ضمن جلسات Saudi Talks في 2026 MIPIM يشارك المهندس جعفر بوحليقة، الرئيس التنفيذي للتطوير والمشاريع لاستعراض ملامح مشروع #الدمام_الجديد وتأثيره المستقبلي على الصعيد المحلي والإقليمي في رفع جودة الحياة وجذب الاستثمار وتعزيز السياحة، بما يشكّل نقلة نوعية في المشهد الحضري بالمملكة.
At the #SaudiTalks sessions during #MIPIM2026, Eng. Jaffar Buhulaiga, Chief Development & Projects Officer, will showcase the development's strategic vision of the #New_Dammam project.
He will highlight its role in redefining the Kingdom’s urban landscape, enhancing quality of life, and positioning #Dammam as a premier regional hub for investment and tourism.
@InvestSaudi@MIPIMWorld
#عدل
#نزهر_الأرض
#Adel
#Blooming_Earth
استشاري طب كبار السن وأمراض الذاكرة الدكتور علي الأمير يؤكد أن القهوة والشاي فيهما مركبات قد تحمي الخلايا العصبية وتحد من الالتهابات
@PreGeriatrician#نشرة_التاسعة#MBC1
انتهى اليوم الأول من زيارة #الرييس_الامريكي_في_المملكه بنتائج كثيرة ومجاملات قليلة.
كلمة الرئيس الأمريكي التفصيلية ومن الرياض التي أبدى فيها مراراً كم الاحترام والتقدير لقيادة المملكة #الملك_سلمان_بن_عبد_العزيز ولانجازات #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان واعجابه بحجم التقدم الذي أنجزته الرؤية بين زيارتهِ الأولى (2017) والثانية (2025)، وتثمينه لدور المملكة السياسي حتى خارج اقليمها مثل استضافة محادثات أوكرانيا، واعلانه ومن الرياض عن رفع العقوبات عن #سوريا وهو الأمر الذي بذلت فيه #السعودية جهوداً دبلوماسية لم تفتر..
كل هذا يُبين أن السعودية والولايات المتحدة أمام مرحلة شراكة ما فوق اقتصادية، تتجاوز عصر النفط لما بعد النفط، فأبرز اتفاقات اليوم كانت في التقنيات العالية والاتصالات والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم.
7 - موقع فرصنا
يتخصص هذا الموقع بالوظائف التي يتم نشرها في مختلف مجالات العمل، كما ان معظم الوظائف في هذا الموقع ممكن تجدها دولية
https://t.co/H8BQCSrOuw
مقالي: سوق العمل السعودية بين مُعَدَلَيّ البطالة والمشاركة.
لندع الأرقام تتحدث قليلاً، في العام 2024 بلغ عدد المشتغلين السعوديين العام 2024 4.10 مليون مواطن ومواطنة، فيما كان عددهم 3.06 مليوناً في العام 2016، بزيادة متوسطها 130 ألف وظيفة سنوياً. وفي العام 2016، بلغ معدل البطالة للسعوديين 12.3بالمائة، وهو قياسي لفترة ما قبل كوفيد، وفيهِ كان عدد السعوديات المشتغلات حوالي المليون من اجمالي 1.3 مليون امرأة عاملة (ما يمثل 77 بالمائة)، أما في نهاية العام 2024، فقد ارتفع عدد السعوديات على رأس العمل إلى حوالي 1.7 مليون من اجمالي 2.2 مليون (كذلك يمثل 77 بالمائة)، وفي العام 2016 كان عدد السعوديين الذكور المشتغلين حوالي 2.0 مليون من اجمالي ذكور مشتغلين مسجلين عددهم 10.4 مليون (19.2بالمائة). أما في العام 2024، فقد ارتفع عدد السعوديين الذكور على رأس العمل إلى حوالي 2.4 مليون من اجمالي الذكور المشتغلين وعددهم 11.5 (21بالمائة).
