟! ثم أن تمييز جامعة الملك سعود بين التخصصات في سبيل الربط بسوق العمل -مع تقديري- أتى متأخر جداً بعد أن قلبت ثورة الذكاء الاصطناعي الطاولة على الجميع، وأصبحت وظائف المستقبل تقوم على الابداع والريادة والتفكير الناقد.
في تقديري -وقد قضيتُ عمراً في دراسات وسياسات سوق العمل السعودية وفي الخليج- أن مناقشة مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل أمر يتعلق بجودة ت��ك المخرجات وقدرتها على التفكير والابداع أكثر من أي شيء آخر.
وعطفاً على الدور الريادي والقيادي، فمن مستهدفات الرؤية وصول الجامعات السعودية إلى قائمة أفضل 100-200 جامعة عالمياً، فمن سيكون من الجامعات السعودية في تلك القائمة إن لم تتقدم جامعة الملك سعود الصفوف- مع إعتدادي الجم بجامعتي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن؟!
وأختم بنقاط لم أجد لها جواباً:
1. ما المنهجية التي أتبعتها الجامعة للوصول لهذا التوجه، وسبب السؤال هو أن توجهات اضافة/تعديل/حذف برامج أكاديمية تبدأ عادة من أسفل (من الأقسام الأكاديمية) وليس العكس.
2. وعلى صلة بالمقارنات المعيارية مع أفضل الجامعا�� العالمية وبالأخص الأمريكية، إذ تتسابق أفضل الجامعات الأمريكية حالياً لدمج أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد بعمق في مناهج العلوم الإنسانية، إقراراً من تلك الجامعات بأن مجالات مثل الفلسفة واللغة الإنجليزية والتاريخ والأدب والدراسات العامة توفر وجهات نظر نقدية وأخلاقية ومجتمعية أساسية لا يمكن للتدريب المهني المجرد والتقني بما في ذلك الذكاء الاصطناعي بمفرده معالجتها.
3. كيف تتماهى هذه التغييرات مع الأجندة الجديدة لوظائف المستقبل والتي تتطلب تخصصات جديدة بل ومهارات جديدة؟ وعودة على الجامعات الرائدة والقائدة، فنجد أن جامعات مثل معهد ماساتشوستس للتقنية وستانفورد وهارفارد ووسكنسن وبوردو وسواها تطلق مبادرات استباقية -ليس من بينها اغلاق اقسام- متعددة الأوجه لإعداد الخريجين للوظائف المستقبلية في الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي، تركز على "محو الأمية" في الذكاء الاصطناعي، ودمج المهارات البشرية التقنية و "الضرورية" مثل التفكير النقدي، والتواصل، والأخلاقيات، والقدرة عل�� التكيف بما في ذلك التعلم التجريبي والتعلم مدى الحياة، بهدف إنتاج خريجين يمكنهم التكامل مع الذكاء الاصطناعي، والتكيف مع التغيير السريع، والنجاح في الوظائف التي ترتكز على تكامل الذكائين الاصطناعي-البشري بدلا من الأتمتة المحضة.
أختم بالقول بأنه يصعب علي تصور جامعتنا الأم بدون أن تكون هي مركز تميز للغة العربية وعلومها ومنارة بحث وتطوير وابتكار، وعلينا تذكر أن أحد المرتكزات الأساس لثورة الذكاء الاصطناعي كما نراه الآن مساهمات ارتكازية مبكرة من أساتذة الفلسفة واللسانيات؛ فمن عَلَمَ الذكاء الاصطناعي المنطق إلا أساتذة الفلسفة؟! ومن عَلمهُ النطق وفهم اللغة إلا أساتذة اللسانيات؟! ومن ساهم في وضع أسس خوارزميات نظرية اتخاذ القرار قبل جهابذة الاقتصاد؟! ومساهمات هؤلاء لم تكن عابرة أو هامشية بل فازوا بجائزة نوبل تقديراً مساهماتهم المؤثرة.
"لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا"
تحليل استراتيجي
ضياع البوصلة: لماذا تنازلت جامعة الملك سعود عن استقلالها الفكري لصالح المستشار الأجنبي؟
ما نراه اليوم يعبر عن أكثر القضايا جدلية في فلسفة الإدارة الحكومية الحديثة، الصدام بين النموذج التكنوقراطي وبين الإرث المعرفي.
ما يحدث في جامعة الملك سعود حاليا بره��ن ساطع لفشل نموذج الإبلاغ الإداري (Top-down) في تنفيذ الخطط الاستراتيجية.
التحليل الاستراتيجي لهذا المشهد:
أولاً: نموذج (Top-down) في ��دارة المعرفة
يعتمد على فرضية أن القمة تملك الحقيقة، والقاعدة عليها التنفيذ، ربما ينجح في المشاريع الإنشائية أو التقنية، لكن في البيئة الجامعية، هذا النموذج فاشل بامتياز للأسباب التالية:
1.تهميش القاعدة: الجامعة ليست "شركة" يُلغى فيها خط إنتاج بقرار إداري، الجامعة مجتمع معرفي. غياب الحوار مع الأكاديميين والطلاب (Bottom-up) قبل صدور القرار جعلهم يشعرون بأنهم أدوات تنفيذية لا شركاء في المصير، مما خلق حالة من المقاومة السلبية أو الاحتقان الصامت.
