يا #ظفّار يا عزّ الرجال المكاريم
يا دار من بالجود ما يوم بخلوا
أهل الفزوع اللي لهم طيب وتعظيم
للي قصد بابهم ما خيّبوا ظِلّه
إن صاح ملهوفٍ لفوا له عزايم
مثل السحايب بالمطر لا تهلّه
يبذلون المعروف بقلوبٍ سلايم
ولا ينتظرون المدح ولا يملّه
كم كربةٍ بأياديهم غدت نعايم
وكم دمعةٍ من فعلهم قد تبدّلَه
الطيب فيهم عادةٍ ما هو غنايم
موروث آباءٍ على المجد دلّه
يا أهل #ظفّار الكرم فيكم وسامٍ
يشهد لكم حاضر زمانٍ وأولَه
عُرفٍ توارثته الأجيال قايم
يبقى على مرّ الليالي محلَّه
الله يديم العزّ في كل واديكم
ويحفظ رجالٍ بالجمايل محلَّه
تبقون فخر #عُمان طول الليالي
وأهل النخوّة لا دعا الداعي أهله .
#ظفار_تلبي_النداء
يا أمعه … الشخص الواحد قد يتغير خطه تبعًا لنوع الوثيقة ومساحة الكتابة وسرعة التدوين ونوع القلم والحالة الجسدية والنفسية أثناء الكتابة.
كما أن كتابة اسم في خانة محددة داخل وثيقة مطبوعة تختلف بطبيعتها عن كتابة رسالة كاملة بخط اليد ما قد يفسر التباين في بعض التفاصيل الشكلية دون أن يكون ذلك دليلًا على تدخل أو تلاعب يا حنضله …
والأهم من ذلك أننا راضون كل الرضا عن سلطاننا هيثم بن طارق كما نجدد الولاء والثقه به ونقدر ما يبذله من جهود لمواصلة مسيرة النهضة والتنمية التي أسس دعائمها السلطان الراحل قابوس بن سعيد رحمة الله تغشاه .
عزيزي محمد الشحشوحي صاحب الأسم المستعار ⛄️
قبول سلطنة عمان في الأمم المتحدة عام 1971 لا يعني أن عمان أصبحت دولة مستقلة لأول مرة في ذلك التاريخ، ولا يعني أنها كانت مستعمرة بريطانية.
عمان كانت دولة ذات سيادة ومعترفاً بها دولياً قبل 1971 بوقت طويل، ولها معاهدات واتفاقيات دولية منذ القرن التاسع عشر، وكانت تقيم علاقات دبلوماسية مع دول عديدة. كما أن الأسرة البوسعيدية تحكم عمان منذ عام 1744، قبل قيام الأمم المتحدة نفسها بأكثر من 200 سنة.
ما حدث في عام 1971 هو أن السلطنة انضمت إلى جامعة الدول العربية ثم إلى الأمم المتحدة بعد تولي السلطان الراحل قابوس بن سعيد الحكم وبدء مرحلة الانفتاح الدبلوماسي. أما عدم عضوية الأمم المتحدة قبل ذلك فلا يعد دليلاً على عدم وجود الدولة أو استقلالها، فهناك دول كثيرة كانت مستقلة قبل انضمامها للمنظمة بسنوات طويلة.
أما القول بأن الأمم المتحدة رفضت الاعتراف بعمان لأنها مستعمرة بريطانية، فهذا تبسيط غير دقيق للتاريخ. بريطانيا كان لها نفوذ سياسي وعسكري كبير في المنطقة، لكن عمان لم تكن مستعمرة بريطانية بالمعنى القانوني مثل الهند أو غيرها ... والدليل أن السلطنة كانت تملك حكامها وجيشها واتفاقياتها الدولية وكيانها السياسي المستقل.
ولا أحد ينكر الدور الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في دعم قبول سلطنة عمان عربياً ودولياً، لكن ذلك كان دعماً لعضوية دولة قائمة بالفعل، وليس إنشاء دولة جديدة أو منحها الاستقلال لأول مرة.
