تابعت قضية تهريب السلاح من قبل فادي كفوري في مطار بيروت، من باب الفضول يعني، خاصة بعد أن دافعت عنه MTV وكم مدعي ومنتحل صفة، بمجرد دفاع هؤلاء عن كفوري يعني إدانته حتمًا، المهم ولأن القضاء البريطاني شفاف، وصلت لرقم القضية
Case Reference: 91NC2096926
والمتهمين المضللين من قبل ميشال يمين: سابين كريكليان، داني حداد وشربل عقل
كمان وصلت لإسم باتريك جعجع، زميلهم بنقل الأسلحة من يمين لكفوري، الملف علني ومنشور، كما أن لبنان بتعاون قضائيا مع بريطانيا.
أظن أن البريطانيين بالتحقيق وفروا على أحمد رامي الحاج ونواف سلام الخوض بتحقيق جديد لمحاسبة كفوري، أنا على ثقة أن القاضي، القانوني والدكتور سلام سيحاسب كفوري ومن خلفه لأن قطار الدولة.. انطلق
خلال مفاوضات إسلام آباد، كان فريق التفاوض الأميركي على تنسيقٍ كامل ولحظي مع شخصين: بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب.
لكنّ شخصًا ثالثًا كان أيضًا على اتصال مباشر بهم، وهو أنطوان صحناوي، الذي يظهر جالسًا قبالة نتنياهو.
غير أنّ دور صحناوي لم يقتصر على التواصل أو تقديم المشورة، بل كان أبعد من ذلك بكثير؛ إذ أُسندت إليه مهمة دفع مسار التطبيع قدمًا.
وقد بدأ تنفيذ هذه المهمة من إسلام آباد، حيث بذل كل جهده من أجل إفراغ البند الأول من التفاهم من مضمونه، عبر الدفع نحو إنشاء مسار بديل ترعاه الولايات المتحدة و«إسرائيل»، يكون بديلاً عن المسار المتفق عليه في إسلام آباد.
كما كان يوصي الجانب الأميركي باستمرار بعدم القبول بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
من ملفات الحرب الأهلية اللبنانية
فيديو حقيقي لأبو الريش 🪶
أبو الريش كان أذكى جاسوس إسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية، وهذا فيديو حقيقي له
قصته هي:
طوال سنوات الحرب الأهلية عرفت شوارع بيروت الغربية متسولاً أخرس، أشعث، حافياً، عفيف على فقره: يقبل رغيف الخبز ويرفض الربطة، يقبل السيجارة ويرفض العلبة. لا اسم له سوى «الأخرس»، ما آذى أحداً، وما نام تحت سقف قط.
نومه في العراء لم يكن بؤساً، بل موقع عمل: كان يفترش الأرصفة قرب مقرات الثورة الفلسطينية، يرصد اجتماعات القادة وتحركات المقاتلين ومخازن السلاح، ويرسل الإحداثيات التي كان الطيران الإسرائيلي يقصف على أساسها
هذا ما شهد به لاحقاً زياد ربايعة، مرافق عرفات.
وفي اجتياح 1982، تقول الرواية المتداولة، توقفت أمامه مصفحة إسرائيلية، ترجّل منها مقدم وأدى له التحية العسكرية: «أحييكم سيدي العقيد.. فلولاكم ما دخلنا بيروت». فردّ الأخرس التحية وقال بالعبرية مازحاً: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد المصفحة أمام عيون الحي الذي أطعمه سبع سنين.
عقيد إسرائيلي عاش بين الناس متسولاً لا ينطق، ولم يشكّ فيه أحد. قصته بقيت في ذاكرة البيروتيين خلاصة لحرب كان فيها العدو أقرب مما يتصور الجميع.
النار تطال شبكة القيادة والعمليات الأميركية؛ من مراكز القيادة الجوية إلى العمق اللوجستي البحري
في ثلاث مراحل من ردّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية على عدوان الجيش الأميركي، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية مجموعة من أهم القواعد ومراكز القيادة والبنى التحتية الداعمة للقوات الأميركية في المنطقة، عبر هجمات صاروخية ثقيلة.
في المرحلة الأولى من العملية الانتقامية، استُهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، حيث كان مركز القيادة والسيطرة في القاعدة، إلى جانب حظائر طائرات MQ-9 المسيّرة، من بين الأهداف الرئيسية التي أصابتها عدة صواريخ بالستية.
