وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات.
تقول ايمان:
"هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي:
مهارة خذلان الآخرين
تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء.
كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي.
سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين.
شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج
" بتموت وحيدة تعيسة "
المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد
" مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها"
وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها.
تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم.
نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية:
اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها
تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه
يريدون راتبي، ضحي فيه
يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي
زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي
يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي
عندك هواية تحبينها؟
سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي..
ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣
ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر.
لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف ..
لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا.
ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.
لقيَت لي حاجة قبل سنّ الثلاثين
مافيه أحد بالكون مثلي لقاها
مخلوق ماظنه تكون من الطيَّن
يمكن سحابة عابرة طاح ماها
خلت ثلاث أرباع صدري بساتين
ماحدٍ وصل في داخلي مستواها
ماقارنك بالحور وإنتي تعرفين
حتى قصيدي يبتهج لانصاها
حبيبتي إنتي هنا لا تخافين
شفتي ضلوعي؟ والله إنك وراها❤️
لماذا نحب السعودية؟
عام 2005، في مدينة الرياض، أدخلت زوجتي مستشفى اليمامة لإجراء عملية ولادة مبكرة لطفل لم يتجاوز عمره سبعة أشهر.
كانت الولادة بعملية قيصرية، ودفعت مبلغ 4400 ريال سعودي.
بعد العملية خرج الجنين، وتم إدخاله إلى الحضانة، إذ كان وزنه لا يتجاوز 900 جرام. مكث في الحضانة ثلاثة أشهر كاملة.
عندما كنت أدخل قسم الأطفال الخدج، كنت أشعر وكأنني أدخل مكانًا لتربية الطيور، من كثرة الأطفال وأصوات الأجهزة التي لا تتوقف.
كانت فاتورة المستشفى تزداد يومًا بعد يوم، ومع كل يوم كنت أفكر: كيف سأجمع هذا المبلغ الكبير؟
قيل لي: أرسل برقية إلى الديوان الملكي، وسيأتيك الرد بإذن الله.
قام عمي -رحمه الله- بإرسال رسالة إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، كما قمت أنا بإرسال رسالة إلى الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز حفظه الله.
وصلت فاتورة المستشفى إلى 55 ألف ريال سعودي.
وحان موعد خروج ابني من المستشفى بعد أن وصل وزنه إلى قرابة كيلوين.
سبحان الله... وصلت موافقة من الملك عبدالله رحمه الله، وكذلك موافقة من الأمير عبدالعزيز بن فهد حفظه الله.
اخترت إحدى الموافقتين وقدمتها لإدارة المستشفى، وبالفعل خرج ابني من المستشفى دون أن أدفع ريالًا واحدًا.
بل وأكثر من ذلك...
فإن مبلغ 4400 ريال الذي دفعته عند دخول المستشفى أُعيد إليّ بشيك من البنك الأهلي بعد صدور موافقة الملك عبدالله رحمه الله.
وبعدها تم فتح ملف لمراجعة ابني شهريًا حتى كبر.
وعندما اكتشف الأطباء أنه يعاني من ضعف سمع في إحدى أذنيه، صُرفت له سماعة طبية مجانية.
وعندما بلغ سن الدراسة، تم تسجيله في المدرسة ضمن قسم خاص بالأطفال، كما صُرفت له أجهزة مساعدة تجاوزت قيمتها أربعة آلاف ريال سعودي، وحظي برعاية واهتمام كبيرين.
أما أبنائي الآخرون فقد درسوا في مدارس المملكة، وتعلموا في مساجدها، وعاشوا فيها وكأنهم في وطنهم.
عدت بعد ذلك إلى أرض الوطن.
أنهى ابني الثانوية قبل سنة، لكن بعد دراسته هنا، لم يستفد ربع ما استفاده من مدارس السعودية، حتى الكتب الدراسية كنا نشتريها، والفصول الدراسية تفتقر إلى أبسط المقومات.
اليوم يعمل ابني أحيانًا في دلالة بيع شرائح "عدن نت" والسيارات.
وأقسم بالله، إن نصف البيعات يُنصب عليه فيها، رغم أن أرباحها لا تتجاوز أحيانًا 100 ريال سعودي، والمصيبة أن من ينصبون عليه أناس كبار، من المفترض أن يكونوا في مقام الأب.
