مشكلتك الصحّيّة الحقيقيّة هي جودة نومك وساعتك البيولوجيّة، لو حلّيتها بتتحسّن جودة حياتك إلى درجة قد تذهلك.
النوم لـ 7-8 ساعات بنفس الساعات يوميًّا وبجودة عالية هو ضرورة صحّيّة إذا ما التزمت فيها توجد عقوبة بيولوجيّة ثقيلة.. النوم ليس امتياز/مكافأة. فضلًا لا تستخدموا بطاقة "أنا جيناتي مختلفة".. نسبة الأشخاص اللي يقدرون يعيشون بصحّة على أقل من 6.5 ساعات نوم + بدون جدول ثابت هم (0.00٪)! نعم، قد تشعر بأنه لا يؤثّر عليك النوم القليل والمتخبّط، لكن كل دراسة نعرفها تعلّمنا أنك ستمرض ��ستعاني من مشاكل ذهنيّة وجسديّة.
الطبيب عادةً يفشل بشرح هذه المعلومة: لو عندك المقدرة في يومك لإلتزام بروتين نوم، واجب عليك أن تفعل ذلك.. نسبة الأمراض السرطانيّة، السمنة، الأمراض النفسيّة، ومشاكل القلب والزهايمر تزداد حتّى بانخفاض ساعة واحدة فقط من نومك الروتينيّ. هل روتين اللعب/المشاهدة/التصفّح يسوى هذه التنازلات؟
المقصود هو النوم الروتينيّ وليس ليلة واحدة فقط يتغيّر بها نومك. إن كنت قادر، نمّ كل يوم في نفس الوقت واصحى بنفس الوقت لمدّة 8 ساعات— سترى فرقًا صحّيًّا ونفسيًّا جبّارًا.
نجد حالات تعاني صحّيًا من أمراض معقّدة بسبب دائرة بسيطة تبدأ بـ:
1. يستهلك القهوة بوقت متأخر
2. يتعرّض للضوء من خلال الأجهزة والشاشات والمصابيح بوقت متأخر
3. مايقفل الإضاءة كلّيً��ا في غرفته ساعة قبل النوم.
بعدها تتطوّر هذه الحالة الروتيني السيَئة إلى أمراض مناعيّة ونفسيّة وعصبيّة.. الوقاية خير من العلاج، ومافيه شيء ترفيهي يسوى إنّك تضحّي بصحّتك ومزاجك.. خصوصًا إنك تقدر تمارسه في باقي يومك نهارًا.
تقدر تعالج معظم مشاكلك من خلال تحسين أكلك الروتيني وتحسين جودة نومك الروتينيّة (الثبات والاستمراريّة والتوقيت أهم شيء). جرّب هذه الخطوات قبل تشخّص نفسك بإنه عندك مشاكل صحّيّة ثقيلة.