“Buying their way” عبارة غريبة يحبونها الغربيين. الي يقرأها اول مرة يظن السعودية ابتدعت شراء الحصص في الشركات العالمية والباقين يرثونها أو يبنونها من الصفر.
I'm sorry, but this comes off as so performative. I'm not a fan of Saudi Arabia buying their way into the game industry either, but if GDQ really gave a shit about this, they'd stop having Capcom games their too, and we all know they'd never not have Resident Evil games there.
مجلس النواب : "
كما يعرب مجلس النواب عن بالغ أسفه وإدانته واستنكاره للدور المشبوه الذي تقوم به #سلطنة_عمان من خلال توفير التسهيلات والممرات للمليشيات الحوثية، وتحويل أراضيها ومنافذها لتغذية آلة الحرب الحوثية وإلى مسارات لعبور وتهريب الأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة والتقنيات العسكرية المتطورة من قبل إيران إلى المليشيات، ومرور الطائرة الإيرانية اليوم عبر الأجواء ��لعمانية واختراقها للأجواء اليمنية، إلى جانب شحنات تهريب كانت في طريقها إلى المليشيات الحوثية عبر منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان، من بينها ضبط (3975) قطعة غيار لأسلحة من نوع كلاشينكوف بتاريخ 19 أكتوبر 2024، وإحباط محاولة تهريب (100) محرك لطائرات مسيّرة في يناير 2023، والعديد من الشحنات والمواد والمعدات العسكرية الأخرى التي تم ضبطها وإحباط محاولات تهريبها خلال السنوات الماضية، بما يؤكد تسهيل واستمرار استغلال هذه المنافذ الحدودية في دعم المليشيات عسكريًا، وتمكينها من مواصلة استهداف المدنيين والأعيان المدنية وخطوط الملاحة الدولية، الأمر الذي أسهم بصورة مباشرة في إزهاق أرواح آلاف اليمنيين وتعميق المأساة الإنسانية، في سلوك يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ويجافي مقتضيات الأمن القومي العربي، ويشكل إخلالًا جسيمًا بالمسؤولية الإقليمية.
القطاع الخاص
ينشى الشركات بمال سعودي على أرض سعودية مستخدما خطوط لوجستية سعودية وتسهيلات سعودية
والأرباح للمالك
والوظيفة الحقيقية للأجنبي
والخبرة للأجنبي
والسعودي مجرد حارس ومدخل ومعقب !
ماهذا الغباء ورب الكعبة !
٢. مخطيء أيضا من يظن أن النظام الإيراني لا يريد استمرار المواجهة، على العكس هو مستعد لتحمل الكلفة الاقتصادية ما دام قادرًا على الحفاظ على نفوذه في المضيق وتعزيز قناعته التي تشكلت بأنه قوة كبرى لديها القدرة على إرباك العالم منفردا وأن أمريكا لا تستطيع كسره.
لذلك المناوشات مستمرة، مع فرصة كبيرة لعودة حرب كبيرة. في قمة المتضررين من هذه المعادلة البائسة هو الشعب الإيراني يليه الاقتصاد العالمي.
إن أردت إصلاح مشكلة كثرة الخريجين من مختلف التخصصات دون وظائف، فلا تحاول المساس بالجامعات، بل أصلِح سوق العمل نفسه.
جوهر مشكلة سوق العمل كان ولا يزال أن حوافز القطاع الخاص لاستقدام عمالة أجنبية رخيصة أعلى وأشد من الحافز لتوظيف السعوديين، أو استحداث وظائف معتمدة على البحث والتطوير، لتحسين واقع السلع والخدمات الموجودة في السوق.
جزء آخر من المشكلة متعلق بواقع الحرف والمهن اليدوية التي تهيمن عليها العمالة الأجنبية قليلة التكلفة، فيموت بذلك الحافز لدى المواطن الذي لا يناسبه مواصلة التعليم الجامعي إلى السعي لإيجاد مصدر دخل مستقر من تلك المهن، وهذا الأمر طبيعي، فمنافسه الأجنبي يستطيع العيش بدخل لا يتجاوز عُشر ما يحتاجه المواطن ليعيش حياة كريمة.
إصلاح مشكلة اعتماد السوق على العمالة الأجنبية الرخيصة هو أولى خطوات حل مشكلة التخصصات غير المجدية مهنيًا في الجامعات.
عندما تفشل مؤسسة أو شركة بشكل مشاهد ومعروف أمام الجميع، كيف تنقذ سمعتها وتحمي صورتها؟
تروّج بعض مدارس العلاقات العامة لاستراتيجية يمكن تسميتها "الأضحية". ومعناها تحميل مسؤولية الفشل لشخص من الدرجة الثانية حماية لسمعة المنظومة ومن يتحمل المسؤولية فعلياً ومطالبته بالاستقالة.
لا تنجح هذه الاستراتيجية عندما يكون الجميع على علم ومعرفة أن هذا الأضحية ليس هو المسؤول. بل يصبح مردودها عكسيا، لأنها تقول للجميع: نحن مشغولون بحماية المسؤول عن الفشل أكثر من انشغالنا بتحليل الفشل ومنع تكراره.