للأسف …في لبنان . عملية حصر السلاح بيد الدولة
تنفذّه اسرائيل…الى الآن…وسينهي الجيش اللبناني
استكمالاً لهذه العملية وفرض سلطة الدولة على 10452 كلم٢ #لبنان_يريد_السلام
دويلة الثنائي الشيعي…هي دويلة الحرب
والفقر والافلاس … هجّرت شباب لبنان
ودفعنا دمار الجنوب ومئات الضحايا
وضربت موسم اصطياف واعد ..وخسائر ضخمة
#لبنان_لا_يريد_الحرب
بالمراجعة … ماذا فعلت ايران بلبنان
بعد خطف الدولة… لمصلحة دويلة ايران
وسلاح وصواريخ من غير جدوى…ما ادى الى افلاس لبنان وخرابه وبالتالي قتل وتهجير الشيعة واللبنانيين…في بلد الحروب المستدامة وهجرة مواطنيه وافقارهم
#لبنان_لا_يريد_الحرب
ما زال العائق الايراني الموجود في بيئة الثنائي أمل حزب الله…يبث رسائل سلبية للتعافي من الدمار الذي حلّ بالاقتصاد والدولة والشعب
#لبنان_يريد_السلام وعودة الازدهار
للأسف …في لبنان . عملية حصر السلاح بيد الدولة
تنفذّه اسرائيل…الى الآن…وسينهي الجيش اللبناني
استكمالاً لهذه العملية وفرض سلطة الدولة على 10452 كلم٢ #لبنان_يريد_السلام
لبنان ربح على ايران ويستعيد سيادته تدريجياً
ايران المدمرة…تبادر بضربات على الخليج
لانها تبادر وتضرب الباليستي..تتسلط خليجياً
الى اليوم وماذا غداً…في مصالح تسليح الدول
بهدوء نطرح أسئلة استراتيجية قائمة على الوقائع والعلم.
أي حديث عن “اتفاق سلام” بين واشنطن وطهران يبدو أقرب إلى هدنة إعلامية منه إلى تسوية قابلة للاستدامة.
* كيف سيُعاد فتح مضيق هرمز عمليًا مع الحديث عن ألغام بحرية وانعدام خرائط دقيقة لها، وتحذيرات أممية سابقة من احتمال تحركها بفعل التيارات البحرية؟
* أين لجان إزالة الألغام والتأمين البحري والممرات الآمنة؟
* كيف ستعود شركات التأمين لتغطية أحد أخطر الممرات البحرية بعد انسحابها أو رفعها للأسعار لمستويات قياسية؟
* هل ستتخلى إيران فعلاً عن أهم ورقة ضغط استراتيجية لديها في هرمز مقابل “مذكرة تفاهم”؟
* من يضمن استدامة الاتفاق داخل إيران أصلًا؟ ومن صاحب القرار النهائي القادر على الالتزام طويل الأمد؟
* الحديث عن “وقف العمليات العسكرية” يثير سؤالًا: أي عمليات تحديدًا؟ وأين؟ وهل يشمل ذلك أذرع المنطقة أم لا؟
* وإذا كانت قنوات التفاوض والوسطاء موجودة أصلًا منذ سنوات، فما الجديد الحقيقي سوى استراحة سياسية مؤقتة بعد التصعيد؟
الاتفاقات الجدية تُبنى على آليات تنفيذ وضمانات ومراقبة ومصالح مستقرة… لا على عناوين إعلامية فضفاضة.
تعقّلوا
تعقّلوا…
فالأرض لا تحتمل مزيداً من الجنون،
ولا الوطن يبنى بالصراخ،
ولا الدم يصنع مجداً،
ولا الخراب يلد دولة.
تعقّلوا…
فالرايات حين تعلو فوق العقل
تصير أكفاناً،
والشعارات حين تأكل الحقيقة
تصير مقابر للناس والأحلام.
تعقّلوا…
فليس كل من هتف بطلاً،
ولا كل من حمل بندقية حامياً،
ولا كل من أشعل حرباً
يعرف كيف يطفئ رمادها.
تعقّلوا…
فالزمن لا يرحم الحمقى،
والتاريخ لا يصفّق طويلاً للمغامرين،
والأوطان لا تموت فجأة،
بل تُقتل كل يوم
بقرار صغير،
بكذبة كبيرة،
وبعناد رجل ظنّ نفسه قدراً.