لذلك فالفرق كبير بين “الاعتراف بعضوية الأمم المتحدة” و”قيام الدولة”. عمان كانت موجودة كدولة قبل 1971، أما عام 1971 فهو تاريخ انضمامها إلى المنظمات الدولية وتوسيع اعترافها الدبلوماسي في مرحلة جديدة من تاريخها..
تحياتي يا……… !!
هذا الطرح فيه خلط بين نفوذ الدولة المركزية وبين وجود شيوخ وقبائل لهم إدارة محلية.
تاريخياً، لم تكن عمان قبل عام 1970 مقسمة إلى “خمس حكومات مستقلة” بالمعنى السياسي أو القانوني، بل كانت دولة قائمة يحكمها سلاطين من أسرة البوسعيد منذ عام 1744. وكان السلطان سعيد بن تيمور ثم والده السلطان تيمور بن فيصل يمارسان السيادة المعترف بها دولياً على عمان، وكانت السلطنة تبرم المعاهدات وتمثل عمان خارجياً وتدير الشؤون السيادية للدولة.
صحيح أن نفوذ الحكومة المركزية كان متفاوتاً من منطقة لأخرى بسبب طبيعة البلاد الجغرافية وقوة القبائل، وأن بعض المناطق كانت تُدار عملياً من قبل شيوخ القبائل في شؤونها المحلية، لكن هذا لا يعني أنها كانت دولاً أو حكومات مستقلة. وجود شيوخ قبائل في الظاهرة أو البريمي أو الشرقية أو غيرها كان جزءاً من البنية الاجتماعية والإدارية التقليدية، وليس دليلاً على غياب الدولة العمانية.
أما الإنجاز الكبير في عهد المغفور له قابوس بن سعيد فكان توحيد مؤسسات الدولة الحديثة وتوسيع نفوذ الحكومة المركزية وبناء الطرق والمدارس والمستشفيات والأجهزة الإدارية في جميع المحافظات، وليس إنشاء عمان من الصفر؛ لأن عمان كدولة كانت موجودة قبل ذلك بقرون، لكن الدولة الحديثة توسعت وترسخت بشكل غير مسبوق في عهده.
لذلك فالأدق تاريخياً كانت هناك دولة عمانية ذات سيادة قبل عام 1970 مع نفوذ قبلي ومحلي قوي في بعض المناطق، ثم جاء عهد السلطان قابوس فحوّلها إلى دولة مؤسسات حديثة ذات إدارة مركزية أقوى، وليس أن عمان كانت عبارة عن عدة حكومات مستقلة
من الغريب أنك تناقض نفسك دوما ..
أحيانا لاتريد #سلطنة_عمان معكم في مجلس التعاون .
وأحيانا تنادي عليها بالشقيقه
أي جهل وغباء تعيشه في دولتك ..
#سلطنة_عُمان لاتقاد وخاصه من أمثالك …
الخصم الذي يراك مخطئًا في معتقدك، أو يهاجم أفكارك، أو يختلف معك في تفسير الدين والتاريخ، قد يكون ظالمًا في حكمه عليك، لكنه يظل خصمًا فكريًا يمكن مناقشته والرد عليه. أما من يتجاوز ذلك إلى الإضرار بالأوطان، أو زرع الفتن بين الناس، أو تأجيج الصراعات، أو العمل سرًا ضد استقرار المجتمعات وزرع خلايا التجسس ..
الخصم لم يحمل مشروعًا لإفساد أرضنا أو تمزيق نسيج مجتمعنا. أخطؤوا في حقنا بسبب فكر ومعتقدات وهذا الأمر وارد ، لكنهم لم يجعلوا خلافهم المذهبي وسيلة لإشعال الحروب أو نشر الفوضى ..
أكثر ما يثير الدهشة ليس حديث الخائن عن الخيانة
بل محاولته إقناع الآخرين بأنه الضحية الدائمة لها. فيلجأ إلى قلب الحقائق وتبديل الأدوار، فيتهم غيره بما اعتاد هو ممارسته، ظنًا منه أن كثرة الحديث عن الفضائل كفيلة بإخفاء عيوبه. غير أن الحقيقة تظل واضحة لمن ينظر بعين الإنصاف، فالسيرة تسبق الخطاب، والتاريخ لا تمحوه العبارات المنمقة …
.. زمن المهلب (حوالي 630م): لم تكن الإمارات دولة مستقلة، وكانت المنطقة جزءًا من الإقليم التاريخي لعُمان.
