هل تعلم من يتمنى تطبيع السعودية مع اسرائيل أكثر من نتنياهو نفسه؟ اقرأ وستعرف
تخيل أن يظهر في المنطقة نموذج يجمع بين الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض التطبيع مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه يبني اقتصاده، ويطوّر مدنه، ويخلق الفرص لأبنائه، ولا يطلب من شعبه أن يدفع ثمن مواقفه فقرًا وجوعًا ومستقبلًا مؤجلًا.
نموذج خطير جدًا!
ليس على إسرائيل وحدها، بل على كل من أقنع شعبه طوال عقود أن الطريق إلى فلسطين لا بد أن يمر فوق أنقاض وطنه.
لا شيء يربك خطاب ما يسمى «محور المقاومة» أكثر من نموذج عربي يرفض التطبيع، ويدعم حق الفلسطيني، ثم ينهض في الوقت نفسه.
لأن الخطر الحقيقي على هذا الخطاب ليس أن تختلف معه، بل أن تسقط المعادلة التي عاش عليها أمام شعبه: فمقاومة إسرائيل لا بد أن يكون ثمنها شعبا فقيرا، واقتصادا منهكا، ودولة مؤجلة إلى ما بعد «المعركة».
وهكذا يتحول كل فشل إلى بطولة، وكل فساد إلى «ثمن للمقاومة»، وكل سؤال عن الاقتصاد والخدمات ومستقبل الناس إلى سؤال مؤجل حتى إشعار آخر.
لكن تخيل أن تسقط هذه الحجة.
أن يرى المواطن دولةً لم تطبّع، ولم تتخل عن فلسطين، ومع ذلك نجحت.
فجأة لا يستطيع أحد أن يقول له: «هم نجحوا لأنهم خضعوا لإسرائيل».
وهنا يصبح السؤال بلا مهرب:
إذا لم تكن إسرائيل هي التي منعتنا من بناء اقتصادنا، فمن فعل؟
إذا لم تكن فلسطين هي سبب فقرنا، فأين ذهبت ثرواتنا؟
وإذا لم تكن «المقاومة» تستلزم خراب الدولة، فلماذا خربت دولتنا؟
هل ترى حجم المشكلة؟
ولهذا قد لا يكون أكثر ما تخشاه هذه الدول أن تطبّع السعودية…
بل أن تنجح السعودية وهي لا تطبّع.
الدكتورة رحمة من أشجع الناس اللي ممكن تشوفهم بحياتك، رغم ان الكثير من متابعينها من مهابيل المحور الا انها مارضت الا بقول كلمة الحق
شوفوا المنشن، وزاحموا الباطل بالحق
ردوا عليهم وادعموها
لان اللي جالس يصير معاها ترهيب
الدكتورة رحمة من أشجع الناس اللي ممكن تشوفهم بحياتك، رغم ان الكثير من متابعينها من مهابيل المحور الا انها مارضت الا بقول كلمة الحق
شوفوا المنشن، وزاحموا الباطل بالحق
ردوا عليهم وادعموها
لان اللي جالس يصير معاها ترهيب
الدكتورة رحمة من أشجع الناس اللي ممكن تشوفهم بحياتك، رغم ان الكثير من متابعينها من مهابيل المحور الا انها مارضت الا بقول كلمة الحق
شوفوا المنشن، وزاحموا الباطل بالحق
ردوا عليهم وادعموها
لان اللي جالس يصير معاها ترهيب
تتعرض مدينة تعز لحصار بري مُشدد، مما أدى إلى احتجاز نحو مليون مدني وقطع شريان الإمدادات الأساسية من الغذاء والمياه.
الوضع بالغ الخطورة، ويتجه نحو كارثة إنسانية شاملة.
مخزونات القمح والدقيق تكفي لأقل من ثلاثة أسابيع.
اللهم احفظ أهلنا في تعز، وانصرهم على من طغى وتجبر 🇾🇪
@milkedstudios@doctor_rahmeh Is that your argument? She is calling for the end of siege of Taiz by Houthis
Hey @grok how many schools and mosques in Yemen have the Houthis damaged by bombs, landmines and IEDs? Start with number.
@Ahmed_yemen_new@doctor_rahmeh يا أحمق نصدقك او نصدق أهل اعز نفسهم؟
نفس اسلوب الصهاينة سبحان الله
يكذبون المحاصرين انفسهم واحنا نشوف حصارهم قدام أعيننا
بعد وصول الحوثي الى أطراف مدينة تعز كيف يبدو الحصار....
وعندما تسئل واحد من تعز كيف الحصار عليكم.
استغرب من الردود حقهم.
يقولوا بناكل التراب ولا نرضح للحوثي.
2004-10: Houthis fought 6 wars vs Yemen govt, using ambushes, assassinations, executions of sheikhs, beheadings and hostage-taking; thousands died overall.
2014: Seized Amran then Sanaa with Saleh forces (hundreds killed in clashes); began arbitrary detentions and disappearances.
