شاركوا الفيديو مع العالم، وانقلوا معاناة هؤلاء الأطفال الجوعى في غزة 💔
ساهموا بما تستطيعون، ��و شاركوا المنشور ليصل إلى أهل الخير والقادرين على المساعدة.
في الضفة الغربية..
حيث لا 7 أكتوبر، ولا عمليات، ولا "ذرائع برواية السلطة"، تُنفذ عمليات الهدم اليومية، استيطان يومي يقضم الأرض وقلب الانسان.
هنا مشهد مبك.. هنا فقد الفلسطيني شقا عمره في لحظة.
هنا يقف الأب، لا يملك سوى قلبٍ أنهكه الفقد، وعينين تبحثان بين الوجوه عن حياةٍ لن تعود.
يقف أمام أبنائه وأحفاده الشـ ـهداء، الذين انتظر طويلًا تحت الـ ـركام ليجدهم أخيرًا، لكن ليس كما كان يتمنى.
يودّعهم الوداع الأخير، يحدّق في ملامحهم للمرة الأخيرة، وكأن قلبه يرفض أن يصدق أن أبناءه وأحفاده الذين كانوا يومًا يملؤون حياته ضحكًا وصخبًا، أصبحوا اليوم جـ ـثامين يودّعها إلى مثواها الأخير.
أيُّ وجعٍ يمكن لقلب أبٍ أن يحتمله، وهو يودّع أبناءه وأحفاده جميعًا في لحظة واحدة؟
استغل مغني الراب الأمريكي "ماكليمور" الليلة الماضية الفقرة الافتتاحية في ال��فل الشهير للفنان "إد شيران" في ولاية نيوجيرسي الأميركية لإظهار الدعم لقطاع غزة.
وقال أمام عشرات الآلاف من الحاضرين: "الحرية لفلسطين، نحن لم ننسكم". بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى تحرير غزة وقدّم أغنيته الاحتجاجية "Hind's Hall" (قاعة هند).
لعنة الله على الصهاينة ومن ساندهم في جريمة الإبادة التي اقترفوها بحق الأبرياء في غزة بالفعل والقول، والتقرير والتبرير، والصمت والتطبيع.
قاطع عدوك ومن يساعده!
لحظة تنكسر أمامها كل القلوب
بعد أكثر من 1000 يوم وهي عالقة تحت ركام منزلها
تم أخيراً انتشال ما تبقى من جثمان الطفلة الجميلة "سوار" بعد أن تحلل بالكامل
قتلتها اسرائيل بصاروخ مباشر بلا أي ذنب !!
بداية العام الدراسي في غزة !
قرطاسية محترقة.. وسيارة متفحمة .. وأشلاء مقطعة ..
ووفاء الصغيرة لم تفرح بأول يوم دراسي لها ..
قتلت اسرائيل الطفلة وفاء ووالدها يوسف عكيلة في غارة مباشرة على سيارتهم في مدينة غزة !!
رغم حرب الإبادة.. حفل زفاف جماعي لـ120 عريسًا فلسطينيًا قرب حدود رفح بمحاذاة "الخط الأصفر" حيث ارتدى العرسان البشت الفلسطيني التراثي في مشهد يجسد التمسك بالأرض والهوية والإرث الفلسطيني
#ألبوم
ليت حديثنا عن غزة يُغيّر شيئًا مما نعيشه، وليت المشاهد التي ترونها كل يوم تُحرّك فيكم شيئًا، وليت صرخاتنا تصل إلى قلوبكم فتوقظ ضمائرك��.
نحن لا نبحث عن كلماتٍ عابرة ولا عن تعاطفٍ مؤقت، نحن نصرخ لأننا نتألم، وننادي لأننا ما زلنا نعيش هذه المأساة بكل تفاصيلها… فهل من قلبٍ يشعر؟ وهل من ضميرٍ يستيقظ؟