وهكذا، فخلال ما انصرم من عمر رؤية المملكة 2030 (ثمان سنوات 2017-2024) خلقَ أن الاقتصاد السعودي مليونيّ وظيفة، شَغَلَ المواطنون والمواطنات منها مليوناً وظيفة، ونتيجة لذلك فقد ارتفعت نسبة مساهمة المواطنين في شغل الوظائف من 26.7مئوية في العام 2016 إلى 30.2بالمائة في العام 2024، ما رفع معدل مشاركة السعوديين في سوق العمل من 41.9 بالمائة في نهاية العام 2016 إلى 51.1 بالمائة، بزيادة قدرها 9.2 بالمائة، أي ما يزيد عن أربعة أضعاف الزيادة في متوسط معدل المشاركة لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي بلغ 73.8 بالمائة في العام 2024 مقابل 66.4 بالمائة للمملكة (جملةً مواطنين ووافدين).
وعند النظر لسوق العمل السعودية من منظور معدل البطالة، فقد تحققت مستهدفاً ارتكازياً من مستهدفات رؤية 2030 قبل موعده المحدد بست سنوات؛ حيث أظهرت نتائج مسح القوى العاملة للربع الرابع 2024 انخفاض معدل البطالة بين السعوديين إلى 7.0 بالمائة، مقارنة بـ 7.8 بالمائة في الربع الثالث. وفيما يتصل بالرؤية، فمعدل البطالة في الربع الثاني العام 2016 (عند انطلاق الرؤية)، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، بلغ بين السعوديين 11.6 بالمائة. وخلال العامين الماضيين 2023 - 2024، أخذ معدل البطالة بين السعوديين سماً هابطاً من 8.5 بالمائة في الربع الأول للعام 2023 إلى 7.6 بالمائة في الربع الأول للعام 2024، ثم هبوطاً -مع تأرجحات خلال الأرباع الوسطية- إلى 7 بالمائة في الربع الرابع من العام 2024، هو أدنى معدل بطالة بين السعوديين منذ أن بدأت هيئة الاحصاء نشر احصاءات البطالة.
وبذلك نجد أن انجازين مُلفتين تحققا في سوق العمل السعودية منذ انطلاق الرؤية هما خفض معدل البطالة إلى 7 بالمائة، ورفع معدل مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل إلى 36.0 بالمائة نهاية العام 2024.
وإرتكازاً إلى الآفاق الممتدة للطموحات، يبدو أنه في المتناول خفض معدل البطالة مجدداً إلى 5 بالمائة، كما أعلن عنه رسمياً باعتباره مستهدف أكثر تحدياً يحل محل المستهدف المتحقق (7 بالمائة). وكذلك فلعل من الملائم وضع مستهدف يحمل الكثير من الطموح ويحشد الموارد البشرية السعودية في سوق العمل، ويتمثل في استهداف رفع معدل مشاركة السعوديين والسعوديات في سوق العمل من 51.1 بالمائة إلى فوق 60 بالمائة بحلول العام 2030، وذلك لردم فجوة المشاركة بين المواطنين والوافدين من جهة، والأهم هو تحقيق قفزة في إنتاجية الاقتصاد السعودي وتعزيز الاستهلاك الخاص نظراً لزيادة عدد من يملكون دخلاً، وبالتالي تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي. وهذا يتطلب مجاراة منظومة التعليم والتدريب والتأهيل وإعادة التأهيل للمتطلبات المتزايدة، وإطلاق برنامج تنمية الموارد البشرية حزمة من المبادرات لتحقيق متطلب رفع معدل مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل إلى ما لا يقل عن 60 بالمائة بحلول العام 2023، بما يعزز توفير موارد بشرية مواطنة كماً ومهارةً- لاقتصادٍ منفتح ومنافس لمعطيات محلية وأخرى عالمية في مقدمتها تأثير الذكاء الاصطناعي على بيئة العمل والتعاضد بين الانسان والآلة لشغل الوظائف.
#مؤتمر_مبادرة_القدرات_البشرية
I’m getting many messages in my inbox about joining our next Summer research cohort 2025.
