لماذا سورة الكهف تحديدًا؟
يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل يوم جمعة.. يحفظ بعضهم آيات منها، ويكررون قراءتها أسبوعًا بعد أسبوع، ويعرفون ما ورد في فضلها والنور المرتبط بها.
لكن سؤالًا يستحق أن نتوقف عنده قليلًا: لماذا سورة الكهف تحديدًا؟
ما الذي يمكن أن يجعل سورةً تضم قصصًا تبدو متباعدة؛ فتية يهربون إلى كهف، ورجل يملك جنتين، وموسى عليه السلام في رحلة مع عبد صالح، وملكًا عظيمًا يجوب الأرض… تجتمع كلها في سورة واحدة؟
ربما لأن هذه القصص ليست متباعدة كما تبدو.
إنها، في حقيقتها، قصة الإنسان حين يُفتن.
والأخطر أن الفتنة لا تأتي دائمًا في صورة شيء يخافه الإنسان.
أحيانًا تأتي في صورة شيء يحبه.
تبدأ السورة بقوله تعالى:
«﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا﴾»
وكأن البداية تضع أمام الإنسان الحقيقة التي يحتاج إليها قبل أن يدخل إلى قصص السورة كلها: ميزان مستقيم.
فالإنسان لا يضل دائمًا لأنه لا يعرف، بل قد يضل لأنه فقد المعيار الذي يزن به ما يعرف.
ثم تأتي قصة أصحاب الكهف.
فتية يعيشون وسط مجتمع يعتقد ما لا يعتقدون، لكنهم لم يسمحوا للخوف من الاختلاف أن يغيّر ما استقر في قلوبهم:
«﴿رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَٰهًا﴾»
وهنا تظهر فتنة الدين.
فكم من إنسان يعرف الصواب، لكنه يخشى أن يبدو مختلفًا؟
وكم من شاب يساير الخطأ لأنه لا يريد أن يخرج عن الجماعة؟
أحيانًا لا يكون ثمن الثبات فقدان الحياة، بل فقدان بعض القبول والراحة والمكاسب.
ثم تنتقل السورة إلى رجل يملك جنتين، فينظر إلى ما بين يديه ويقول:
«﴿مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِ أَبَدًا﴾»
وهنا فتنة المال.
فالمشكلة ليست في أن يملك الإنسان، بل في اللحظة التي يتحول فيها ما يملكه إلى شعور بأنه لا يمكن أن يخسره.
وظيفة مستقرة.
رصيد يزداد.
صحة جيدة.
نجاح مستمر.
أشياء قد تتحول، دون أن يشعر الإنسان، من نعم يشكر الله عليها إلى أوهام يظن أنها ستبقى.
ثم يأتي المثل:
«﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ... فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾»
وكأن السورة تهمس للإنسان:
ما بين يديك حقيقي، لكنه ليس دائمًا.
ثم تأتي قصة موسى مع العبد الصالح.
أحداث تبدو في ظاهرها غير مفهومة، حتى يأتي التفسير في النهاية.
وهنا فتنة العلم.
الإنسان يرى جزءًا صغيرًا من القصة، ثم يظن أنه يعرف كل شيء.
يحدث له أمر لا يفهمه، فيعتقد أن الحياة ظلمته.
يُغلق باب في وجهه، فيظن أن مستقبله انتهى.
ويخسر شيئًا، فيظن أن الخسارة هي كل الحكاية.
لكن:
رؤية الإنسان للحظة ليست رؤيته للقصة كلها.
ثم تأتي قصة ذي القرنين.
رجل مكّنه الله في الأرض، وأعطاه من أسباب القوة، لكنه لم يرَ ما لديه سببًا للاستعلاء، بل قال بعد أن أنجز عمله:
«﴿هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾»
وهنا فتنة القوة.
فكم من إنسان يتغير حين يملك سلطة؟
مدير ينسى أنه كان يومًا موظفًا.
وأب تتحول قدرته على التربية إلى رغبة في السيطرة.
وصاحب شهرة ينسى أن تأثيره في الناس مسؤولية قبل أن يكون امتيازًا.
القوة ليست فيما يستطيع الإنسان أن يفعله بالآخرين، بل فيما يصنعه بهم حين يصبح قادرًا.
وهكذا، تتغير القصص، لكن الامتحان واحد.
الدين.
المال.
العلم.
القوة.