2. أزمة المعنى مقابل الأرقام: الإدارة العليا تنظر للتخصصات الملغاة بإعتبارها تكلفة مالية، بينما يراها الأكاديمي والمجتمع كحارس للهوية.
نموذج (Top-down) لا يملك مفردات لشرح المعنى، لذا سقط في فخ البيان الجاف الذي لم يقنع أحداً.
ثانياً: معضلة الاستعانة بـ (BCG)
هنا نصل إلى النقطة الأكثر إثارة للجدل. الاستعانة بشركا�� استشارية عالمية مثل Boston Consulting Group في قرار يتعلق بالهوية الوطنية يطرح تساؤلات عميقة:
1. الاستلاب المعرفي (Epistemic Outsourcing): عندما تُحيل جامعة عريقة قراراً مصيرياً لجهة خارجية، فهي تعترف ضمنياً بفشل أجهزتها الداخلية في التفكير الاستراتيجي.
كيف لجامعة تضم آلاف الأكاديميين في الإدارة والاقتصاد أن تعجز عن صياغة خطة تطوير تخصصاتها وتلجأ لشركة استشارية أجنبية ؟
2. المنطق المعلب (One Size Fits All): شركات مثل (BCG) تستخدم نماذج رياضية لتحسين الكفاءة (Efficiency Optimization). الشركة بارعة في قص الزوائد، لكنها عمياء عن الخصوصية الثقافية. بالنسبة للمستشار الأجنبي، التاريخ هو مجرد سطر في ميزانية، بينما بالنسبة للمجتمع هو جذور راسخة في الأعماق.
3. الهروب من المسؤولية: أحياناً يكون اللجوء لشركة استشارية درعا واقيا للإدارة من السخط واللوم عند الفشل في المستقبل، وهذا يضعف القيادة الأخلاقية للجامعة أمام منسوبيها.
ثالثاً: لماذا لم تنجح الخطة في الاختبار الشعبي؟
الشركات الاستشارية تبيع حلولاً اقتصادية، لكنها لا تبيع قبولاً إجتماعياً، الجامعة استعانت بالشركة لاتخاذ هذا القرار، وأهملت الاعتبارات الإنسانية، نتيجة لذلك وقعت هذه الأزمة الإتصالية.
رابعاً: المعالجة الاستراتيجية
كان ينبغي على جامعة الملك سعود، بكونها بيت الخبرة الأول في المملكة، أن تقود التحول بنفسها لا أن تُقاد من مستشار أجنبي، وذلك عن طريق تنظيم تشكيل لجنة داخلية من حكماء الجامعة في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية لصياغة نموذج وطني للتطوير، يجمع بين متطلبات السوق وتقدير المعار�� الوطنية، بعد ذلك إقامة ندوات علنية داخل الجامعة لمناقشة التحديات. عندما يشعر الأكاديمي أن صوته مسموع، سيقبل القرار التنظيمي بصدر رحب.
المستشار (BCG) اقترح الإلغاء لأنه الأسهل محاسبياً، أما المستشار الوطني سوف يقترح الدمج، وبذلك نحافظ على التخصص مع تلبية حاجة السوق.
كلمة أخيرة:
الجامعة التي كانت تدرّس لعقود كيفية بناء الخطط، تجد نفسها اليوم عاجزة عن تخطيط مستقبلها.
ما جرى خلال الأيام الماضية هزيمة للبيروقراطية الجامعية أمام المنطق التجاري البليد، الجامعة التي عمرها 70 عاماً كان ينبغي أن تكون هي من يقدم الاستشارات لشركات مثل (BCG) في كيفية التعامل مع الأبعاد الثقافية للمجتمع السعودي، لا أن تتحول إلى عميل ينفذ توصيات صادمة لمنسوبيها وعراقتها التاريخية.
الخطورة ليست في الاستشارة، إنما في تعامل المستشار الأجنبي مع الجامعة كمصنع متعثر يحتاج لتقليص النفقات (Cost Cutting)، بينما الجامعة كيان تعليمي حضاري.
هذا القرار تحول إلى غطرسة إدارية غير مقصودة.
عندما يُتخذ قرار إلغاء تخصصا�� في الغرف المغلقة ثم يتسرب للجمهور، أنت لم تستهدف التخصصات فقط، بل جرحت كرامة الأكاديمي.
لو كانت الجامعة تثق في دراسة (BCG)، لنشرت ملخصاً تنفيذياً، ونظمت نقاشاً مفتوحا، لكنها اختارت المضي قدما، وانفجرت الأزمة الاتصالية التي تعكس ردود الأفعال من مجتمع أكاديمي يشعر بأنه جرى تهميش خبراته لصالح العيون الزرقاء ل��مستشار الأجنبي.
