أقوى الناس شخصيًا ما هم الأشخاص اللي يفرضون سيطرتهم على الآخرين بل الأشخاص اللي يسيطرون على أنفسهم أولًا.
قوة الشخصية ما هي صوت مرتفع ولا حضور مخيف. هي مجموعة صفات وسلوكيات تظهر مع الوقت.
من أهم المؤشرات:
▪️ التوازن النفسي وقدرتك على إدارة مشاعرك.
▪️ الذكاء العاطفي وفهم مشاعرك ومشاعر الآخرين.
▪️ المرونة الفكرية وتقبل الأفكار الجديدة.
▪️ الالتزام بالمبادئ حتى عند تغير الظروف.
▪️ الحزم في التنفيذ واتخاذ القرارات.
▪️ عدم قبول الظلم ووضع حدود واضحة.
▪️ احترام الرأي الآخر حتى مع الاختلاف.
▪️ عزة النفس بدون تكبر.
▪️ التواضع مهما وصلت إليه.
▪️ عدم الاستسلام لليأس.
▪️ المثابرة والاستمرار رغم الصعوبات.
▪️ الشجاعة في مواجهة المخاوف.
▪️ المروءة وحسن التعامل مع الناس.
▪️ تحمل المسؤولية وعدم رمي الأخطاء على الآخرين.
▪️ التحكم بالعصبية والانفعالات.
▪️ الاستقلالية في اتخاذ القرارات.
▪️ الهدوء أثناء الأزمات.
▪️ الإيمان بوفرة الفرص وعدم الخوف من المنافسة.
▪️ معرفة ما تريده بوضوح.
▪️ وجود خطط وبدائل دائمًا.
قوة الشخصية ما تنبني في يوم واحد. هي قرارات صغيرة تكررها يوميًا حتى تصبح جزءًا من هويتك.
راجع القائمة واسأل نفسك: كم صفة منها موجودة فيك اليوم وكم صفة تحتاج تشتغل عليها خلال السنة الجاية؟
من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
إن من ملامح الأذكياء سرعة البديهة، وإطلاق الأحكام، وسرعة تشكيل المواقف، لكن الحكيم طراز آخر من الناس، فهو بطيء في تكوين معتقداته، وصياغة مقولاته؛ إذ إنه يملك قدرة خاصة على ضرب كل أشكال المعرفة والخبرة في بعضها بعضاً، ليخرج في النهاية بزبدة تتميز عنها جميعاً، لكنها منها جميعاً!.
ويفسِّر بعض الناس ذلك بالعيّ والحَصَر، لكن الأيام تُثبت أن مقولات الحكماء هي بنات عواصف فكرية وشعورية هائلة، لكنها غير منظورة!.
ومن أهم تجليات الحكمة: إدراك حجوم القضايا على وجهها الصحيح؛ فالحكيم يرى الأشياء الكبيرة كبيرةً، كما يرى القضايا الصغيرة صغيرةً كما هي، وتقدير القضايا بصورة صحيحة من أخطر المشكلات التي ظلَّت تواجه البشر على مدار التاريخ، وهل دُمِّرت الحضارات إلا من وراء مشكلات وأخطاء ظنها الناس تافهة، فإذا هي عواصف هوجاء تدمِّر كل ما تأتي عليه!.
الحكيم: رجل يرى ما قبل اللحظة الراهنة، ويستشرف ما بعدها، وهو لا يرى نسقاً أو نظاماً من التداعيات الترابطية، لكنه يرى أنساقاً ونظماً تتوازى، وتتقاطع، وتتصادم، إنه يحسّ بالعاصفة قبل هبوبها، فيحذِّر قومه وينذرهم.
كلنا نرى القضايا بحجمها الحقيقي، لكن بعد فوات الأوان!، وبعد أن نكتوي بنارها، وتفوتنا فرصها الذهبية، لكن الحكيم يأتي في الوقت المناسب، كما قال سفيان الثوري: «إذا أدبرت الفتنة عرفها كل الناس، وإذا أقبلت لم يعرفها إلا العالم»!.
من كتابي: في إشراقة آية
كلما إنخفض مستوى الإدراك والوعي لديك بمحيطك زادت حاجتك لإظهار الحدة حتى تُحترم ...
وكلما إرتفع مستوى الإدراك و الوعي بمحيطك قل إحتياجك لذلك ...