.. زمن أحمد بن ماجد (حوالي 1432م): كانت المنطقة تضم موانئ ومشيخات محلية، ومن أبرزها جلفار (رأس الخيمة الحالية).
.. دولة الإمارات العربية المتحدة تأسست سنة 1971 م .
التاريخ لايرحم عزيزي عزوز .
حين تتحدث عن دولة ليست دولتك، فتذكر أن احترام سيادة الآخرين ليس ضعفًا بل أخلاقًا، وأن التدخل في شؤون الأوطان لا يصنع هيبة بل يكشف ضيق الأفق. هذه الدولة التي تحاول التقليل منها كانت وستبقى أكبر من أحكامك، لأنها لا تستمد قوتها من رأي شخص عابر، بل من تاريخ من الصمود والإنجاز والانتماء.
تلك الدولة ليست أرضًا عابرة حتى تأتي لتقرر مصيرها بكلمات متعالية، وليست صفحة بيضاء تنتظر من يكتب لها تاريخها. هي دولة صنعت مجدها بعرق رجالها وصبر شعبها، ووقفت شامخة في وجه التحديات قبل أن يعرف كثيرون معنى الثبات والسيادة.
#حين يتحدث من باع أرضه عن أوطان الآخرين
في زمن تتداخل فيه الأصوات وتختلط فيه النوايا، يظهر أحيانًا من فقد بوصلته، فيحاول أن يعوض ذلك بالتدخل في شؤون غيره. وليس أشد غرابة من أن يأتي من تخلى عن وطنه، أو ساهم في إضعافه، ليحاضر الآخرين في الوطنية والسيادة وكأنه وصيّ عليهم.
#الوطن ليس مجرد كلمة تُقال في الخطب، ولا شعارًا يُرفع عند الحاجة. الوطن هو انتماء صادق، ووفاء متجذر، وعلاقة لا تُقاس بالمصالح الضيقة ولا تُباع في لحظة ضعف أو طمع. من نشأ على خير وطنه، وتربى من عطائه، ثم اختار أن يدير له ظهره، لا يملك الحق الأخلاقي ليتحدث عن شؤون أوطان الآخرين، فضلاً عن أن يتدخل فيها.
ما يدعو للاستغراب هو تلك الجرأة التي تصل حد #الوقاحة، حين يتقمص البعض دور الناصح أو الموجه، متجاهلين تاريخهم ومواقفهم. وكأن الذاكرة الجماعية للشعوب قصيرة، أو أن الحقائق يمكن طمسها بسهولة. لكن الحقيقة أن الشعوب، وخاصة تلك التي تعتز بسيادتها واستقلالها، تدرك جيدًا من يتحدث بدافع الصدق، ومن تحركه أجندات أو رغبات شخصية.
#السلطنة، كغيرها من الدول ذات السيادة، لها مؤسساتها ورؤيتها وقيادتها التي ترسم طريقها وفق مصالحها الوطنية. ولا تحتاج إلى وصاية من أحد، خصوصًا ممن لم يحسنوا حتى إدارة شؤون أوطانهم. التدخل في شؤون الآخرين ليس فقط تعديًا على السيادة، بل هو أيضًا انعكاس لخلل في الفهم، وربما في النوايا.
التطاول والتدخل المرفوض لا يمكن تبريره تحت أي مسمى. ومن الأولى لمن باع أرضه أو تخلى عن مسؤوليته أن يراجع نفسه، بدل أن ينشغل بإعطاء الدروس للآخرين.
في النهاية، تبقى الأوطان أكبر من الأفراد، وأسمى من محاولات التشويش أو التدخل. ومن يحترم نفسه، يحترم حدود الآخرين، ويدرك أن السيادة ليست مجالًا للمساومة أو الاستعراض.
