حقيقة الدنيا
كتب بعض الحكماء إلى أخ له: "أما بعد؛ فإن الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والمتوسط بينهما الموت، ونحن في أضغاث، والسلام".
[الزهد لابن أبي الدنيا،ص ١٧٣]
وقال ابن الجوزي:
"إِنَّمَا الدنيا حلمُ نَائِم، وقائلة رَاقِد، ومعبر مُعْتَبر، وضحكة مستعبر".
[المدهش ٥٢٥]
(لا تقلق، وثق بربك -سبحانه-)
لا تقلق، فإن ساعة الموت قد كتبها الله علينا قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، فلن تتقدم لحظة، ولن تتأخر.
واعلم أن ما في السموات، وما في الأرض من حركة، ولا سكون، إلا بمشيئة أرحم الراحمين – سبحانه-.
فلا تقلق، واجتهد في مرضاة ربك، وما يصلح آخرتك.
قالﷺ : "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
#صحيح_مسلم
وقال ﷺ: "لو كانت الدنيا تع��ل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء ".
أخرجه #الترمذي، وقال: حديث صحيح.
يكفي لإثبات القصد الجنائي الباطني، وتعمد الامتناع، ما يلي من الأمور الظاهرة:
١/ طول مدة التنفيذ من غير سداد كلي أو جزئي.
٢/ عدم اتخاذ المنفذ ضده إجراءات تثبت رغبته بالسداد، بأي طريق مشروع، وبما يناسب حاله، سواء بطلب الإمهال الجدي، أو التقسيط المعقول، أو الإعسار، إلخ
يتبع
من الأعمال الصالحة المغفول عنها في يوم عرفة: حسن الظن بالله وقوة الرجاء فيما عنده تعالى . قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله : جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه. وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ. فقلت له: أتدري من الخاسر اليوم؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له ". و روي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال: أرأيتم لو أن هؤلاء ساروا إلى رجلٍ فسألوا دانقاً ـ يعني سدس درهم ـ أكان يردهم؟ قالوا: لا .. قال: وا��له للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق -يعني جزء يسير من الدرهم- ! " وقال الإمام ابن عبدالبر رحمه الله : "ودعاء يوم عرفة مجاب كُله في الأغلب ".
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
(الموازنة بين الدنيا والآخرة، وشبه العدم)
قالﷺ : "والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع".
#صحيح_مسلم
في علم الحساب والرياضيات، يجعلون هذه النسبة القليلة جداً جداً (قطرة إلى بحر عظيم) يجعلونها عدماً أو شبه العدم.
الإنسان يعيش حياتين:
الأُولى: حياة قصيرة جداً جداً، وهي شبه عدم بالنسبة للآخرة.
والآخرة: حياة أبدية سرمدية، لا نهاية لها، كالبحر المحيط وأعظم.
لا تجعل (القطرة الفانية) بزخرفها الزائل، وألمها المؤقت، تفسد عليك (البحر العظيم) بنعيمه الأبدي.
(إيقاظ): الحياة الدنيا حياة واحدة، ليس فيها دورٌ ثانٍ، أو إعادة امتح��ن!
وإذا طال عليك الطريق، فاستعن عليه بإدامة: (لا حول ولا قوة إلا بالله).
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
من استشعر سمْع الله لدعائه فإنَّه يدعوه بقلبٍ حاضر ودمعٍ مُنهمِر ؛ فالدعاء مع دمع العين دليل افتقار القلب إلى الله وانكساره بين يدي الله ؛ وهو دليلٌ على استشعار عَظَمَة الله وكريم عطائه ولُطفه ورحمته بعبده ..