Jan-Feb 2015: Stormed presidential palace, forced Hadi and cabinet to resign, dissolved parliament and formed Revolutionary Committee.
Hadi fled to Aden then Saudi Arabia. No president was killed before the March 2015 Saudi intervention. Former president Saleh was killed by Houthis in Dec 2017.
@AgitatorAK@doctor_rahmeh And you, have you ever bothered to speak about the Houthis’ crimes against Yemenis? which began years before even intervened? Are you brave enough to hold the Houthis to the same standards you demand of Saudi?
2004-10: Houthis fought 6 wars vs Yemen govt, using ambushes, assassinations, executions of sheikhs, beheadings and hostage-taking; thousands died overall.
2014: Seized Amran then Sanaa with Saleh forces (hundreds killed in clashes); began arbitrary detentions and disappearances.
Jan-Feb 2015: Stormed presidential palace, forced Hadi and cabinet to resign, dissolved parliament and formed Revolutionary Committee.
Hadi fled to Aden then Saudi Arabia. No president was killed before the March 2015 Saudi intervention. Former president Saleh was killed by Houthis in Dec 2017.
أنا لست ممن يتهمون الأخ علي بسوء النية، ولا أحب محاكمة الناس على نواياهم، لكن إصراره على التدخل البري السعودي يثير عندي استغرابًا كبيرًا، لسبب بسيط:
هذا هو السيناريو الذي يحقق للحوثي بالضبط الدعاية التي دائما يروجها، وعلى طبق من ذهب.
فالحوثي بنى جزءًا كبيرًا من دعايته على تصوير الحرب بأنها مواجهة بين اليمن والسعودية، لا بين الحوثي واليمنيين، ولا أظن أن هذه الحقيقة تخفى على الأخ علي.
ثم يأتي اقتراح التدخل البري السعودي ليمنح هذه الرواية مصداقية أكبر حتى لدى اليمنيين المحايدين، ويحوّل المعركة في نظر بعضهم من تحرير وطنهم إلى مقاومة جيش أجنبي دخل أرضهم!
فتجد نفسك تخوض حربًا على أرض شعبٍ قد يقاتلك بعضه، وفي أحسن الأحوال قد لا يقاتل معك بعضه الآخر.
وهنا المفارقة الخطيرة: قد تدخل لإنهاء الحوثي، فتمنحه بنفسك الرواية التي يحتاجها لحشد اليمنيين خلفه.
قصف القصر الرئاسي في معاشيق عدن رسالة للرياض. أن القصور الملكية باتت تحت النار. لا حل إلا بإنهاء وجود معتوه صعدة عبدالملك الحوثي وجماعته، حروب التقسيط لا فائدة منها، القصف من الجو لا يحسم الحرب، يخرج كل مرة أكثر قوة وأكثر جرأة وأكثر خطورة، وتكلفة القضاء عليه ترتفع جدًا جدًا.
لا أحد يختلف على خطر الحوثي على المملكة، وأن التخلص من تهديده هو النتيجة التي نتمناها جميعًا، لكن حديثنا هنا عن الوسيلة الأجدى لتحقيق ذلك.
فهل التدخل البري السعودي هو الحل المنطقي كما صرح الأخ علي، أم أنه الحل الذي سيمنح الحوثي ما يحتاجه؟
لاحظ كيف يهاجم الحوثي السعودية كلما اشتدت عليه الضغوط الداخلية، لأنه يريد أن يكون عنوان الحرب «السعودية ضد اليمن»، لا «الحوثي ضد اليمنيين».
والتدخل البري السعودي قد يمنحه فرصة ذهبية لتسويق هذه الرواية، واستمالة المحايدين والبسطاء من اليمنيين على انها حرب ضد غازي أجنبي، وتجنيد المزيد من اليمنيين تحت شعار مقاومة الغزو.
ولهذا أكدت في ردي أن الحل الأجدى هو تحرك بري يمني موحّد، تسنده السعودية بكل إمكاناتها، بدلًا من منح الحوثي فرصة لتحويل معركته إلى معركة وطنية ضد السعودية.
الأخطاء السابقة موجودة ولكن الحديث عن المسؤول عنها لا تنفع الان، حديثنا اليوم وكلام الاستاذ علي وردي عليه هو عمّا ينبغي فعله مستقبلًا.
هل من الحكمة المطالبة بتدخل بري سعودي قد يستغله الحوثي لحشد البسطاء من اليمنيين، وتصوير المعركة وكأنها مواجهة مع غازي أجنبي يسعى لاحتلال أرضهم؟ أم الأجدى الدعوة لتوحيد الصف والكيانات اليمنية لمواجهة الحوثي؟
أعتقد أن أكثر ما يخشاه الحوثي هو أن تنكشف حقيقة صراعه بوصفه صراعًا مع أبناء اليمن أنفسهم، ولذلك يستفيد من تحويل الأنظار إلى المواجهة مع السعودية، حتى يصبح عنوان الحرب «السعودية ضد اليمن» بدلًا من «الحوثي ضد اليمن».