الجامعة بدت وكأنها تعمل ضد مشاريع الرؤية التي تركز على الاستثمار في كنوز التاريخ في الدرعية والعلا، وهذا هو الخطأ القاتل الذي جعل هجوم المعارضين يجد صدىً واسعاً، لأنه كشف هذا التناقض.
#media_compliance
ما يجري في #جامعة_الملك_سعود اليوم بإلغاء بعض التخصصات في العلوم الإنسانية ليس مجرد قرار أكاديمي عابر، بل هو قرار يعكس تحوّلاً عميقاً في فلسفة التعليم، ولهذا فهو يستحق التوقف عنده بقدر من الحزم والوضوح.
فأولاً : فكرة الاستعانة بشركة استشارية مثل Boston Consulting Group تثير سؤالاً مشروعاً: كيف لجامعة عريقة عمرها حوالي 70 عاماً فهي نواة التعليم الجامعي في #السعودية يفترض أنها قلعة بحثية واستشارية يلجأ إليها الراغبون في التطوير والابتكار و تحسين الأداء في كل المجالات و ليس العكس ، و ذلك نظرا لسلاسل الخبرات الطويلة العميقة المنسوبة إليها و نظرا أيضا لتراثها المتراكم الواسع في بناء المعرفة الصلبة ، كيف يحق لها في هذه الحالة أن تُحيل قراراً مصيرياً يمس هويتها المعرفية إلى جهة خارجية مهما كانت تلك الجهة ، فهنا كلفة السمعة التي تمس صورتها ، و هنا أيضا الكلفة المادية للاستشارة الخارجية والتي أظن أنها كبيرة كم عرف عن Bcg .
هذا ليس تقليلاً من قيمة الخبرات العالمية، لكن الأصل أن تُبنى مثل هذه القرارات من داخل المؤسسة و لاسيما إذا كانت جامعة بحجم جامعة الملك سعود و تاريخها الحافل الطويل .
و الأخطر من ذلك هو المنطق الذي يُبرر إلغاء تخصصات إنسانية كـاللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس بحجة عزوف “سوق العمل”. فهذا بكل صراحة اختزال مخلّ لدور الجامعة، فهي ليست مقاول أو مكتب توظيف، بل مؤسسة لصناعة الوعي وبناء الإنسان. نعم، السوق مهم ، لكن ليس على حساب الذاكرة والهوية والفكر و الجذور . بعبارة أخرى المطلوب من الجامعة هو أن تشرع نوافذها لشموس المعرفة و ليس مطلوبا منها أن تبحث لخريجيها عن وظائف .
و إذا كان و لابد من عمل شيء في هذا السياق فبالإمكان معالجة الفجوة بوسائل أكثر توازناً: مثل تحفيز التخصصات المطلوبة و إحاطتها بمزايا مغرية ، وربط مخرجاتها بالفرص، و في الوقت نفسه ترك مساحة حرّة لمن يختار العلوم الإنسانية بد��فع الشغف والمعرفة، مع تحميله مسؤولية خياراته المهنية. أما الإلغاء، فهو قرار جذري يحمل في طياته خطراً ثقافياً قبل أن يكون تعليمياً.
العلوم الإنسانية ليست ترفاً، بل صمام أمان للمجتمعات في مواجهة التطرف ، والانغلاق ، وفقدان المعنى . وأي إصلاح تعليمي يتجاهل هذه الحقيقة ، إنما يُعيد تعريف الجامعة كمنشأة إنتاج وظيفي… لا كحاضنة حضارية .
رغم انه لم تتعرض اي منهن للقصف والعدوان، لكن أمريكا وكندا واستراليا ودول الاتحاد الأوروبي جميعا ومنذ اليوم الاول للحرب الروسية-الاوكرانية منعت ظهور واستضافة الاعلاميين والمحللين الروس، ومنعت بث قنواتهم وإذاعاتهم وصحفهم وطردت إعلامييهم وصحافييهم-بل وحتى مواقعهم الالكترونية.
نحن نتعرض ل #العدوان_الإيراني_السافر طيلة ٤٠يوم، وايران تمنع ظهور اي خليجي مناهض لعدوانها على وسائل إعلامها، وتحتكر الإعلام ببلادها وتقطع الإنترنت والفضائيات،
لكننا نستضيف رجال ونساء نظام الملالي بطهران على وسائل إعلامنا وقنواتنا الفضائية الخليجية ليل نهار ليوصلوا رواية العدوان، وينشروا أكاذيب وغطرسة ومراوغات نظام عدواني وطائفي مارق،،،
باركوا وصفقوا 👏👏
لقد اصبح إعلامنا اكثر حرية وديموقراطية من اعلام الغرب المنافق الذي يدّعي الحرية والديمقراطية،،،
#قلت_رأياً_ودمتم
"العرب هم العدو الأول وأميركا وإسرائيل خارج قائمة الأعداء والفتح الإسلامي اجتياح مدمر والمسجد الأقصى غير موجود".. الدكتور نبيل العتوم يكشف عن مفاجآت صادمة في مناهج التدريس الإيرانية
إيران
قناة العربية