فخورون بالإعلان عن تحقيق شركة #نسما_وشركاهم نسبة 46.87% في مؤشر المحتوى المحلي لعام 2025، مسجلةً بذلك زيادة تتجاوز 1.8% مقارنةً بنسبة عام 2024.
ويبرز هذا التقدم جهودنا المتواصلة لتعزيز الإسهامات المحلية في جميع عملياتنا، ودعم مساهمتنا في قطاع الإنشاءات السعودي، ومساندة تطوير القدرات الوطنية، في حين يؤكد تركيزنا على تعزيز التوطين، والعمل على تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، عبر مسار من النمو المستدام يقوده المجتمع المحلي بجدارة.
#معًا_نبني_التميز
جرّب هذا الاختبار الليلة، ولن يستغرق منك أكثر من دقيقتين:
افتح كتاب ورقي وابدأ القراءة، ثم راقب كم دقيقة ستمر قبل أن تجد نفسك، دون تفكير تقريبًا، تمد يدك إلى هاتفك.
قد تخبرك هذه اللحظة الصغيرة عن قدرتك على التركيز أكثر مما تخبرك به عشرات كتب الإنتاجية👇🏾
طبيعي تمر عليك أيام تكون فيها بكامل طاقتك!
وطبيعي تمر عليك أيام مالك خلق تسوي شيء!
طبيعي تتحمس وتبدأ وبعدها يختفي حماسك!
وطبيعي تتأخر او تتعثر وتبدأ من جديد!
طبيعي تحتاج تبعد شوي عن كل شيء!
طبيعي تتعب من كثرة التفكير!
أنت انسان وهذه المشاعر طبيعية لا تضغط على نفسك اكثر من اللازم.
جراح اعصاب يحذر من الحزن .. لاتدرب دماغك على الألم .. وهذا ما قاله الله عز وجل في كتابة الكريم. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
دماغك يحب التكرار.
كلما كررت فكرة، أو سلوك، أو طريقة معينة في الاستجابة، يصبح هذا المسار أسهل مع الوقت.
في علم الأعصاب، هناك مبدأ مشهور يُعرف بالتعلّم الهيبي، ويُختصر غالبًا بهذه الفكرة:
الخلايا العصبية التي تنشط معًا مرارًا، تقوى الروابط بينها.
لهذا بعض الأشياء التي كانت تحتاج منك انتباه في البداية تصبح تلقائية لاحقًا.
تفريش أسنانك.
فتح هاتفك بمجرد أن تشعر بالملل.
المشي بعد الغداء.
أو كتابة بضعة أسطر كل صباح.
مع التكرار، يحتاج السلوك إلى جهد أقل.
والنقطة المهمة هنا:
دماغك لا يسأل دائمًا:
«هل هذه العادة مفيدة لي؟»
هو يتعلم ببساطة مما تكرره.
إذا كنت كلما توترت تفتح هاتفك، يصبح هذا رد مألوف.
وإذا كنت كلما توترت خرجت للمشي أو كتبت ما تشعر به، فقد يصبح هذا أيضًا استجابة مألوفة مع الوقت.
لهذا لا تقلل من قيمة الأفعال الصغيرة المملة.
ما تكرره اليوم قد يصبح الشيء الذي تفعله غدًا دون تفكير طويل.
وهذا يفسر أيضًا لماذا تبدو العادة الجديدة غريبة في البداية.
ليست علامة أنك فشلت.
أنت فقط تطلب من دماغك أن يستخدم طريق لم يعتد عليه بعد.
ولهذا يحتاج التغيير إلى وقت وتكرار، لا إلى دفعة حماس واحدة.
والضغط الشديد يجعل الأمر أصعب.
عندما تكون متوتر أو مستنزف، تميل أكثر إلى العودة إلى السلوكيات القديمة والأسهل.
أما عندما تكون أكثر هدوء، يصبح من الأسهل أن تتوقف للحظة وتسأل:
«هل سأفعل ما اعتدت عليه، أم سأختار شيئًا مختلفًا هذه المرة؟»
وهنا تكمن قوة الاختيار.
التغيير الكبير نادرًا ما يبدأ بقرار ضخم.
غالبًا يبدأ من لحظة صغيرة جدًا:
أن تأتيك الاستجابة القديمة.
وتختار، ولو مرة واحدة، ألا تتبعها.
على مسؤوليتي :
التفكير المتفائل مهما كانت الظروف ، يزيد احتمال حدوث أشياء سارة في حياتك ، أو انفراج أزمات متعِبة ، بحول الله ..
إضافة إلى أنه بحد ذاته سعادة وطمأنينة .
عمري الآن 33 عامًا، ولو عاد بي الزمن إلى الثالثة والعشرين، لقلت لنفسي يومها:
• الفعل أفضل ترياق لكثرة التفكير.
كثرة التفكير لن تُخرجك من المشكلة، لكن اتخاذ خطوة حقيقية إلى الأمام قد يفعل. لا تنتظر أن يختفي القلق حتى تتحرك؛ تحرك، وستكتشف أن كثيرًا مما كان يقلقك لم يكن يستحق كل ذلك التفكير.