لأن القيمة تٌفهم دون ضجيج ، والهيبة عند الجاهل والأحمق تُنتزع وعند الواعي تُمنح .
مقالي: هل تفرح طهران… ونتنياهو بالمرصاد؟
🇺🇸 🇮🇱 🇮🇷
(اسرائيل قادرة على تخريب الاتفاق.. مسألة وقت)
التاريخ قد يعيد نفسه، لا ننسى المشهد الأيقوني للوزير الإيراني جواد ظريف واقفاً في بلكونة فندق قصر كوربوغ في فيينا قبل أحد عشر عاماً يلوح للصحافيين بابتسامة فرح كبيرة بعد توقيعه الاتفاق الشامل.
كان انتصاراً إيرانياً باهراً، موقعاً من الرئيس أوباما. أيدته أوروبا كلها، وكانت الصين وروسيا شاهدتين عليه.
لم تدم فرحة فيينا طويلاً إذ مزق الاتفاق في البيت الأبيض سريعاً. توترت العلاقات وسدت الموانئ ولوحقت ناقلات النفط وحوصرت إيران.
اتفاق «فانس - قاليباف» الذي وقعه ترمب هو مبدئي، مهلته لا تقل عن شهرين للوصول إلى اتفاق تفصيلي نهائي.
ترمب يريد انتصاراً دعائياً تعمد توقيعه في قصر فرساي تيمناً باتفاق نهاية الحرب العالمية الأولى.
إنما فرساي كانت أيضاً رمزاً لمعاهدة الخطيئة؛ إذ تسببت في الحرب العالمية الثانية الأكثر تدميراً.
المفاوض قاليباف اليوم مثل المفاوض ظريف بالأمس، في غاية السرور من الانتصار على فريق مفاوضات ترمب الذي قاده نائب الرئيس جي دي فانس ومستشاراه جاريد كوشنر وويتكوف.
في الفوضى والغموض اللذين يحيطان بالاتفاق الإطاري أعتقد أن السؤال الأهم ليس حول فتح مضيق هرمز أو تحصيل مليارات إيران المحتجزة أو دعم إيران بثلاثمائة مليار، بل حول استمراريته واحتمال انهياره.
هل يجتاز عقبة الشهرين ويلبي كل ما طلبه ووعد به الفريق الإيراني؟
في رأيي، القضية أكبر من إعادة الـ24 مليار دولار التي هي أموال إيرانية أصلاً محتجزة، وأهم من تمويل إعمار اقتصاد إيران. الوضع الجيوسياسي الذي سيتسبب فيه الاتفاق الجديد يهدد كل نتائج ما بعد السابع من أكتوبر عام 2023 التي أدت إلى إضعاف إيران.
الاتفاق الأميركي يعيد تأهيل نظام طهران باعتباره قوة إقليمية.
نظرية فانس هي أن النظام الإيراني سيكتشف من خلال مشروع مارشال الإنقاذ الاقتصادي الممنوح أن السلام خياره الأفضل.
للأسف هو صدى ما تحدث به الرئيس الأسبق أوباما بعد توقيع الاتفاق الشامل. إذ قال في أبريل (نيسان) عام 2015 إن الاتفاق «سيقوي القوى الأكثر اعتدالاً داخل إيران».
سريعاً ما اتضح خطأ نظرية أوباما إذ ازداد تضييق النظام الإيراني على مواطنيه، مستفيداً من انتصاره السياسي وأمواله الجديدة، وتوغل «فيلق القدس» وقاسم سليماني خارج حدود بلاده، وتقاطرت الميليشيات على العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها.
معظم الأموال التي ستتمكن منها طهران خلال الأسابيع الحالية والمقبلة، الأرجح أنها ستذهب أولاً لتعزيز وضع النظام العسكري وليس لدعم الأحوال المعيشية والاقتصاد الإيراني.
القيادة الإيرانية تخشى من احتمالات عودة الحرب عليها،
وعقيدتها السياسية تقوم على ان إيران قوة عسكرية وتسخر كل مواردها لهذه الاستراتيجية.
ستحتاج قيادة طهران الجديدة إلى مبالغ طائلة لإعادة تأهيل قدراتها الدفاعية والهجومية، مستعينة بما ستحصله وفق الاتفاق من أموال محتجزة ومبيعات نفط كبيرة بأسعار عالية.