#سلطنة_عُمان 🇴🇲
#دار_السلام
🚨الفشل الشامل لدبلوماسية سلطنة عُمان يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار للسلطان
ارتهان عُمان المفضوح لإيران: إذا وجدت نفسك في حفرة عميقة، فتوقف عن الحفر..
وثيقة جديرة بالقراءة بقلم مارك ج. سيفرز سفير الولايات المتحدة لدى سلطنة عُمان من يناير 2016 إلى نوفمبر 2019👇
يحتاج العالم إلى وسطاء. وطالما بقيت الحرب سمةً بارزةً في تاريخ البشرية، يمكن محاولة التوصل إلى اتفاقيات سلام بمساعدة أطراف ثالثة قادرة على تسهيل التواصل بين الأطراف المتحاربة. لسنوات عديدة، اضطلعت عُمان بدور الوسيط بنجاح، وقدمت خدمات في الخفاء، حظيت بتقدير كبير في واشنطن وعواصم أجنبية أخرى.
لكن جودة جهود الوساطة العُمانية تراجعت بشكل حاد في الآونة الأخيرة. ولم يكن هذا واضحًا في أي مكان أكثر من دبلوماسية مسقط الأخيرة التي فشلت على أربعة جبهات: لم تمنع هذه الحرب، وألحقت ضررًا بالغًا بعلاقات عُمان مع الولايات المتحدة، وعزلت عُمان عن العديد من جيرانها في الخليج، بل وفشلت حتى في حماية عُمان من أن تصبح هدفًا للهجمات العسكرية الإيرانية. من النادر أن نشهد مبادرة دبلوماسية تفشل بهذا الشكل الشامل.
في الأشهر المقبلة، ينبغي على السلطان هيثم بن طارق آل سعيد العمل على فهم كيف سمحت سلطنة عُمان لنفسها بالوقوع في هذا الموقف، والسعي للعودة إلى استراتيجيات السياسة الخارجية والوساطة التي استخدمها سلفه بنجاح. وعلى المدى القريب، عليه أن يُدرك القاعدة الأساسية: إذا وجدت نفسك في حفرة عميقة، فتوقف عن الحفر.
تحاول حكومات كثيرة الوساطة، لكن قليلًا منها ينجح. وتنقسم الحكومات الناجحة عمومًا إلى فئتين: "كبيرة وصاخبة" أو "صغيرة وهادئة". يمكن للقوى العظمى العالمية والقوى المهيمنة إقليميًا أن تكون وسطاء ناجحين لأنها تمتلك القدرة على إجبار أحد الطرفين أو كليهما على الاتفاق، وفرض الامتثال بعد ذلك. لا يُشترط أن يكون الوسطاء "الكبيرون والصاخبون" محايدين تمامًا - بل إن تفضيلهم الواضح لأحد الطرفين قد يكون ذا قيمة عندما تُجبر تلك القوة شريكها الأصغر على الخضوع لاتفاق ما كان ليقبله لولا ذلك - لكن يجب أن يحظوا بثقة كلا الطرفين. يميل الوسطاء "البارزون والصاخبون" إلى الفشل عندما يفقدون ثقة الطرف الآخر، أو عندما يقررون، عن طريق الخطأ، بسبب قدرتهم الفطرية على استعراض قوتهم، أن يصبحوا طرفًا عدائيًا في النزاع المعني.
أما الوسطاء "الصغار والهادئون" فغالبًا ما يكونون أكثر نجاحًا، تحديدًا لأنهم يُنظر إليهم على أنهم محايدون وجديرون بالثقة، وربما الأهم من ذلك، متحفظون. وعادةً ما تكون هذه الدول غنية نسبيًا، لأن الوساطة الناجحة تتطلب موارد كبيرة، لا سيما تلك المستخدمة في بناء كادر من الدبلوماسيين المحترفين ذوي الخبرة الشخصية والشبكات اللازمة، والذين اكتسبوا ثقة الآخرين. وعندما يفشل هذا النوع من الوسطاء، فغالبًا ما يكون ذلك لأن تصرفاتهم تُقنع الآخرين بأنهم أصبحوا منحازين وغير جديرين بالثقة وغير متحفظين، بل وصاخبين. وقد ارتكبت عُمان كل هذه الأخطاء في الفترة التي سبقت هذه الحرب.