واليوم يفكر عبدالله بدر في السفر والاغتراب إلى السعودية، البلد الذي وُلد فيه، والذي كان -بعد الله سبحانه وتعالى- سببًا في إنقاذ حياته، وساهم في تعليمه وعلاجه ورعايته.
عن أي وطن تتحدثون؟
عن وطن المصالح، والنفاق، والمهرجين، والمبطلين؟
عن وطن المحسوبية، والمناطقية، والقرية؟
عن وطن السرقة، والنهب، والبسط؟
أم عن وطن ضاعت فيه حقوق المواطنين، وداس الفاسدون قوانين الدولة، وتقوّى كل واحد باسم ابن قريته وبسلاح الدولة؟
عن أي وطن تتحدثون؟
لا مدارس، ولا صحة، ولا خدمات، ولا رواتب، ولا أبسط الحقوق.
اختلف مع السعودية في أي موقف سياسي إن شئت، لكن لا تنكر أنها وقفت معك في عام 2015 عندما أنقذتك من حكم الحوثي، قبل أن تعيش ذليلًا وضعيفًا داخل وطنك.
اختلف مع السعودية سياسيًا، لكن لا تنكر أنها كانت وما زالت وطنًا ثانيًا لكثير من المغتربين الذين وجدوا فيها الأمن والعمل والكرامة بعد أن ضاقت بهم أوطانهم.
اختلف معها في السياسة، لكن لا تنسَ أنها تحتضن ملايين المغتربين، الذين يعيلون بدورهم ملايين الأسر، وجعلوهم يعيشون حياة كريمة بعيدًا عن الجوع والفقر.
من حقك أن تختلف مع السعودية في موقف سياسي، لكن ليس من حقك أن تنكر جميلها في مواقف أخرى.
هذه قصتي...
وهناك آلاف المغتربين لديهم قصص مشابهة، بل أعظم من قصتي.
الخلاصة:
المملكة العربية السعودية وطنٌ احتضننا، وما زال يحتضن ملايين المغتربين.
أما اليمن، فهو وطننا الذي نحبه، لكننا نتمنى أن يأتي اليوم الذي يجد فيه المواطن حقوقه كاملة، ويعيش فيه بالعدل والمساواة، وينعم بخيرات أرضه كما تنعم بها بقية شعوب العالم.
كل التحية والتقدير للشعب السعودي وحكومته، وسيبقى جميلكم تاجًا فوق رؤوسنا ما حيينا.
وسنبقى نحب وطننا اليمن، ونتمنى له مستقبلًا يسوده العدل، وتحفظ فيه الحقوق، ويعيش فيه الجميع بكرامة وأمان.
بدر الهارش
عدد الهجمات التي أطلقتها إيران على الخليج...
الصواريخ: 1,180
المسيرات: 3,710
عدد الهجمات التي أطلقتها إيران على اسرائيل...
الصواريخ: 290
المسيرات: 495
85% من الهجمات نحو الخليج
15% من الهجمات نحو إسرائيل
نصدق الكلام أم الأفعال؟
ما يحدث في #شارع_الأعشى حاليًا مزعج جدًا ومخيّب للأمل، الموضوع انقلب دراما تركيّة بديكور سعودي.
تذكّرت الفترة التي كنت مهتمة فيها بالدراما التركية، ما بين ٢٠١٦ - ٢٠٢٠ تقريبًا. في كل الأعمال التي شاهدتها لاحظتُ تجميلًا للأنماط المؤذية في العلاقات. سمة تلك الدراما أنها تبحث عن أعلى درجات التوتر التي تولّد صراعًا دراميًا، يُصمَّم البطل غالبًا بشخصية مضطربة، في حين تبدي المرأة سلوكًا تطبيعيًا مع ذلك الاضطراب:
- امرأة تقع في حُب الرجل الذي اختطفها.
- امرأة تنفصل عن رجل طيّب منحها حبًّا صادقًا لأنها أصبحت مهووسة بأخيه المنتمي إلى جماعة مافيا، فتدخل معه في علاقة مستنزفة وتحاول إصلاحه.
- امرأة تتعلّق برجل أناني وغامض ومتذبذب.
اعتراضي ليس على تجسيد هذه الأنماط فنيًّا، لكنّي أرفض «رومَنسة» السلوك المؤذي في المشاهد بالحوارات والمؤثرات البصرية والموسيقى التصويرية، هذا انحياز سردي واضح. ثم تُمنح هذه القصص نهايات مشرقة -كمكافأة- يظهر فيها الشريكين سعيدين، وهذا يعزّز الاعتقاد بأن المعاناة شرط للعلاقة العاطفية.
