@free_daraa_ حقيقية الأمن العام هو القطيع ، استعراض فارغ ومخزي للقوة ضد أهل مدينة يشعرون بالظلم من قبل متنفذي هذه السلطة. ولكن يبدو بلشت السلطة تدرك أن الوصفة السحرية هي القمع
@zamanalwsl نفس عبارات وتدليس قنوات النظام السابق، اليوم عطلة رسمية مافي شي اسمه اعمال صيانة. الامن العام أطلق النار على الجموع بشكل مباشر.
شوية حياء يا زمان $
من اقنع الشرع ان ظهوره بدور اللا منتمي لهوية ومشروع،
هي سياسة وشطارة الشامي البندوق،
يريد في الحقيقة اذلال وتصغير حركة ثورية تمثل السنة في سوريا، وتحويلهم الى اهل ذمة لدى امريكا، يطلب لهم الحماية والامان من ترامب،
وصف ابن كثير حال اهل الذمة بدمشق الذين كان يراد -في بعض الازمنة-اخضاعهم واخفاء هويتهم، ب"الذلة والصغار".
واذا كان هو نفسه-كشخص لا تيار- يؤمن ان تقمص الهويات في كل مرحلة، منجاة، كما فعل عندما تحول من داعش الى القاعدة ومن تحرير الشام الى "سوريا"، ومن ابن العشائر في دير الزور مع ابو مارية وزكور الى ابن الشام المعطر بنفحات ترامب ومن راكب الخيول الأصيلة الى لاعب كرة السلة مع المارينز، فكان الافضل ان يكوع للأسد من البداية كأي تاجر بندوق يجنب نفسه الخسارة عدا عن ملايين المهجرين وعشرات الحواضر المدمرة، بينما في المشهد الاخر يدفع المشروع الشيعي الدم ويحتمل الدمار الحصار فقط لانه أصر على مشروعه وهويته!
لعلها المرة الاولى التي تخجل فيها حركة تحرر ثورية، اسلامية كانت ام شيوعية او قومية، تخجل من هويتها بعد ان وصلت للحكم بمشروع هوية، تهافت الى "سنغافورة" و "رؤية ٢٠٣٠"،
وكل المبررين لهذه السياسة بالتدرج والتمكين انما يقرون بشكل او باخر ان مشروعهم اصغر من ان يتمكن دون تمكين امريكا لهم !
وعليهم ان يعوا انه لن يمكنهم ان ينسبوا اي نجاح لمشروعهم مستقبلا ، اقتصاديا كان او سياسيا، دون ان يسالهم البعض: هذا نتاج مشروعكم او مشروع داعميكم ؟
ولو ان الامثلة على رعايا واشنطن في المنطقة تقول ان الدولة المعاقبة اقتصاديا (ايران) شعبها يعاني والدولة المدعومة بالمعونة الامريكية ( الاردن ومصر) شعبها يعاني ايضا ! وغيرهم يدفعون الجزية لان حكوماتهم حولتهم لاهل ذمة عند امريكا، ضربت عليهم "الذلة والصغار"..
@HadiAlabdallah مثل هكذا مشاريع ضخمة تحتاج سنوات بتكاليف فلكية واهم من ذلك وجود استقرار سياسي وامني . العراق وسوريا من أكثر البلدان العربية فسادا وعدم استقرار .
@Murad_syr85 في وثائقي استقصائي عن هالموضوع ، وكيف دمر الاحتلال الامريكي الزراعة العراقية عن طريق هذه البذور وأصبح الفلاح العراقي مجبر أن يزرع ما تريده هذه الشركات بعد أن فقدت البذور الأصلية
لم يحدث في التاريخ أن قامت وزارة زراعة بدور "المُروّج التجاري" لشركات البذور الاجنبية.
