لولا يقيننا بأن اللّٰه هو مدبّر هذه المسيرة، بالأخذ كما في العطاء، لجنّت عقولنا من وداع أعلى وأرفع و أعز
وأنقى أنقياء أمّتنا.
الحمد الله على عظيم رزيّتنا .
سُميت من إسم الجليل حُسينا
يا واهبَ الإحسانَ منه يَديْنا
يا رحمة الله
التي من فوقنا
يا عَطف بارينا الذي يَسقينا
يا أيها التّحنان، فوق رؤوسنا
نحن اليتامى في فُرات أبينا
إنّا إليك، وإننا من تربةٍ
كانت بفيض عبيرها تُحيينا
جئناك يا مولاي فينا فُطرسٌ
هلّا مسحت على الجناح يمينا؟