كذلك يُمنح «الرجل الخطير» جاذبية شخصية، فغالبًا ما يُنتقى لهذه الأدوار ممثّل وسيم وجذّاب جسديًا وصاحب كاريزما عالية، بينما يُوظّف الممثّل الأقل جاذبية وحضورًا في دور الرجل الصالح، مع إضفاء طابع الملل والرتابة على العلاقة الصحيّة.
هل شعر أحدكم بأن «متعب» في شارع الأعشى شخصية مملّة وباردة ومثيرة للشفقة؟ أراهن أن كثيرون شعروا بذلك.
في المقابل منحنا «خالد» إثارة عاطفية عالية بتقلّباته المستمرة: قُرب ثم نفور، اهتمام ثم إهمال، ليُفرز الدوبامين لدى المشاهد كما هو لدى «عزيزة». ولتغدو تساؤلات العديد من المشاهدين بعد كل حلقة: متى يعترف خالد؟ متى يلين قلبه؟ خالد تجنّبي مسكين، هو يحبها لكن متردّد وخائف. بدل أن يكون السؤال: متى تستيقظ عزيزة وتفكّ ارتباطها الصدَمِي بخالد وتتخذ موقفًا حاسمًا؟
ثم «عطوى»! تلك الشخصية القوية الثائرة التي رفضت القهر والذلّ، وارتكبت أفعالًا جنونية لتنجو بنفسها، ها هي تسلّم جسدها وروحها برضوخ لتعنيف الرجل وضرباته. فقط لأنه «ضاري».
ياااااه! تغاضى عن الركاكة وضعف الحبكة أيها المشاهد، المهم أن ينتصر الحب المشوّه في النهاية.
وتضيف «عواطف» بُعدًا آخر من هذه الأنماط، إذ تتخلّى عن علاقة آمنة وحياة كريمة مع الرجل الوحيد الذي منحها الحب والحماية، لتختار مستقبلًا ضبابيًا مع «سعد» المظلم، محبوبها المتخبّط الضائع.
كثير والله! كثير هذا الكمّ من الرجال المضطربين والنساء المشوّشات والنماذج المؤذية التي تقدّم كتجارب رومانسية في عمل واحد! كل الأعمال الدرامية في العالم تعرض علاقات غير صحية وهذا بحد ذاته ليس ترويجًا، المهم: كيف تؤطَّر العلاقة داخل السرد؟
لستُ متأكدة من قدرتي على الاستمرار في متابعة ما تبقّى من المسلسل، على الرغم من عناصر إيجابية ما تزال فعّالة فيه. لا أريد أن أفقد احترامي لهذا العمل الذي أحببته في موسمه الأول وفي بدايات موسمه الثاني.
يبدو لي فعلًا أنها «لَـ طالت… شانت».
عقد اللؤلؤ..
هدية خالد لعزيزة..
اقترحت ان يكون لؤلؤ حقيقي..حيث كان من الحلي المتداولة في تلك الفترة..
من تصميمي و مقتنياتي الشخصية..
المستشار الثقافي للأزياء.
#شارع_الأعشى
تعلم أن ليس في السعودية قواعد أمريكية، وتعلم كذلك أن السعودية أعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها للهجوم على ايران، وتعلم أن صواريخكم ومسيراتكم لم تستهدف سوى المدنيين في السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر وعمان والأردن ، وأنها لم تصب أي هدف أمريكي، يا سيد لاريجاني أقوالك تؤكد أن الكذب والتضليل أصبحا من صميم السلوك الايراني!
لا افهم ما الذي حققته إيران للتو استراتيجياً. في محاولة للرد على إسرائيل وأمريكا، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على ست دول ذات سيادة في صباحٍ واحد. لم تهاجم أيٌّ من تلك الدول إيران. لم تقصف البحرين طهران. ولم تشنّ الإمارات ضربات على أصفهان. واستضافت قطر قنوات دبلوماسية خلفية. وحافظت الكويت على الحياد لثلاثة عقود. وكانت الأردن تقوم بدور الوسيط.
لقد حوّلت إيران للتو كل دولة محايدة أو شبه محايدة في الخليج إلى طرف محتمل في النزاع. فكل دولة انتُهك مجالها الجوي، أو قُتل مدنيون فيها، أو مُسّت سيادتها، بات لديها الآن مبرر قانوني وسياسي للانضمام إلى أي تحالف قد يتشكّل لاحقاً