في لحظة تتكشّف فيها الحقائق وتتساقط فيها الأقنعة، ينهض الجنوب بثبات غير مسبوق، مدعومًا بإرادة شعبه ومباركة الإقليم الذي أدرك أخيرًا أن استقرار المنطقة يبدأ من هنا. وما بين مسار القوة ومسار السياسة، يتقدّم الجنوب بثقة لاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه ولا القفز عليه.
@sameer20_20 يا صاحبي، السياسة ما فيها «انتهت صفحته للأبد» ولا تُدار بالأمنيات. إذا عادت المعارك وتغيّرت موازين القوى، فستُفتح صفحات جديدة شاء من شاء وأبى من أبى. ومن يراهن على دفن خصمه قبل أن تنتهي المعركة، قد يستيقظ ليجده في الصف الأول من جديد.
@Holand_YE أما عيدروس الزبيدي، فهو زعيم ورئيس، وخلفه شعب عظيم سيعود اليوم أو غدًا، وهذا أمر حتمي بالنسبة لنا.
لكن أنت شخصيًا، متى تعود لك كرامتك وشرفك وغرفة نومك؟ هذا هو السؤال الذي قلنا لك منذ متى وأنت تتهرب من الإجابة عنه؟
@Holand_YE يا رجل، كرامتكم وشرفكم وغرف نومكم مسلوبة منكم، وفوق ذلك جمهوريتكم وعاصمتكم ووحدتكم منهوبة. وأنتم منذ 12 عامًا، نعم 12 عامًا وليس شهرًا ولا عامًا، ما زلتم تدندنون حول تحرير غرف النوم، ولن تفعلوا شيئًا.
@Holand_YE أما عيدروس الزبيدي، فهو زعيم ورئيس، وخلفه شعب عظيم سيعود اليوم أو غدًا، وهذا أمر حتمي بالنسبة لنا.
لكن أنت شخصيًا، متى تعود لك كرامتك وشرفك وغرفة نومك؟ هذا هو السؤال الذي قلنا لك منذ متى وأنت تتهرب من الإجابة عنه؟
@Holand_YE يا رجل، كرامتكم وشرفكم وغرف نومكم مسلوبة منكم، وفوق ذلك جمهوريتكم وعاصمتكم ووحدتكم منهوبة. وأنتم منذ 12 عامًا، نعم 12 عامًا وليس شهرًا ولا عامًا، ما زلتم تدندنون حول تحرير غرف النوم، ولن تفعلوا شيئًا.
«حصري» 😂
خفّفو بيع الوهم… حتى الحصريات عندكم صارت تحتاج حصريات تشرحها!
كل مرة «قرار حاسم» و«ساعات قادمة»… وفي النهاية لا قرار ولا حسم، بس الوهم مستمر. 😂
اللي يدوروا #الانفصال اليوم، ذكّروهم أن هذا الباص «الفيات» كان من أشهر وسائل النقل بين لحج والضالع ويافع وردفان! 😂
واليوم يتغنّون بـ«دولة الجنوب» وكأنهم كانوا يعيشون في #سنغافورة!
الوحدة فتحت الطرق والتنمية، وهم الآن يحاولون إغلاقها بتزوير التاريخ والعودة إلى مربع الصراعات والإقتتال. 🇾🇪
الذي لم يكن حريصًا على شرفه وكرامته، ولا على بيته وغرف نومه، وترك كل ما يخصه ويخص أهله لقمةً سائغة للحوثي، لا يمكن أن يقنع احد
من فرّط في أقرب ما يملك، لا يحق له أن يتحدث عن الحفاظ على ما هو أبعد منه
من هان عليه بيته، هان عليه وطنه… ومن سلّم كرامته، لا يملك حق الإرشاد والفضفضة
الإخوة في قيادة الشرعية،
الإخوة في قيادة المملكة..
تداركوا النائب المحرمي قبل أن يصبح «#عيدروس آخر».
نصيحة من حريصٍ ومحبٍّ لوطنه، وأنتم أدرى.
وسلامتكم.
أفيقوا من غبائكم:
يبدو بوضوح أن الأحزاب والنخب الشمالية ومعها إعلاميوها ومهرجوها وقعت في سوء فهم كبير لما حدث في يناير ونتائجه.
استغرابهم اليوم من بيان أبو زرعة دليل جديد على أنهم لم يفهموا شيا.
لقد أقنعوا أنفسهم أو خدعوها بأنهم انتصروا مرة أخرى على الجنوب وأن ما حدث نسخة جديدة من 1994 وهذه قراءة غبية للواقع.
نعم، نعترف بأن ما حدث في يناير تسبب في انتكاسة مؤقتة للجنوب لكن السؤال: أين انتصاركم أنتم؟
أنتم لم تقاتلوا ولم تنتصروا ولم يكن لكم فضل في شيء.
وينطبق عليكم تماما المثل: الحمار لا يشارك في السباق لكنه يضحك على الحصان الخاسر.
والأهم أن الطرف المعتدي والدي اشتراكم كأدوات لا يثق بكم ولا يستطيع الاستغناء عن الجنوبيين وما حدث معكم انه فقط استخدمكم لتبرير ما حدث والشماتة بالجنوب ليظهركم هلى حقيقتكم ويظهر أحقادكم
ثم بدأ منذ اليوم التالي يتعامل مع حقيقة لا يستطيع تجاوزها: الجنوب وقواته واقع قائم على الأرض
القوات الجنوبية ما زالت موجودة بقوتها وعقيدتها الجنوبية وقيادات جنوبية موجودة حتى داخل ما تسمى بـ«الشرعية» لا تزال متمسكة بالجنوب وقضيته.
فأين انتصاركم؟
صحيح أن المعتدي استخدم بعضكم مثل رئيسكم كأداة تبرير للعدوان لكنه بقي وبقيتم مجرد أدوات لا قرار ولا سيادة ولا كرامة لها بل تنفذ اوامر سيدها وتعود الى الفندق بانتظار أمر جديد
أسالكم
هل أصبح لكم قرار على جندي جنوبي واحد؟
هل تستطيعون إنزال علم الجنوب من صدر جندي جنوبي واحد؟
أتحداكم أن تحاولوا حتى
هل تستطيع أحزابكم فرض سلطتها على عدن بقوتها الذاتية؟
تعرفون الإجابة.
مشكلتكم أنكم ما زلتم تنتظرون من الآخرين أن يقاتلوا نيابة عنكم، ثم تتوهمون أن نتائج معارك غيركم ستتحول تلقائيا إلى انتصار لكم.
وهنا تكمن المأساة السياسية الحقيقية: أنتم مرتزقة وأدوات تستخدم وقت الحاجة كورق الحمام
أنتم بلا قرار وبلا سيادة وبلا كرامة وبلا وطن
وعندما يتفق سيدكم مع الحوثي إن حقق مصالحة سيرميكم بين قدميه بلا ثمن
أفيقوا من أوهامكم
يناير لم يمنحكم الجنوب، ولم يحولكم إلى قوة على الأرض ولم يجعل القوات الجنوبية تابعة لكم، ولم يُنهِ القضية الجنوبية.
الواقع أبعد كثيرا عن أحلامكم.
الجنوب لديه شعب وقوات وقضية سياسية لا يمكن محوها ببيان ولا بقرار ولا بشماتة على مواقع التواصل.
وإذا أردتم فهم ما حدث فعلًا، فابدؤوا بالاعتراف بحقيقة بسيطة:
تعثر خصمك لا يعني أنك انتصرت وهزيمة الحصان في جولة لا تجعل الحمار فارسا
#صلاح_بن_لغبر
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.