في الوقت نفسه تراقب إسرائيل المشهد بغضب وقلق وتحفز.
الأرجح أنها لن تقبل عودة إيران قوة إقليمية كبرى تهددها، وهي التي سعت لتدميرها، ومن ثم ستسعى للضغط على ترمب حتى يصحح مسار المفاوضات.
الاتفاق الإطاري لن يكون فقط محل اعتراض إسرائيل، وكذلك الخليج جزئياً، بل سيواجه تشكيكاً فيه من داخل إدارة ترمب.
بعد الانطباعات السريعة الغاضبة، لنقرأ المشهد بموضوعية.
رغم سيئاته العديدة، فإن الإيجابي في الاتفاق المبدئي أنه هون على الطرفين التراجع عن القتال الذي كان صعباً أمام الرأيين العامين المحلي والدولي.
ويتميز بأنه يمنح فرصة للجانبين للعودة والتفاوض على التفاصيل.
هناك كثير من الألغام التي لم يتعاط معها الاتفاق وستكون محل اهتمام لاحقاً، وقد ينجح المفاوضون في تقييد نشاطات إيران وقدراتها العسكرية.
ترمب، رغم تعنيفه وإهانته نتنياهو، لا يستطيع تجاهله والرأي العام الإسرائيلي، فهو يحتاج إلى الدعم اليهودي الأميركي.
كما لا يستطيع تجاهل صقور الحزب الجمهوري، فهم بطانته ومن يحمون ظهره في صراعات الكونغرس. جميعهم راضون عن الاتفاق النووي، لكن بعضهم سيقف ضد إطلاق يد إيران في المنطقة.
الاستنتاج الأخير هو أن رفع العقوبات عنها، والسماح لها ببيع النفط، سيعطيها نحو مائتي مليار دولار سنوياً، مع صندوق مالي لإعمارها قد يمنحها في النهاية ما يقارب نصف تريليون دولار.
هذا المبلغ الضخم سيجعل إيران وحشاً أكبر مما كانت عليه في السابق.
الأرجح أن نتنياهو سيعود لقيادة المشهد العسكري في المنطقة إن فشلت المفاوضات التالية في تغيير سياسة إيران.
سألت الذكاء الصطناعي: ماذا كسبت السعودية من عدم مشاركتها في الحرب الأخيرة التي خاضتها امريكا واسرائيل ضد ايران؟
... قدم لي تغريدة طويلة تعكس القوة الاستراتيجية والرزانة الدبلوماسية للسعودية .. وبسبب طول الاجابة طلبت منه اعادة صياغتها في 15 انتصاراً دبلوماسياً واقتصادياً لافتاً ، اختصرتها لكم في الصورة التالية:
#السعودية #محمد_بن_سلمان
@KSAMOFA #رؤية_2030
عجبا لمن يفترض ان يكون من الرجال بهيئتة ومظهره وشنبه وتجده في كل محفل اجتماعي يقبل رؤس ومناكب وايدي رجال الاعمال والأمراء ويظهر بصورة تحط من قيمته كأنسان .. حتى لو كانوا اصحاب فضل عليه فتقديرهم لا يصح ان يحط من قيمة نفسه أمام الناس ..
يقابلهم ويجتهد في اذلال نفسه وكأنه في حضرة ملك رحمة مرسل من سابع السموات ..
بل ويحرص على توثيق هذا التملق الرخيص بتصوير اللقطات المتتالية ..
لا يمكن ان يكون رجل حقيقي وهو بهذا المشهد المذلّ ..
فلا يسمو الرجل دون كرامة يضعها قبل كل شي !
من قمة الحقارة أن تلجأ لترجمة خاطئة وتلاعب متعمد لتغيير المعنى فقط لجذب الانتباه أو تضليل المتابعين.