Registration is open for limited time and is closing soon. This is the last cohort in the year.
Arabic speakers use this link: https://t.co/7WVVQmUXz5
English speakers use this link: https://t.co/2OF1Zjp9nY
Do not miss the chance. If you miss this, you will have to wait until our next offering in 2026!
لا تلوموا الصين.
ذهبت الرأسمالية الأمريكية إلى الصين، لتحقيق مزيد من الأرباح من سوقها الكبيرة ويدها العاملة الرخيصة، وكانت الصين ترحب بقصد أن تتعلم، فكانت التلميذ الذي تفوق على استاذه، فهزمت امريكا في لعبتها الرأسمالية، وباتباع المفاهيم الأساسية للنظرية الاقتصادية بالتخصص (division of labor)، فتخصصت في الصناعة وأصبحت "مصنعاً للعالم"، الذي تسعى أمريكا للحاق به (👇).
المربط الارتكازي لأي اقتصاد هو رأس ماله البشري، فها هي أمريكا -بعظمتها- تعاني وتبحث عن علاج للتخفيف من اعتمادها "صناعياً" على الصين. العلاج -في ظني- ليس في وضع عوائق (رسوم جمركية عالية) بل في تنمية رأس المال البشري هناك لينافس الصين تحديداً في قطاع الصناعة، وفق المفاهيم الرأسمالية واقتصاد السوق. كيف؟
بلغ متوسط معدل النمو السنوي للقيمة المضافة الإجمالية في الصين 6.0%، بينما بلغ في الولايات المتحدة 2.8% على مدى السنوات ثلاثة عقود. وكان معدل النمو الاقتصادي في الصين ضعف معدل النمو في الولايات المتحدة تقريبًا.
هذه الفجوة لا تعالجها الرسوم الجمركية بل النمو في الانتاجية، التي هي رهن بتنمية راس المال البشري.
#مؤتمر_مبادرة_القدرات_البشرية
-الحرب الطاحنة في الخفاء وفي العلن بين امريكا والصين هي في المعادن النادرة، التي تسيطر على سوقها العالمي الصين ثم الصين ثم الصين. وإن كان سلاح الولايات المتحدة الاقتصادي لردع الصين هو رفع الرسوم الجمركية فسلاح الصين المرعب هو الحد من تصدير بعض المعادن حرجة الأهمية إلى الولايات المتحدة، وسيكون ذلك ذلك موجعاً استراتيجياً واقتصادياً.
-تمتلك #السعودية ثروة طبيعية تعدينية كبيرة، تستهدف رؤية 2030 جعل صناعة التعدين المرتكز الثالث للاقتصاد السعودي، وجزء مهم من تلك الثروة من المعادن النادرة، التي هي الأساس في التحول نحو الرقمنة وتحول الطاقة من رقائق المدمجة إلى انظمة تخزين الطاقة وما بينهما.
شركة @MaadenKSA لديها خطة استثمارية قوامها 100 مليار دولار حتى 2030، لتطوير سعتها من الالمونيوم والفوسفات ومن المنتجات الأخرى. احزت الشركة ثقة عالمية من خلال اقبال كبير (10مليار دولار) على طرحها صكوك في السوق الدولية (1.25مليار) على اجلين متوسط وطويل المدى.
-سبق ان حازت معادن من خلال شركة مشتركة مع @PIFSaudi على حصة في شركة "فيل"، وعقدت مؤخراً اتفاقاً مع @saudi_aramco حول المعادن الانتقالية لاستخلاص الليثيوم.
-فضلاً عن تفاهمات واتفاقات مع العديد من الدول للتعاون والاستثمار في استكشاف واستخلاص المعادن النادرة منها اليابان على سبيل المثال.
لنتذكر أنه وعلى الرغم من تنامي مساهمة التعدين في الناتج المحلي الاجمالي، إلا أن ما تمتلكه المملكة من ثروات تعدينية ومن قوة استثمارية ومن طموح يؤهلها لمضاعفة تلك المساهمة أضعافاً عدة.