ومع انطلاق المرحلة الثانية، اتّسع نطاق العملية ليشمل أحد أكثر المراكز العسكرية الأميركية استراتيجية في المنطقة. فقد تعرّضت قاعدة العديد الجوية في قطر لهجوم صاروخي، وأُصيبت منشآت قيادة القاعدة، إلى جانب مرافق صيانة وإدامة ودعم المقاتلات الأميركية، بصواريخ بالستية.
وفي المرحلة الثالثة من الرد على عدوان الجيش الأميركي قاتل الأطفال، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية، هذه المرة، مراكز الدعم اللوجستي للسفن الحربية الأميركية، ومنصات ومنشآت تزويد حاملات الطائرات الأميركية بالوقود في ميناء الدقم العُماني، ضمن هجوم ثقيل ومباغت.
وبالتزامن، دخل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية وقاعدة الجفير في البحرين ضمن دائرة الهجمات. كما استُهدفت مواقع ومنشآت عسكرية أميركية في عدة مناطق من الكويت، فيما أُطلقت عدة رشقات تحذيرية باتجاه دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويكشف التدقيق في التوزيع الجغرافي للأهداف خلال مراحل العملية المختلفة عن تصميم عملياتي واضح، يقوم على ضرب سلسلة القيادة والسيطرة، والقدرة على تنفيذ العمليات الجوية، والعمق اللوجستي والبحري للجيش الأميركي في المنطقة.
فمن الأردن وقطر إلى البحرين والكويت وميناء الدقم في عُمان، استُهدفت قواعد ومنشآت يشكّل كلّ منها جزءًا من الشبكة العملياتية للجيش الأميركي في غرب آسيا.
هناك اتفاق اسوأ من اوسلو و ١٧ آيار، بل يمكن وصفه موضوعيا بأنه اسوأ الاتفاقات التي يمكن التوصل إليها. طبعا لا زلنا لم نطلع على ملحقاته التي يمكن أن تكون اسوأ.
لن أكرر النقاط التي لم تقاتل السفيرة والوفد المفاوض لمنعها، كالبند الذي لا تملك الدولة حق التنازل عنه "التوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية".
وأيضا إعلان مناطق "تجريبية" في منطقتين لا ينطبق عليهما واقع الاحتلال بالمعنى الحقيقي، تحديدا فرون غير المحتلة.
وكي لا أكون مشككا وسلبيا، هذا رئيس حكومة الاحتلال (وإن كان بنظر حكومة لبنان لم يعد عدواً) بنجامين نتنياهو يؤكد بقاء قواته في ما يسمى" المنطقة الأمنية العازلة"، بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بموافقة أمريكية ولبنانية، وقال "سنبقى في المنطقة إلى أن يُنزع سلاح حزب الله وبقية الجماعات الإرهابية".
الآن ما العمل؟
رئاسة الجمهورية والحكومة اتفقا على هذا المسار، هناك اعضاء في الحكومة والبرلمان ابدوا رفضهم الكامل أو الجزئي له. هؤلاء الآن أمام مسؤولية مواجهة الاتفاق بشكل رسمي في المؤسسات اللبنانية الرسمية. المواجهة تمتد من محاولة تغيير الاتفاق وصولا إلى الاستقالة والذهاب نحو مواجهة سياسية.
المواجهة السياسية ستعني حكما تفعيل الاعتراض الشعبي، والاعتراض الشعبي يجب أن يترافق مع مقاومة احتلال في النقاط الواقعة تحت الاحتلال. دون ذلك، البيانات لا تُقدّم ولا تؤخر، بل هي تكريس للأمر الواقع.
كيف تريدون من هذا الطفل ألا يعادي هذا العالم الحقير المتواطئ مع قاتله؟
من سيجيبه حين يسأل لماذا فعلت إسرائيل هذا بي؟
* هذه الصورة التقطت في مخيم صيفي خصص للأطفال مبتوري الأطراف.
هذه غزة التي أصبحت تضم أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم وفي تاريخ العصر الحديث بأكمله.
عن قادة أطهار تشقُّ راياتهم غمامَ السماء، ماضيةً في دربِ الحقِّ والكرامةِ والإباء.. خطّ "هيهات منّا الذلة".
إزاحةُ الستار عن الجدارية الجديدة لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استناداً إلى ما كنت قد كتبته قبل أيّام، ومع البعد اللبنانيّ المتجدد، والاعتراضات التي تتصاعد داخل إيران على الاتفاق، والشكوك التي لم تهدأ حيال التزام واشنطن بتعهّداتها، والمواقف التي تتبدّل عند دونالد ترامب من يوم إلى يوم، وإسرائيل التي تُصر على شروطها المستحيلة، يبقى أي اتفاق بين واشنطن وطهران أقرب إلى سراب. يلوح من بعيد إلى الحدّ الذي يوحي بأنّ الوصول إليه مسألة وقت. ثُمّ يتراجع.