أن تتحول مؤسساتنا الرسمية إلى مجرد وسيط يفتح الاكتتاب لقوائم أصناف هجينة ومحتكرة، هو #تدمير ممنهج لبذورنا البلدية، وتسليم مطلق لأمننا الغذائي وسيادتنا الوطنية بيد شركات عابرة للقارات.
@MT77W السلطة نفسها ليس عندها اي رؤية لسوريا سلطة غير واضحة الشكل ولا الاهداف ولا الخطط ولا التحالفات ولا الخصوم. ليس عندها رؤية اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.
والمؤيد المسكين حامل الطبلة ومو عارف على أي لحن يطبل وفي اي اتجاه .
ألا يذكركم هذا بشيء 🤔
درجة التشابه هذه فظيعة... هل هي صدفة يا ترى؟؟
"الحجاز للحجازيين"
"سنقيم مجلس شورى"
"سنجعل اختيار الحاكم بيد الناس"
"ما جئنا إلا لنصرة هذا الدين ولاحقاق الحق"
"سنقيم العدل والإحسان ولن نظلم أحداً في شيء"
"وخلال خمس سنوات سيكون الجواز الحجازي يساوي ثقله ذهب"... (أمزح😂)
كل هذا وأكثر كانت من أبرز الوعود والشعارات التي رُفعت لاستمالة الناس وكسب تأييدهم من قبل إبن سعود المدعوم بريطانيا 🇬🇧
عبارة "ما جئنا إلا لنصرة هذا الدين" هي كلمة السر دوماً وهي ورقة الجوكر التي تُستخدم لتسويق أي مشروع سياسي، حتى يصبح الاعتراض عليه وكأنه اعتراض على الدين نفسه.
الريمونتادا التاريخية التي تقوم بها القوى الاستعمارية بين حين وآخر ليست اختراعًا جديدًا.
هم لا يخترعون العجلة، بل يعيدون استخدام الأدوات ذاتها، مع تغييرات تغييرات طفيفه لتلائم الزمان... أما الجوهر... فهو واحد لا يتغير.
ولذلك قيل: العاقل من اتعظ بغيره.
كم من وكيل رُفع باسم الدين والوطنية أو التحرير، ثم اكتشف الناس لاحقًا أنه كان يؤدي دورًا مرسومًا له وبرنامجاً يمشي عليه، ليكون الهدف العرش فحسب.. لتصبح المصالح الخارجية ُتقدم على مصالح البلاد والعباد
المفارقة أن كثيرًا ممن كانوا يعيبون على غيرهم التعامل مع القوى الأجنبية، ويتهمون خصومهم بالعمالة والتنسيق مع الخارج، وقعوا لاحقًا في الأمر نفسه، بل أصبحوا أكثر تنسيقًا وانفتاحًا مع تلك القوى، بعد أن كانوا يهاجمون غيرهم ليل نهار بسببها.
(كما هو الحال مع ابن سعود الذي زاود على الشريف بتهم العمالة وهو أصنص عمالة... وواحد تاني كلنا منعرفه 😂😅 فعل ذات الشيء مع رفاق دربه)
والأغرب أن الشعارات نفسها تتكرر
"سنقيم حكم الله"... "سنحكم بمنهج السلف الصالح"... "جئنا لنصرة الدين"... "سنجري اإنتخابات" "سنفعل كذا وكذا...
ثم ما إن تستقر السلطة حتى تبدأ الوعود بالتبخر، ويحل محلها تعيين المقربين، واحتكار القرار، وتقديم الولاءات، وتحويل الدولة إلى دائرة ضيقة تدور حول شخص واحد أو جماعة واحدة و يكونوا فوق كل حساب وعقاب.
وكأن التاريخ يبعث برسالة مفادها أن المشكلة ليست في الشعارات... بل فيمن يستخدمها للوصول إلى السلطة، ثم ينقلب عليها بعد أن يرسخ حكمه.
التاريخ يعيد نفسه... والأدوات هي الأدوات، والوعود هي الوعود، والأشخاص يتغيرون فقط.