هذه هي الترجمة الصحيحة لخطاب ترامب، والحقيقة لا تتجزأ مهما حاولتم تزييفها
من يطلب العليا فلا يرخص السوم
المجد ما هو قسم نفسٍ بخيله
للناس عاداتٍ مع الناس وسلوم
يرقى بها الرجال راس الطويله
من قدم الحسنى والإحسان معلوم
ينال من مولاه كسب النفيله
ومن قدم الحسنى على اللوم والشوم
عدله سبق عن ضيعة الرأي ميله
ومن مات مسلم قالوا الناس مرحوم
شفيعه محمد وربي كفيله
ولو يرحم الظالم من الخلق مظلوم
الوادي الممحل جرى فيه سيله
ما نال من شاور على حقه رخوم
إلا مثل ما نال من هد فيله
المجد يبغي له شغاميم وقروم
يوفون بحقوق الزمان الثقيله
بادت حضارة قيصر الفرس والروم
ولا بكتها عين خلقٍ كحيله
بالمنتحي ما ينفع العذل واللوم
أطلب له الله واتركه في سبيله
لابد ما يذكرك يومٍ بعد يوم
ويحتاج لك حاجة مصر فيض نيله
العز من بين المخاليق مقسوم
ويفوز به من طيب راسه دليله
كم واحدٍ وده بمجدٍ مع القوم
وعيت صواديف الدهر تستويله
وكم واحدٍ يحيا من الوقت ملطوم
لطمٍ يشاف ولطم كبدٍ غليله
وكم واحدٍ من نعمة العقل محروم
وماله على ماقدر الله حيله
وكم واحدٍ يلقى به الكبر والزوم
مجدٍ على راسه يعوّد فشيله
وكم واحدٍ يمشي مع الناس مهموم
وهو من رجال الحسب والفضيله
مادامت الدنيا لحد دايم الدوم
تقصر عن الغايات خيل الوسيله
أطلال دارٍ فوقها يلعي البوم
الله من يومٍ زهت به وليله
وظرفٍ على ما فيه بالختم مختوم
الله من عينٍ وعينٍ تخيله
متعلقٍ بين السماوات ونجوم
سبع الأراضي كلها ما تشيله
ما يشرب إلا من جبابير مسموم
تشوف ناره فوق راس الفتيله
يدري بها اللي عن سما الديد مفطوم
ويجهل به اللي عن للعرف خيله
ما هوب ضربٍ من ضلالات ووهوم
وافٍ على ما قدّر الله كيله
والهقوه اللي مالها جنب وعزوم
تطيح دونه حيلةٍ مستحيله
وحرصٍ تحرص به يفكك من الحوم
حولك من اللي يحسب البعد عيله
لا والذي تسجد له الخلق وتصوم
ولرضاه بيته والمقام تعني له
أن الوفا له بالعرب حد ورسوم
عند الذي يظفر بكسب الجميله
وروضٍ يفوح بريح شيحٍ وقيصوم
له نظرةٍ تشف النفوس العليله
أكثر عيون الخلق ما تقبل النوم
يشكون هم دقاقها والجليله
ماذا بعد كأس العالم؟
يتابع ملايين الناس كأس العالم بشغف كبير.
يحفظون أسماء اللاعبين.
ويتناقشون في الخطط والنتائج.
ويترقبون المباريات ساعة بساعة.
وهذا أمر مفهوم، فالرياضة جزء جميل من حياة الناس.
لكن السؤال الذي يستحق التأمل:
ماذا بقي بعد انتهاء النسخ السابقة من كأس العالم؟
كم لاعبًا كان نجمًا عالميًا ثم نسيه الناس بعد سنوات قليلة؟
وكم منتخبًا احتفل باللقب ثم جاء غيره؟
وكم مباراة شغلت العالم أيامًا ثم أصبحت مجرد ذكرى؟
الحياة تعلمنا أن كثيرًا من الأشياء التي تستحوذ على اهتمامنا اليوم مؤقتة بطبيعتها. ولهذا فإن الحكمة ليست في ترك المتعة المباحة... بل في ألا تتحول إلى محور الحياة كله.
من الجميل أن يستمتع الإنسان بالمباريات، لكن الأجمل أن يسأل نفسه:
هل أبذل في بناء مستقبلي كما أبذل في متابعة فريقي المفضل؟
هل أخصص لقراءة كتاب، أو تعلم مهارة، أو حفظ شيء من القرآن، ما أخصصه لمتابعة البطولات؟
المشكلة ليست في كأس العالم...
المشكلة أن يتحول المشاهد إلى متفرج في حياته أيضًا.
يشاهد نجاح الآخرين، بينما يؤجل مشروعه الخاص عامًا بعد عام.
الفائز الحقيقي ليس من يرفع الكأس فقط...
بل من يبني نفسه كل يوم، حتى إذا انتهت المباريات بقي له ما ينفعه في دنياه وآخرته.