وحتى لو جرى توقيع الاتفاق، فهو برأيي لن يخرج من مساحة السراب. فالعقبات التي تعترضه أعمق من التفاصيل التقنية وأبعد من الإجراءات: انعدامُ ثقة متراكم، وتوقعات رغائبية يقرأ فيها كل طرف فيها ما يشتهي، والتزامات إقليمية تصطدم عند كل منعطف. قد يصنع الاتفاقُ لحظةَ أمل عابرة. لكنّه كالعادة، يبدأ بالتحلل قبل حتى أن يجف حبره.
في هذه الحرب من يقاتل بهدف النجاة لن ينجو، ومن يريد اتفاقا لمجرد الاتفاق، فلن يحصّل أفضل مما حصل عليه محمود عبّاس. هذه حرب طويلة بغض النظر عن فترات الاستراحة التي قد تظهر بين الفينة والأخرى، هي حرب وجودية، والحروب الوجودية لا تنتهي بابتسامات على الجانبين.
في الوقت الذي تسعى فيه إيران بكل قوة ان يشمل وقف اطلاق النار لبنان أيضاً وبشكل اساسي، يجهد وفد جوزاف عون المفاوض في واشنطن بشتى السبل لدفع الادارة الاميركية واسرائيل لاستكمال العدوان وعدم وقف الحرب، وقتل المزيد من الشيعة ومن اهل الجنوب عموما وتدمير قراهم ومدنهم.
هذه السلطة تخطت بأضعاف ما يمكن وصفه بالعمالة، هذه السلطة صهيونية اسرائيلية أكثر من إسرائيل.
الرئيس عون يشعرنا ان مشكلته مع إيران التي تساند المقاومة أكبر من مشكلته مع إسرائيل التي تقصف شعبه وتحتل جزءا من بلده.
ويبدو أنه يصوغ خطابه وموقفه بهذه الطريقة لأن ذلك يطابق المعايير الأمريكية ويلقى صدى إيجابياً وتهليلاً في الأوساط العربية واللبنانية المناهضة لإيران والمقاومة.
ما لا يُراد لكم أن تعرفوه
ما اختزلته وسائل الإعلام بعناوين عامة من قبيل «استهداف قواعد أميركية»، لم يكن في الواقع سوى توصيفٍ مُبسّطٍ لسلسلة من الأهداف العسكرية النوعية والبنى التحتية الحساسة التي تؤدي أدوارًا مباشرة في القيادة والسيطرة، والإنذار المبكر، والاستخبارات، والدعم اللوجستي، وإدارة العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.
رادار الإنذار المبكر AR-327 في مرتفعات جبل الدخان بالبحرين؛ وهو أحد أبرز مكونات شبكة المراقبة الجوية والإنذار المبكر في الخليج، ويُشكّل عقدة أساسية في منظومة الرصد والكشف الإقليمية.
الحظائر والمنشآت التشغيلية في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن؛ وهي من أهم القواعد التي تعتمد عليها القوات الأميركية في تمركز الطائرات وإدامة العمليات الجوية ودعمها في شرق الأردن.
قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين؛ حيث تتمركز طائرات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة المحمولة جوًا (AWACS) إلى جانب منظومات الدعم الاستخباري وجمع المعلومات.
المستودعات اللوجستية، ومراكز خزن الذخائر، والمنظومات التشغيلية في الكويت؛ وهي مرافق حيوية تؤدي دورًا محوريًا في دعم واستدامة العمليات العسكرية الأميركية في منطقة الخليج.
البنية المرتبطة بمنظومات القيادة والدعم التابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين، والتي تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لإدارة الانتشار والعمليات البحرية الأميركية في المنطقة.
إن أهمية هذه الأهداف لا تكمن في عدد الصواريخ أو المسيّرات المستخدمة ضدها، بل في طبيعتها ووظيفتها. فالتركيز على رادارات الإنذار المبكر، ومنشآت الاستخبارات، وحظائر الطائرات، ومستودعات الإسناد، ومراكز القيادة والسيطرة، يعكس توجّهًا نحو استهداف المفاصل التشغيلية للشبكة العسكرية الأميركية الإقليمية؛ وهي شبكة مترابطة تمتد من البحرين إلى الكويت والأردن وتعمل ضمن منظومة عملياتية متكاملة.