الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
فخامة الرئيس محمد حسني مبارك كان رجل عروبي صادق ويحب مصر وله حضور أممي لكن للأسف بعض المصريين لم يعرفوا قيمته.
إدارة دولة مثل مصر ليست بالأمر الهين عدد الشعب كبير والمهددات كبيرة والمطلوب منها كثير. فالمحافظة على توازن هذه التحديات صعب ولا يمكن إدراكه
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
طرتوا وحليتوا وزدتوا بالأصوات
والصوت ما يصنع من القوم قايد
وجيتوا على ثرنا تسوون حاجات
تقليد والتقليد ما هوب فايد
مسكين ياللي تحسب المجد خطوات
إن كان مالك في دروبه عوايد
وإن كان ما عندك ثقة داخل الذات
وصبرٍ إلى جات الظروف الشدايد
لا تلحق الحيين وأعراض الأموات
وعلى الدول في منطقتنا تزايد
بالمختصر خذها بدون اعتبارات
للراي ،،، ولا للشعور المحايد
ما في الدول دولة تشابه الإمارات
ولا فيه من حكامكم مثل زايد !!
حافظوا على أوطانكم و صونوا أمنها واستقرارها وانظروا إلى مصارع الشعوب التي عبثت باوطانها تحت مسمى المشاركة السياسية والعقد الاجتماعي والإصلاح والتغيير لم تلتئم جراحها وبيعت كرامتها بأبخس الأثمان لكل متاجر بالذمم واستعبدت مبادئها وفقدت استقلالها.
الإخوان المسلمين أحد أكثر أدوات الفوضى استخداماً
وتأتي بأوجه متعددة وتبدل جلدها كالثعابين فمرة من باب الدين والتقوى ومرة من باب النضال ومرة ومن باب الاصلاح ومرة من باب الاستثمار لكن القلب هو ذاته لم يتغير ولا يحمل للوطن أي ذرة من المشاعر الصادقة.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
@alsuwaidi_ae يسرحون الشيبان للبلدية حتى يحصلون على قريده تسوي لهم الطريق نحو مصالحهم ومزارعهم وعزبهم لانه يتعذر على القطاع الخاص توفيرها للافراد لارتفاع سعر ايجارها وبعد مناطقهم عن مناطق المشاريع
وكانت البلدية توفر لهم خدمات التسوية والتمهيد دائما أدام الله هذا الوطن المعطاء
"عاهد اللّٰه في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس، إن قصرت في وردك أمس فأتمَّه اليوم، وإن قصرت في ذكر اللّٰه فزد في ذكره اليوم، وإن أسرعت في الصلاة فأتمها اليوم بخشوع
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة لتُصلح ما بينك وبين اللّٰه عز وجل، فاغتنم العمر قبل أن يفنى!"
جميع ما سبق من الاوقات :
غدى من يحبك فيه خفة وقلة دين
سبايبك يا اللي شوفتك تخلف الصاحي
و هو والله أنّه فيه شيمة و قلبه زين
لكن من ظروف الوقت ما هو بمرتاحي
يدوّر رضاك ويجعل الدين فوق الدين
ولا هو يحسّب للخساير و الأرباحي
فهد بن غراب المري
كنت اتناقش مع Gemini عن اضمحلال المجتمعات الظاهر أمامنا بالارقام و ظهور الافكار التي تزيد من الوضع سوءاً وتسارع في انهيار المجتمعات مثل اللاإنجابية والشذوذ الجنسي وغيرها من افكار تقطع النسل والتكاثر فكانت اجابته مخيفة :
أولا : لو استمر الانخفاض بشكله الطبيعي الحالي كعزوف عن الزواج والاقتصار على طفلين فقط وغيرها من الاسباب الطبيعية فإن العالم بحسب اللوغاريتمات سيقتصر على شخصين بعد 1095 عام تقريبا - والعلم عند الله - أي في عام 3121 م
ثانيا : لو وجدت الحركات الهدامة والتعجيل إلى الفناء كـاللاإنجابية والشذوذ الجنسي حاضنة في المجتمعات واحتسبت على مبدأ الحسبة الرياضية الجافة - وليس كرة الثلج وهو وارد طبعا - سيقتصر العالم على شخصين بعد 431 عام - والعلم عند الله - أي في عام 2457 م
بفارق 700 عام تقريبا
ثالثا : لو احتسبت بمبدأ كرة الثلج ونموها وتأثيرها فالأمر مرعب كانت الإجابة :
العالم سيقتصر على شخصين فقط (أو ينقرض تماماً) في غضون 100 إلى 120 سنة فقط من لحظة التبني الكامل والمنظم لهذه الأفكار الهدامة - والعلم عند الله - بين عامي 2126 م و 2146 م.
وكان التحليل المجتمعي كالآتي
عدد السكان الأولي (2026): 8.2 مليار نسمة.
الجيل الأول (أول 30 سنة): الانخفاض يبدأ حاداً، وبسبب الحاضنة الفكرية، يقل الإنجاب بنسبة كبيرة، فيهبط عدد السكان إلى حوالي 3.5 مليار.
الجيل الثاني (30 سنة التالية): يبدأ تأثير كرة الثلج الفعلي؛ تشيخ المجتمعات، وتنهار اقتصادات كبرى، ويصبح العزوف كاملاً. يتضاعف الانكماش، فيهبط العدد إلى حوالي 500 مليون نسمة فقط (معظمهم كبار سن خارج سن الإنجاب).
الجيل الثالث (30 سنة إضافية): تدخل البشرية في مرحلة "السقوط الحر". يقتصر جيل الخصوبة المتبقي على بضعة آلاف من البشر المعزولين في بقع جغرافية متفرقة، دون تكنولوجيا، ودون رعاية صحية، مع استحالة الالتقاء لبناء أسر جديدة.