لم يكن الوضع دائمًا على هذا النحو. فقد وضعت علاقة عُمان الخاصة مع إيران، على مر السنين، عُمان في موقع مميز للتوسط بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني. أرجع السلطان العماني الراحل قابوس بن سعيد آل سعيد علاقته بإيران إلى تدخل الشاه، إلى جانب بريطانيا العظمى، لدعم حرب قابوس الناجحة في سحق تمرد ظفار المدعوم من جنوب اليمن والصين في أوائل سبعينيات القرن الماضي. وبعد أن أطاحت الثورة الإسلامية بالشاه، واصل قابوس مساعيه للتواصل مع النظام الثوري الجديد في طهران، حتى كسب ثقتهم في دوره كحلقة وصل مع بقية دول الخليج والغرب. مع ذلك، لم يكن قابوس يغفل حقيقة النظام الإيراني. فقد أخفت سياسته الخارجية القائمة على مبدأ "صديق للجميع، عدو لا أحد" تركيزه الواضح على علاقات عُمان مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وجاءت أول فرصة حقيقية لعُمان للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران في قضية ثلاثة متجولين أمريكيين شباب كانوا يقضون عطلتهم في كردستان العراق، حيث أُلقي القبض عليهم في يوليو/تموز 2009 بتهمة عبور الحدود الإيرانية، واحتُجزوا بتهم تجسس ملفقة. على مدى عامين، توسط ممثلو السلطان قابوس لإطلاق سراحهم، بما في ذلك دفع السلطان كفالات مالية كبيرة للإيرانيين. وقد أدى نجاح عُمان في ترتيب إطلاق سراح المتنزهين إلى مزيد من المحادثات الأمريكية العُمانية حول الدور المحتمل لعُمان في فتح حوار سري إيراني أمريكي، والذي كان آنذاك هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا للرئيس أوباما وإدارته.
في عامي 2012 و2013، وبناءً على طلب الولايات المتحدة، رتبت عُمان أولى المناقشات المباشرة، التي عُقدت سرًا في مسقط، بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين حول البرنامج النووي الإيراني. وبحلول الوقت الذي أصبحت فيه هذه المناقشات علنية، كان وزير الخارجية جون كيري قد أعرب بالفعل عن استعداد إدارة أوباما لقبول تخصيب إيران لليورانيوم بمستوى محدود، وهو أمر رفضته الإدارات الأمريكية السابقة باستمرار. وبحلول يوليو 2015، أسفرت المفاوضات عن خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي يُطلق عليها على نطاق واسع اسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".
وخلال نهاية إدارة أوباما، واستمراراً في عهد إدارة ترامب الأولى، أثبتت عُمان فائدتها في وساطات أخرى، لا سيما مع الحوثيين في اليمن. وحافظت عُمان على حيادها الرسمي في... خلال حرب اليمن، بدأت عُمان تنظر إلى نفسها تدريجيًا كوسيط مع الحوثيين، الذين دُعوا لإنشاء مكتب لهم في مسقط. واستغلت عُمان علاقتها بالحوثيين لترتيب إطلاق سراح ما لا يقل عن عشرة مواطنين أمريكيين، على مدى عدة سنوات، كانوا قد اختطفوهم واحتجزوهم رهائن في صنعاء.
ورغم ورود تقارير عديدة تفيد بأن الحوثيين استغلوا رحلات إطلاق سراح الرهائن لتهريب أشخاص ومعدات إلى اليمن، إلا أن عُمان تستحق الثناء على جهودها الناجحة في تأمين إطلاق سراح هؤلاء المواطنين الأمريكيين ونقلهم بأمان. وفي هذا السياق، حافظت عُمان على دورها كشريك غير بارز، ولم تسعَ إلى لفت الأنظار، مع أن العلاقة العُمانية الحوثية شهدت جوانب إشكالية في الخفاء، لا سيما من وجهة نظر جارتي عُمان السعودية والإمارات. ولا شك أن إيران، الداعم الخارجي الرئيسي للحوثيين، استفادت من الملاذ الآمن والوساطة التي وفرتها عُمان لهم. ومع ذلك، من وجهة نظر كل من إدارة أوباما والإدارة الأولى لترامب، ظل الإفراج الآمن عن الأمريكيين المحتجزين ظلمًا أولوية قصوى، رغم الانزعاج الشديد أحيانًا من التطورات الناشئة والتعاون العماني الإيراني الحوثي.
