" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"
"أمانُك النفسي في ألَّا تظنّ أنك شيءٌ أو لك شيءٌ،حتى إذا فقدت شيئًا أو لم يأتِك شيءٌ لم تفقد أيّ شيء!وهو معنى قوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ وجماعُ ذلك أن تجعل مقاليد أمرك بيد مولاكَ، فلن تجدَ أينما توجّهتَ إلا خيرًا!"
" اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك".
قال ابن القيّم رحمهُ الله:
«في القلبِ شعث؛ لا يلمهُ إلّا الإقبال على الله، وفيهِ وحشة؛ لا يزيلها إلّا الأنس بهِ في خلوته ..
وفيهِ فاقة؛ لا يسدها إلّا محبته والإنابةُ إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدُّنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منهُ أبدًا»