• ليس عليك أن يكون لك رأي في كل شيء.
ليست كل قضية تستحق وقتك وطاقتك. تعلّم أن تختار ما يستحق اهتمامك، وتجاوز ما لا يعنيك. النضج ليس أن تعرف ماذا تقول في كل شيء، بل أن تعرف متى لا تحتاج إلى قول شيء.
• ابدأ قبل أن تشعر أنك مستعد.
لن تأتي اللحظة التي تشعر فيها بأنك جاهز تمامًا. ابدأ بما لديك، وتعلّم في الطريق. في كثير من الأحيان، تأتي الثقة بعد الخطوة الأولى، لا قبلها.
• الطموح معدٍ.
أحط نفسك بأشخاص يحلمون بأكبر مما تحلم أنت به. الأشخاص الذين يوسّعون رؤيتك للحياة قد يرفعون سقف طموحك، ويدفعونك إلى رؤية إمكانات لم تكن تراها في نفسك.
• خذ القفزة.
سترى أشخاصًا أقل منك خبرة أو كفاءة، ومع ذلك يعيشون الحياة التي تتمناها. ليس بالضرورة لأنهم أفضل منك، بل لأنهم تحركوا بينما كنت لا تزال تنتظر الوقت المناسب. أحيانًا لا تحتاج إلى مزيد من الاستعداد، بل إلى مزيد من الشجاعة.
• التأجيل يجعل الأمور أكبر مما هي عليه.
كلما هربت من مهمة، تضخّم حجمها في ذهنك. لا تنتظر أن تشعر بالرغبة في البدء؛ ابدأ بخطوة صغيرة، وستجد أن أصعب جزء كان مجرد البداية.
• انتبه لمن يُخرج أفضل نسخة منك.
هناك أشخاص يجعلك وجودهم أكثر شجاعة، وأكثر وعيًا، وأكثر رغبة في التطور. هؤلاء يستحقون مكانًا أكبر في حياتك. اقترب ممن يدفعك إلى الأمام، وابتعد عمن يجعلك تصغر كي تشعر بالانتماء.
• قد لا يكون الخطأ خطأك، لكنه مسؤوليتك.
قد تكون هناك أشياء حدثت لك ولم تكن أنت سببها، لكن ما تفعله بعدها مسؤوليتك. حين تجعل اللوم محور حياتك، تمنح الآخرين جزءًا من قوتك. استعد سيطرتك بالتركيز على ما تستطيع تغييره، وتحمل مسؤولية حياتك دون أن تحمل نفسك ذنب ما لم تفعله.
• بيئتك تشكّلك أكثر مما تتخيل.
الأشخاص الذين حولك، والأفكار التي تسمعها، والعادات التي تكررها كل يوم؛ كلها تترك أثرها في الشخص الذي تصبح عليه. إذا أردت أن تغيّر نفسك، فلا تنظر إلى عاداتك فقط؛ انظر أيضًا إلى البيئة التي تغذي تلك العادات.
"اشتغل على المتاح ؛ حتى يفتح الله لك الغير متاح"
المرء لا يصل بجهده!
أنت تبذل جهدك ثم يفتح الله عليك رزقه
ركز على الموجود، كن ممتنًا على الخيرات والنعم والتفاصيل الطيبة بزوايا حياتك، والله راح يرزقك بالمفاجآت الكريمة"
لا تيأس..
فربما تتغير حياتك بأمر صغير لم يكن في حساباتك.. مكالمة تأتي في وقتها، فرصة تظهر فجأة، شخص يسخّره الله لك، أو باب يُفتح بعد أن ظننت أن الأبواب كلها أُغلقت.
خذ بالأسباب وكن واثقاً بالله .. فما لا تراه اليوم قد يكون أقرب إليك مما تظن.
لا تحكم على مستقبلك من ظروفك الحالية..
ضيق المال قد يتغير، وتعثر العمل قد ينتهي، والباب المغلق اليوم قد يفتحه الله من جهة لم تخطر لك على بال.
خذ بالأسباب، وابذل ما تستطيع، وأحسن الظن بالله.. فما تعيشه اليوم مرحلة من حياتك.. وليس بالضرورة شكل حياتك القادمة.
الرزق موجود و متاح للجميع، لكن وعيك تجاه الرزق هو ما يحدد كيف تستقبله وتتعامل معه،لذلك يختلف الغني عن الفقير، ليس دائمًا في مقدار الرزق، بل في وعيه به. ✨
التكرار هو أم كل تعلم
التكرار هو أم كل تعلم
التكرار هو أم كل تعلم
إذا كنت تريد امتصاص عادة جديدة، أو اعتقاد، أو ممارسة، إلخ
اللعبة بأكملها هي لعبة تكرار ذكي.
كررها مراراً وتكراراً حتى تصبح طبيعة ثانية.
حتى تصبح تلقائية.