تعقّلوا…
قبل أن يصبح الندم وطناً،
والمنفى بيتاً،
والذاكرة مقبرةً
لما كان يمكن أن يكون.
🚨 معي لن تخسروا أموالكم 🚨
لأنني أفكر بنفس تفكير العميل وهو أنا كعميل كيف أحصل على تصميم ديكور جميل ووفق ميزانيتي في التنفيذ مع الجودة العالية هذا ما يجعلني أفضل خيار تتعاقدون معه تواصلوا معي الآن 👇🏻
https://t.co/Skp7gj1pZZ
🚨 معي لن تخسروا أموالكم 🚨
لأنني أفكر بنفس تفكير العميل وهو أنا كعميل كيف أحصل على تصميم ديكور جميل ووفق ميزانيتي في التنفيذ مع الجودة العالية هذا ما يجعلني أفضل خيار تتعاقدون معه تواصلوا معي الآن 👇🏻
https://t.co/Skp7gj1XPx
الجبل ليس ذاكرة حرب: مشروع اقتصادي لإحياء الشراكة المسيحية ـ الدرزية
لم يكن جبل لبنان الجنوبي عبر تاريخه مجرد مساحة جغرافية تسكنها الطوائف، بل كان تجربة إنسانية وسياسية نادرة في المشرق. بين عامي 1516 و1860 ميلادي، عاش المسيحيون والدروز في الجبل ضمن شراكة عميقة تجاوزت فكرة التعايش التقليدي. تقاسموا الأرض والزراعة والتجارة والقرى والمصير، ونشأت بينهم علاقة عضوية صنعت خصوصية إمارة جبل لبنان داخل السلطنة العثمانية.
جسّد الأمير فخر الدين المعني هذه الثنائية التاريخية، ثم جاءت الإمارة الشهابية لتُكمل هذا التوازن الدقيق بين الموارنة والدروز. لم يكن الجبل قائماً على فكرة الإلغاء أو الغلبة، بل على إدراك جماعي بأن بقاء كل طرف مرتبط ببقاء الآخر.
عام 1860 شكّل أول انهيار كبير لهذه الشراكة، نتيجة تداخل العوامل الدولية والإقليمية، من الصراع البريطاني ـ الفرنسي إلى تداعيات مشروع محمد علي في مصر. أما عام 1975، فقد حمل الانفجار الثاني، حين تحوّل لبنان إلى ساحة للحرب الباردة، ودخلت السرديات العقائدية اليسارية والسلاح الفلسطيني والتدخلات الإقليمية إلى قلب الجبل.
ومع ذلك، بقيت مصالحة الجبل التي قادها البطريرك نصرالله صفير ووليد جنبلاط لحظة تاريخية مفصلية، لأنها أعادت الاعتراف بأن الدروز والمسيحيين ليسوا خصمين طبيعيين، بل شريكان في الجغرافيا والذاكرة.
لكن إعادة بناء الجبل لا تكون بالشعارات وحدها. التجربة السويسرية والإيطالية في الألب والدولوميت قامت على تحويل الجبل من منطقة فقر وهجرة إلى اقتصاد منتج قائم على السياحة البيئية، الزراعة الجبلية، الصناعات الغذائية، التعاونيات، والطاقة المائية. وقد اعتمدت هذه المناطق على ربط القرى ببنية تحتية حديثة، وتطوير الفنادق الصغيرة، وحماية الهوية العمرانية والطبيعة المحلية.
ويمكن للجبل اللبناني أن يسلك المسار نفسه عبر إنشاء شبكة نقل خفيفة وطرقات حديثة تربط القرى، تطوير سياحة المشي والدراجات والبيوت التراثية، دعم صناعة النبيذ والعسل والتفاح والأجبان، وإنشاء صناديق استثمار للمغتربين لتمويل مشاريع التكنولوجيا والجامعات والمستشفيات الصغيرة.
فعندما يتحول الجبل إلى مساحة إنتاج وابتكار وثقافة، لا مجرد ذاكرة للحروب، يستعيد المسيحي والدّرزي معنى الشراكة التاريخية التي صنعت لبنان ذات يوم.