فلماذا نمنحه الرواية التي يحتاجها؟
الحوثي لم يسقط الحكومة فقط، بل اسقط فكرة الجمهورية كاملة، فهو يعلن للجميع انه يتبنى فكرًا يمنح سلالته أحقية الحكم باختيار الهي، فالعرق الحوثي أعلى مكانة من القبائل اليمنية أصحاب الأرض، ويفرض الجبايات والخُمس على شعب يعاني أصلًا من الفقر، وبالتالي سيقتل أي أمل للنهضة أصلا.
ولذلك يبقى توحيد الصف اليمني هو العامل الأهم لهزيمة الحوثي، لا التدخل البري السعودي الذي قد يستغله الحوثي لتصوير السعودية كقوة غازية من خارج اليمن، وبالتالي يستميل البسطاء من اليمنيين تحت شعار مقاومة الاحتلال الخارجي، وقد يعقد حسابات اليمنيين أنفسهم.
فعلًا لا أعتقد ان ما قلته فات عليه، وممكن عنده رد يقنعني.
ولكن اعتدنا من دول المحور سماع الشعارات، خطابات حسن نصر الله وتحرير مكة، شعارات الحشد الشعبي بالعراق والموت لآل سعود، فترة سوريا وبشار الاسد، كلهم جيراننا، وكلها شعارات ليست جديدة على السعودية لتسبب لها خطر وجودي.
وللاسف قد نصل لمرحلة قبول وجود الحوثي في الخيار الثالث الذي ذكره الأخ علي، لو لم يتم تفعيل الخيار الأول بالشكل الصحيح.
اما الخيار الثاني، فلن يكون منطقيًا لصاحب القرار أبدًا خصوصا لو تحدثنا عن فشل حقيقي للخيار الاول وهو التحرك اليمني الموحد
The Houthis are rewriting Islamic history, portraying Saladin not as the liberator of Jerusalem, but as someone who prioritized invading fellow Muslims over confronting the Crusaders.
@grok, please confirm if this textbook explicitly state the following?
“Saladin was mobilizing armies to invade Yemen and fight Yemenis, instead of working to unite Muslims and strengthen them against their common enemy, thereby undermining the efforts of the Muslim nation.”
Israeli deaths: 1
Muslim civilian deaths: ~15,500
One Israeli died in the July 2024 Houthi drone strike on Tel Aviv (IDF/Israeli media reports). The Yemeni Network for Rights and Freedoms documented ~15,500 civilian deaths attributed to Houthis from 2015 to mid-2026 (primarily Yemeni Muslims). Figures vary by source and cover the main civil war period.
انا ضد التهويل ونظريات المؤامرة
لكن قلت خلني اتابع بيانات يحيى سريع السابقة والحالية
ماراح اتكلم عن الـ AI لانه صعب الجزم فيه لكن لاحظت شيء غريب ويستحق الانتباه
سمعت بيانه اليوم وجدت جزئية كان فيها تلعثم ولقيت نفس الصوت تماماً باللعثمة ونبرة الصوت وسرعة ايقاعه في بيان 24 سبتمبر
قصيت لكم الجزئية من البيانين ركز اذا قال : تحركات المعادية باذن الله تعالى ( مستمرون ) < هنا اللعثمة
لو تشغل المقطعين مع بعض بيطلع نفس الايقاع
في شيء غير طبيعي
تقدر تبحث بنفسك وتقارن
Correction*
They started the civil war!
driven by an ideology of hereditary supremacy that claims their lineage gives them the right to rule based on their alleged descent from The Prophet.
@Grok , which group fought Yemen’s government and overthrew it in 2014?
Answer with the group’s name first, then briefly outline the group’s war timeline since 2004, numbered of caused casualties, destruction, and who killed former President
سؤال @grok
أجب عن الأسئلة التالية بذكر اسم الدولة فقط (السعودية أو إيران)، دون شرح:
حرب 1948 العربية الإسرائيلية:
حاربت إلى جانب فلسطين:
اعترفت بدولة إسرائيل:
حرب أكتوبر 1973:
دعمت الجيوش العربية:
دعمت إسرائيل:
الحرب العراقية الإيرانية (1980–1988):
دعمت العراق:
زوّدت إيران بالأسلحة (فضيحة إيران–كونترا):
ا
@FaisalAAJJ@jpal48 41 مدرسة حسب تقرير الشبكة اليمنية للحقوق والحريات (2014-أغسطس 2026) ضمن 1774 منزلاً ومنشأة مدنية فُجّرت أو فُخّخت. مشروع مسام وثّق 344 مدرسة استُهدفت بالألغام والعبوات في 6 محافظات. مواطنة وثّقت 1144 حادثة انتهاك ضد المدارس من الحوثيين تشمل قصفاً واستخداماً عسكرياً حتى 2025.