قبل وفاة السلطان قابوس في يناير/كانون الثاني 2020 وتولي ابن عمه السلطان هيثم بن طارق آل سعيد الحكم، بدأ السلطان قابوس يفقد ثقته في إمكانية قيام نظام إيراني "مُصلح". ورغم استياء العمانيين من حملة "الضغط الأقصى" التي شنها الرئيس ترامب في ولايته الأولى على إيران، إلا أنهم التزموا عمومًا بالعقوبات الأمريكية المفروضة على كيانات إيرانية، بل وأبدوا تقديرهم لمنطق أشكال الضغط المختلفة، بما في ذلك الحشد البحري الأمريكي الكبير صيف 2019، والذي كان يهدف إلى ردع إيران عن مهاجمة الملاحة الدولية. وكان التعاون في هذا الصدد، بما في ذلك استضافة ودعم عمليات نشر البحرية الأمريكية في موانئ الدقم وصلالة جنوب سلطنة عمان، ملموسًا وقيمًا.
في الفترة التي سبقت الحرب مع إيران، لعبت سلطنة عمان مجددًا دور الوسيط المفضل لإيران مع الولايات المتحدة. واستضافت سلطنة عمان أولى المحادثات في مسقط في أبريل/نيسان 2025، واستمرت كوسيط في الجلسات اللاحقة في روما وجنيف. وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تواصل شخصيًا مع الوفدين الأمريكي والإيراني، وأدلى مرارًا وتكرارًا بتصريحات علنية تُعلن التقدم المُحرز في المفاوضات، فضلًا عن تأكيداته المتكررة على مرونة إيران وحسن نواياها. وبذلك، تجاوز الدور العماني التقليدي المتمثل في التزام الصمت والحفاظ على أولوية عُمان التقليدية لعلاقتها مع الولايات المتحدة. ولعل هذا ما يفسر إصرار إيران، بحسب التقارير، على نقل مفاوضات فبراير مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى مسقط.
وقد أثبت تفضيل إيران للوساطة العمانية حكمةً من وجهة نظر طهران، عندما اتخذ الوزير البوسعيدي، عشية الحرب، خطوةً غير مسبوقة بالظهور على التلفزيون الأمريكي مُدعيًا أن "اتفاق سلام بات في متناول أيدينا"، في محاولةٍ منه لكسب تأييد الرأي العام الأمريكي ضد قرار الحرب من خلال ترديد الخطاب الإيراني. وقد اندلعت الحرب بعد ساعاتٍ قليلة، ونعلم الآن أن الرئيس ترامب أصدر الأمر بتفويض الحرب (في تمام الساعة 3:38 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة) قبل وقتٍ قصير من ظهور الوزير البوسعيدي على الهواء. وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع السياسة الأمريكية، فقد كان هذا يُعدّ هذا إجراءً غير مألوفٍ على الإطلاق بالنسبة لوسيطٍ "صغيرٍ وهادئ". فكما لا يزال العديد من الديمقراطيين غاضبين بحقٍّ من قدوم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى واشنطن للضغط علنًا ضد قرار أوباما بإبرام اتفاقٍ نوويٍّ مع إيران، لا يزال العديد من الجمهوريين غاضبين بحقٍّ من وزير الخارجية العُماني لضغطه علنًا ضد السياسة الأمريكية.
ثمّ شنّت إيران غاراتٍ متكررةً على أهدافٍ في عُمان.
