إلى أبي"#أبو_فارس" الذي يضمه الثرى أهدي النشرة الإخبارية الأولى، ولأمي التي انتظرت أن أتلو عليه فاتحةَ الخبر في روضِهِ بإذن الله.
شكرا أبديا لأسرتي في مركز الأخبار، ولكل من شد على أزرنا وآمن بطموحاتنا والأماني.
اللهم لك الحمد والمنة والرضى على نعمك التي لا تحصى.