أربعة أشياء يحتاجها الإنسان في حياته، لكنها قد تتحول إلى فتن إذا فقد ميزانه.
ولهذا تختم السورة بالعودة إلى الحقيقة التي ينبغي أن يبقى الإنسان متذكرًا لها مهما امتلك:
«﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾»
ربما لهذا يقرأ ملايين المسلمين سورة الكهف كل جمعة.
ليس لأن الإنسان يحتاج إلى قصة جديدة كل أسبوع.
بل لأنه يحتاج إلى أن يتذكر، كل أسبوع، أن الفتنة قد تدخل حياته من الباب الذي يحبه أكثر.
وأن أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يفقد شيئًا… بل أن يمتلك شيئًا، ثم يفقد نفسه بسببه.
د. عبد الكريم بكار
صح انه الزوج سند وظهر للزوجة وهذا من بديع معاني الزواج وأكملها ،
لكن عمري ما شعرت في سنوات عزوبيتي إني احتاج سند وحماية لظهري ؛ لأني أشعر بقوة الله تعالى معي في كل خطوة .
ولو تعثرت ، الله سبحانه كان يخرجني من ظلمات نفسي مرة بعد مرة .
فلا تركنوا إلى طين مثلكم ،
واجعلوا الله سبحانه هو الركن الشديد .
الزوج بشر قابل للسقوط ، والزوجة بشر ايضًا قابلة للسقوط ،
أما الإنسان الذي يتوكل على ربه فلا يسقط إلا بمقدار ما يجعله يرتفع أكثر .
من أداب المجالسة:
قالوا: من حُسن الأدب ألا تُغَالِبَ أحداً على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدث بحديثِ فلا تُنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُرِه أنكِ تَعْلَمُه، وإذا كَلّمْتَ صاحبك فأخِذته حُجَّتُكَ فَحَسِّنْ مخرج ذلك عليه ولا تظهر الظفَرَ به، وتعلم حُسن الاستماع، كما تعلم حسن الكلام.
'' أعظم الأشجار هي تلك التي لا نعرف من زرعها
إذا أردت أن تنمو أشجارك لا تضع اسمك عليها
إن أردت تدفق الخيرات، احذف نفسك من المشهد
لا تقل، صنعت، ذاكرت، ربيت، دفعت، طبخت
تعلم إمحاء نفسك
تتدفق الخيرات نحوك ''
إذا تعلّقت بالنوم > قَمِ اللّيل
إذا تعلّقت بالأكل > صُم تطوّعًا
إذا تعلّقت بمالِك > تصدّق منه
إذا استعجلت في دُنياك > فتمهّل في صلاتِك
إذا غابت البركة مِن وقتِك > فتفرّغ لقراءة القرآن
ديننا هو الدّواء لكل داءٍ وإنتكاسَةِ
@refal1Mu ديننا علمنا الحريه علمنا اننا ما نصير عبيد للاكل والشرب والشهوات ونصوم علمنا نصحى من عز نومنا ونصلي " الصلاة خيرٌ من النوم " علمنا نطلع فلوس ونزكي وما نكتنزها.. علمنا ان الانسان يجب ان يكون عبد ولكن لله فقط وليس لسواه.. الله يثبت قلوبنا على طاعته وعبادته حتى نلقاه
هذا المنشور بالرغم من حقارته ودناءته إلا أن المتأثرين به كُثر، والاسئلة التي راودت بعض المتأثرين بها كثيرة، لماذا عطر او مناكير او اسبال او حلق لحية والخ، قد تقود للنار؟ هل الإسلام دين يركز بهذه الامور ويتجاهل امور اخرى؟ هل الإسلام رؤيته محدودة بهذا القدر؟ راح نجيبكم.
كلنا نقود سيارات لكن أنت لا تقول للشركة التي صنعت سيارتك أنّ لا تطلب منك أن تغير زيت المحرك كل مسافة معينة أو أن لا تقود دون أن تأخذ احتياطات الأمان، ببساطة لا يمكنك أن تقول أن هذا تدخلاً في خصوصياتك وشيء تافه، يمكنك أن لا تنفذ التعليمات طبعا، بل ويمكنك القول، ليس من شأن الشركة، لقد اشتريتها والأمر على مسؤوليتي، وطبعا عليك أن تتفهم وتتوقع وجود عواقب لذلك فمثلا إذا تعطل المحرك تماما لا تستطيع أن تلوم الشركة، وإذا أصبت في حادث وأنت لم تتخذ إجراءات السلامة، فأنت لا تستطيع أن تقاضي الشركة أنت من يلام فقط، الشركه أعطتك التعليمات وأرشدتك الى طرق وسبل المحافظه على السيارة كونها هي المصنعه لها وهي التي تعلم خبايا صنعتها وتعلم كل صغيرة وكبيره يخصها، ويظل تنفيذ هذه التعليمات من عدمها هو شيء راجع لك.