نفى وزير الخارجية الإيراني وقواته المسلحة وقوع أي هجمات من هذا القبيل على عُمان، وأن الحكومة الإيرانية لا تتحمل أي مسؤولية عن العناصر العسكرية المارقة التي تعمل من تلقاء نفسها. وبعد أن بدا وكأنه يتقبل هذه المزاعم الإيرانية دون تمحيص، و"هنأ" المرشد الأعلى الإيراني الجديد على توليه منصبه، شدد البوسعيدي موقفه بنشر مقال في مجلة الإيكونوميست، على أن الهجمات اليومية التي تشنها إيران بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة عبر الخليج "ربما تكون الخيار العقلاني الوحيد المتاح". ثم غابت عُمان عن اجتماعات مجلس التعاون الخليجي والأردن المشتركة، التي عُقدت لإدانة الهجمات الإيرانية الصارخة والدموية على جيرانها.
وفي أوائل أبريل، طرحت إيران فكرة الإدارة المشتركة الإيرانية العُمانية لمضيق هرمز. رغم رفض عُمان العلني لهذا المقترح الإيراني، زار نائب وزير الخارجية العُماني طهران في السادس من أبريل/نيسان لإجراء مباحثات مباشرة مع نظيره الإيراني، لتصبح عُمان الدولة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي تُرسل مسؤولاً إلى طهران منذ بدء الحرب. ونتيجةً لذلك، عندما خاطب الرئيس ترامب الأمة بشأن الحرب، أشار إلى رغبته في توجيه الشكر إلى "حلفائنا في الشرق الأوسط: إسرائيل، والسعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين" - وكانت عُمان الدولة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي غابت عمداً عن هذه القائمة.
وعلى الرغم من ردود الفعل السلبية تجاه موقف عُمان المُتعاطف مع إيران، استضاف السلطان هيثم ووزير الخارجية البوسعيدي، في الخامس والعشرين من أبريل/نيسان، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط، عقب زيارات عراقجي إلى إسلام آباد وقبل توجهه إلى موسكو. وبذلك، أصبحت عُمان الدولة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي تستقبل مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى شخصياً.
كان قبول عُمان لعقد اجتماع مع السلطان بمثابة تأكيدٍ إضافي على استمرار قبولها بالتواصل الدبلوماسي الطبيعي مع النظام الإيراني، حتى بعد ما يُقدّر بنحو 6400 هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية إيرانية على جيران إيران في الخليج العربي، بالإضافة إلى الأردن. وكأنما لتأكيد انفتاحها المستمر على إيران، كانت عُمان الدولة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تحضر القمة الاستشارية التي عُقدت في جدة في 28 أبريل/نيسان لتنسيق ردّ دول الخليج على العدوان الإيراني.
إن تقويض دورها كوسيط فعّال، وعزلها عن جيرانها في الخليج، وإثارة غضب الولايات المتحدة، وتقاربها مع إيران، كل ذلك لا يُبشّر بخير لعُمان.
في الواقع، يبدو أن هذه الدبلوماسية الجديدة لم تُقدّم سوى فائدة واحدة، وهي تسليط الضوء الدولي على وزير الخارجية. وسيتعين على السلطان هيثم بن طارق أن يُقرّر ما إذا كان ينبغي الاستمرار في هذه التجربة الدبلوماسية العُمانية الجديدة.
قدّمت باكستان نموذجًا بديلًا محتملًا عندما قامت، عشية المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، بحذف منشورٍ لوزير الدفاع خواجة آصف على موقع X، وصف فيه إسرائيل بأنها "شريرة" و"لعنة على البشرية". ورغم شيوع هذه الآراء في باكستان، إلا أن الحكومة الباكستانية أدركت أن تصريحًا كهذا من مسؤول رفيع المستوى على وسائل التواصل الاجتماعي يتعارض مع دورها كوسيط.
وسيكون من الأفضل لسلطنة عُمان والمنطقة أن يأمر السلطان هيثم بالعودة إلى نهجٍ دبلوماسي تقليدي أكثر، قائم على "الهدوء والهدوء".
عزيزي نواف بن مسفر المتجنس،
#مسقط لا تُغلق أبوابها، ولا تُصنّف زائريها على أساس خصومةٍ أو وِداد.