د. عبد الكريم بكار
الغضب لا يظهر من فراغ.
في كثير من الأحيان ما نراه على السطح هو الانفعال، لكن تحته مشاعر وأسباب أعمق لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.
قد يكون مصدر الغضب:
الإهمال.
الانتقاد المستمر.
الإهانة أو السخرية.
عدم الاحترام.
الغيرة.
الإحباط.
الخيانة.
الاستفزاز.
الشعور بالعجز.
التوتر والضغط النفسي.
فقدان السيطرة على موقف معين.
ولهذا فإن محاولة إيقاف الغضب دون فهم سببه الحقيقي تشبه علاج الأعراض وترك المشكلة الأساسية.
عندما تشعر بالغضب اسأل نفسك:
ما الشعور الحقيقي الذي أعيشه الآن؟
هل أنا محبط؟
هل أشعر بالظلم؟
هل أشعر بعدم التقدير؟
هل أشعر بالرفض أو الخوف أو الإهانة؟
كلما فهمت السبب الحقيقي خلف الغضب أصبحت أكثر قدرة على التعامل معه بهدوء ووعي.
الغضب ليس دائمًا عدوًا، بل قد يكون رسالة تخبرك أن هناك حاجة أو قيمة أو حدًا شخصيًا تم تجاوزه.
المشكلة ليست في الشعور بالغضب.
المشكلة عندما يتحول الغضب إلى قرارات متسرعة أو كلمات نندم عليها لاحقًا.
الأشخاص الأكثر نضجًا ليسوا الذين لا يغضبون، بل الذين يفهمون غضبهم قبل أن يتصرفوا بناءً عليه.
إنتهت الحرب كما أرادت الدبلوماسية السعودية فقط
عشر إنتصارات إستراتيجية حققتها السعودية أثناء الحرب :
1⃣ لم تتنازل السعودية عن شروطها وثوابتها تجاه قضية فلسطين، وبقيت راسخة لم تتزعزع، ولم تسمح للحرب بأن تشكل عنصر إصطفاف أو ضغط لتوقيع أي إتفاقيات مجانية
2⃣ جاء الحج وقبله رمضان ونجحت السعودية في تجنيب الحرمين الشريفين من التحول لساحة صراع بسبب الحرب ، واستطاعت إدارة الحركة الجوية لتدفق الحجيج إلى مطارات السعودية .
3⃣ إستمرت الحياة في السعودية بسعادة لم تتوقف أي فعاليات ولا دوريات رياضية ولم يشعر المواطنين بأي هلع طوال مدة الحرب، واستمرت الأسواق والمطاعم والمنتزهات مفعمة بالحياة ولم تتوقف.
4⃣ لم تنقطع الإتصالات بإيران وكسبت السعودية رهان دعم التهدئة، وعدم الانزلاق إلى أي خيارات رعناء كما أرادها بعض أطراف الحرب وأذيالهم
5⃣ حولت السعودية الأزمة لدافع لتسريع مشاريعها اللوجستية في الموانئ والمطارات وفعلت قواها في الخليج والبحر الأحمر والمدن الصناعية وحققت تقدمًا مذهلًا ومستدامًأ .
6⃣ أثبتت للعالم مركزيتها في إدارة الطاقة وتأمينها ومرونة إمداداتها وتعدد خياراتها وأنها رئة العالم في الطاقة
7⃣ زبائن جدد للطاقة في أوروبا إمدادات إذ ارتفع تصدير وقود الطائرات من السعودية إلى أوروبا عبر ميناء ينبع في وقت حرج مما أضاف للرصيد السعودي ثقة عالية وعملاء جدد للطاقة ومستدامين .
8⃣ تعزيز الشراكات مع دول إقليمية مهمة مثل تركيا وقطر وسوريا والأردن
9⃣ تعزيز الشراكة مع باكستان وتسديد دينها بعد مطالبة إماراتية في توقيت حرج وحساس مما مكّن باكستان من الحركة في ملف الوساطة بشكل أكبر
🔟التفوق الأخلاقي السعودي أثناء الحرب، كانت السعودية سندًا لجميع جيرانها المتضررين من الحرب ولم تنجرف خلف نباح أذيال الكلاب الذين نشطوا في حملاتهم المسعورة ضد السعودية، وتركتهم يثبتون لبقية الأشقاء المحترمين خستهم ودنائتهم .
إنتهى .