الله جل وعلا (متنزه) عن أي تشبیه هو الخالق، هو الصانع، فالله لانه صنعك وخلقك أعطاك تعليمات لطريقه تسيير حياتك وطريقه المضي قدمًا فيها ولأنه الخالق والصانع فلم يترك حتى أبسط التفاصيل إلا ووضحها وفي قوانينا الصناعية وجود تعليمات مصاحبه مع أي سلعة مصنعه هو جزء من معايير الجودة.
أتفهم تماما أنك ممكن ان تقول: لماذا خالق الكون يهتم بهذه التفاصيل الصغيرة لماذا خالق هذا الكون العظيم يهتم بما ألبسه أو آكله أو أشربه أو أتعطر به؟
فنقول التعليمات والقوانين في أي مجال لا يفترض أن تشعرك بالراحة، بل غالبًا لتحقيق مصلحتك، ولو كانت مصلحتك غير منظورة لك على المستقبل القريب، أو بأن تكون مصلحتك متحققه عبر مصلحه الجميع فمثلًا أنت لا تدفع الضرائب لتشعر بالراحة، لكن مصلحتك متحققة عبر مصلحة الجميع وثمة مصلحة متحققة للمجتمع من ذلك، ومصلحتك تتحقق من خلالها ودون أن تشعر بذلك، فمثلًا إلتزامك بقوانين السير لا يحقق لك الراحة، ربما حزام الأمان يضايقك أحيانا، وتخفيف السرعة في مناطق معينة يبدو بلا معنى وأنت على عجلة من أمرك ويكاد موعدك يفوتك، لكن الالتزام بكل هذا يحقق لك الحماية والأمان، أمران لا تشعر بهما إلا إذا وقع حادث امامك نتيجة السرعة أو عدم ارتداء حزام الأمان.
لذا نقول أغلب القوانين تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة، وأغلبنا يلتزم بها.
أوامر الله ونواهيه هي عموما من نفس جنس القوانين والتعليمات التي نلتزم بها في الغالب، هدفها «المباشر» ليس تحقيق راحتك وسعادتك الأنية، ولكنها تحقق مصلحتك ضمن نطاق المصلحة العامة التي تتحقق عندما تلتزم أغلبية أفراد المجتمع بقانون ما.
اذا استوعبت الكلام بالاعلى ستستوعب لماذا تدخل الدين في لباسنا ووضح عوراتنا وعطورنا، وستفهم انه نعم قد تدخل النار على عطر وعلى اسبال ثوبك وحلق لحيتك وغيبتك وشتمك كما قالﷺ إياكم ومحقرات الذنوب، لأن الإسلام دين شمولي دين عظيم لم يترك شاردة وواردة إلا ووضحها، لذلك هو خاتم الرسالات.
وطبعًا هذا الكلام قد لا يكون مهمًا لصاحبة المنشور، ولكنه مهم لمن يتأثر بهذا الطرح ويفهمه بشكل خطأ ويقوده لأمور اخطر.
(اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب
وأسألك القصد في الغنى والفقر
وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت
وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين)
- صحيح النسائي
طول خطبة الجمعة كنت سرحان، وما فوقتش غير والخطيب بيقول حاجة أثرت فيّ جدًا.
كان بيقول إن في القرآن سعي المؤمن متقسم لثلاث سرعات:
١-
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾
السعي في الرزق والمصالح الدنيوية سرعته المفروض تكون مشي.
ما معنى حُسن الخُلق ؟
أن يكون المرء كثير الحياء، قليل الأذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول
برًا وصولاً، وقورًا صبورًا، رضيًا حليمًا، رفيقًا عفيفًا
لا لعانًا ولا سبابًا ولا نماما ولا مغتابا ولا حقودا ولا حسودًا
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأعمال، و لايهدي لأحسنها
إلا أنت، واصرف عنا سيئها، و لايصرف عنا سيئها إلا أنت