#سلطنة_عُمان كانت وستبقى أرضًا يتسع صدرها للجميع؛ تستقبل المختلف قبل المتفق، وتُدير التباين بحكمةٍ لا بضجيج.
كما استقبلت معالي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فقد استقبلت في 3 مارس 2011م قادة دولٍ في ظرفٍ دقيق، إيمانًا منها بأن الحوار لا يكون إلا بحضور الجميع.
رحم الله من مضى، وحفظ الله من بقي،
وستظل عُمان نهجًا ثابتًا لا يتبدل، ومقامًا يُقصد حي …
وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واستقباله في مسقط رغم رفض بقية دول الخليج استقباله يطرح التساؤلات بأي وجهٍ يُفرش السجاد الأحمر لمن قصف الموانئ لديهم ؟
الغرابة ليست في وقاحة إيران فهي لم تخفِ عداءها قط بل الغرابة في انبطاح مسقط لمن اعتدى عليها
عمان تتصرف وكأنها ليست جزءاً من الخليج بل دولة منفصلة لها حساباتها الخاصة مع إيران
نحن لا ننكر مواقف، ولا نُجحِد فضلًا، لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن يُستغل ذلك كذريعة للتطاول أو التقليل. العلاقات بين الدول تُبنى على الاحترام المتبادل، لا على التذكير الانتقائي ولا على استدعاء الماضي حين يخدم خطابًا هشًّا.
أما مسقط، فهي لم تكن يومًا ساحة ضجيج، بل موضع ثقة، وهذا ما يفسّر لجوء الجميع إليها في اللحظات التي تعجز فيها الأصوات المرتفعة عن إنتاج حلول. الفرق واضح بين من يصنع الأثر بهدوء، ومن يلهث خلف الأضواء.
فإن كان لديك رأي، فليكن بقدر من الوعي والاتزان، لا بالتشكيك ولا بالإسقاط. لأنك في النهاية لا تسيء إلا لصورةٍ تحاول أن تظهرها أكبر مما تحتمل..
رغم أنحرافك عن ما كنت عليه ومحاولتك لدس السم في العسل في أخر أيامك كلها تحولات مكشوفه سبقوك إليها غيرك ومن ثم أختفوا
أنت أمام جبل شاهق أقرب قمة فيه لتصل إليها يحتاج لك قرون عديده ..
تجنبنا الرد عليك معزتا ومحبة في الكويت وحكامها وشعبها الأصيل ..
وإذا أردت أن تثقف نفسك أكثر بعرض مغالطاتك المتوهمه فأسأل حكام الكويت من تكون #سلطنة_عمان …
وزير خارجية #إيران وصل إلى سلطنة #عُمان في زيارة قالت عنها السلطنة انها لاتعلم عنها شيء وكانت مفاجئة ، وزير الخارجية العُماني لم يكن على رأس الوفد الذي أستقبل #عراقجي ، الصورة تتحدث عن الواقع
“العجيب أنك جعلت الالتزام بالسنة “سوء فهم”، وجعلت المخالفة هي “الأدب”..
أما توقير الكبير فهو واجب، لكن لا يكون بمعصية ولا بتجاوز حدود شرعية، وقد قال ﷺ: ليس منا من لم يوقر كبيرنا، والتوقير يكون بالكلمة الطيبة والاحترام، لا بالمصافحة عند من يلتزم بهذا القول.
الطفلة لم تُحرج أحد، بل التزمت بما تعلمته، والحرج الحقيقي هو في نظرة تُحمّل الناس ترك السنة لأجل المجاملة. المشكلة ليست في الدين، بل في خلطك بين الأدب والامتثال.
قبل أن تصف تربية الناس بالمشوّهة، راجع فهمك أنت: هل الأدب عندك هو موافقة الناس ولو خالفت السنة؟ أم التمسك بالدين مع حسن الخلق؟
الدين لا يُجمَّل بمخالفة أحكامه، بل يُجمَّل بالثبات عليها مع الأدب، ومن عجز عن فهم هذا فليتهم رأيه لا الشريعة.”