لمتابعيني الجدد الذين لا يعرفونني
هذه تغريدة تعريفية ♥️♥️
من أنا؟
أنا سعودي حجازي من المدينة المنورة ومهتم بجمع أرشيفات الشرق الأوسط ومتعمق بالتاريخ الاجتماعي والسياسي للمنطقة
بدون مبالغة أقضي أكثر من نصف يومي بالبحث داخل الأرشيفات التي أمتلكها
لا أتصفح فقط، وإنما أحفظ المواد الأرشيفية وأحتفظ بها في أرشيفات مخصصة
وهذه إحصائية للملفات الأرشيفية التي أملكها
التوزيع الجغرافي: لبنان 56 · الأراشيف الدولية والمؤسسية 31 · المنظمات الفلسطينية 20 · سوريا 14 · مصر 11 · السعودية والجزيرة 10 · المدينة والحجاز 7 · حروب ومجازر 4 · الإرساليات التبشيرية 2.
التكوين: 55 أرشيفًا ومجموعة كاملة (مكتبات وطنية، جامعات، متاحف، مشاريع رقمنة) · 60 مادة مفردة (وثيقة أو صورة أو فيديو بعينه) · 23 مرجعًا ودراسة · 7 حسابات أرشيفية
وأخيرًا هذه صورة (لبعض) ملفاتي الأرشيفية
أربع صور أرشيفية نادرة لأحمد أبو صالح وزوجته كابرييل في أنتويرب البلجيكية (حيث كان يدرس الهندسة)
تاريخ: 1949 م
في زمن الوحدة مع مصر كان أحد الستة الذين أداروا سوريا، ثم عضوًا في مجلس قيادة الثورة 1963 ووزيرًا للمواصلات، وأُطيح به في 1966 فعاش منفيًا حتى توفي في براغ
يعتقد كثيرون أن سقوط الجولان عام 1967 كان مؤامرة.
والحقيقة أشد إيلامًا: كل انقلاب كان يسرّح ضباط من سبقه، حتى دخل الجيش السوري الحرب بعد أن فقد أغلب أصحاب الخبرة.
في الفيديو: أحمد أبو صالح، عضو القيادة القطرية لحزب البعث، يعترف بأن إسرائيل لم تكن في حسابهم وهم يسرّحون الضباط.
- 1963: تسريح أكثر من 300 ضابط، منهم قائد الجيش وقادة الكتائب والسرايا والناصريون وضباط زياد الحريري، مع إعدامات بعد محاولة جاسم علوان
- 1964: إبعاد محمد عمران
- 1966: إسقاط أمين الحافظ وأنصاره، ثم اعتقال أكثر من 200 عسكري أغلبهم دروز، قبل الحرب بتسعة أشهر
وأثناء بحثي عن خبرات هؤلاء الضباط المسرّحين، وجدت أن خبرة كثير منهم أنهم ضباط شاركوا في تنفيذ انقلابات سابقة 😅
في سوريا بين 1949 و1966 تسعة انقلابات وثلاث محاولات كادت أن تنجح، وبعد كل محاولة ناجحة أو فاشلة كان يُسرَّح مئات الضباط.
فكيف سينتصر جيش بهذا الشكل؟
@ahmed_negim لأن الزيارة كانت في يونيو، في عزّ صيف لبنان.
في الخمسينيات كانت البدلة البيضاء، من الكتان غالبًا، هي اللباس الرسمي الصيفي في البلدان الحارة، ولهذا تلاحظ أن الضباط أيضًا بزيّهم الأبيض الصيفي.
وطبعًا دايمًا تذهلني أناقة وفخامة كميل شمعون ♥️
صور أرشيفية للرئيس اللبناني كميل شمعون مع الرئيس التركي جلال بايار خلال زيارته الرسمية إلى لبنان
تاريخ: 1955 م
جاءت الزيارة ضمن تحركات تركيا في الشرق الأوسط ذلك العام للترويج لحلف بغداد
حفظ الله الأردن وأهلها، ولعن الله الإرهابيين المجرمين
الهجوم على المعابد لقتل البشر من أحقر وأسفل الأعمال الإرهابية، المهم ليس فقط محاربة هؤلاء الإرهابين وإنما محاربة من ينشر الفكر الإرهابي
سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين
دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
في التغريدة المقتبسة تحدثت عن تسريح الضباط، وفي هذه التغريدة أتحدث عمّن حلّ مكانهم.
كان أغلب من سرّحهم البعث ضباطًا سنّة من المدن، وحلّ مكانهم، كما يقول في الفيديو أحمد أبو صالح عضو القيادة القطرية لحزب البعث، مدرّسون اختيروا لأنهم علويون، لا لخبرتهم.
ومن سُرّح لم يكونوا ضباط مكاتب. فبعد انقلاب 8 آذار 1963 بخمسة أيام صدرت نشرة تسرّح 104 من كبار الضباط، وبعدها بثلاثة أيام نشرة ثانية تسرّح 150 من قادة الكتائب والسرايا، أي الذين يقودون الجنود في الميدان، وبينهم رئيس قسم الاستطلاع في جبهة الجولان.
أما من دخل، فتقول دراسة الباحث كارول سوربي إن الحزب استدعى ضباط احتياط من أعضائه ومؤيديه بلا أي معيار موضوعي، فكانت الصداقة والقرابة، وأحيانًا مجرد المعرفة الشخصية، كافية.
ثم رُفع شعار «الجيش العقائدي»:
تلقين حزبي مكثف، واستدعاء كل ضابط احتياط بعثي، وكل من تربطه بقادة اللجنة العسكرية صلة عائلية أو عشائرية أو طائفية.
وبعد انقلاب 1963 مباشرة وُزّعت الوحدات القادرة على صنع الانقلاب أو منعه على رجال اللجنة العسكرية:
- حافظ الأسد: سلاح الجو
- سليم حاطوم: كتيبة المغاوير التي تحرس الأركان والإذاعة
- عبد الكريم الجندي: المدفعية
- أحمد سويداني: الاستخبارات العسكرية
والكارثة أن أقوى لواء مدرع في سوريا بقي في العاصمة حتى حرب 1967، يحرس النظام لا الحدود.
وحين جاء حزيران 1967، كان الأسد وزيرًا للدفاع، وسويداني رئيسًا للأركان بعد أن أدار الاستخبارات ثم مكتب شؤون الضباط، وأحمد المير، أحد مؤسسي اللجنة العسكرية، قائدًا لجبهة الجولان. فسقط الجولان في يومين.
سرّح البعث كل من يقدر على تنفيذ انقلاب، وجاء بمن لا يملك إلا الولاء، فصار الجيش عاجزًا عن الانقلاب على النظام، وعاجزًا عن الحرب أيضًا.
المصادر:
شهادة أحمد أبو صالح في «شاهد على العصر» (2003)، ودراسة كارول سوربي (2010)، وكتاب «سقوط الجولان» لخليل مصطفى (1969).
يعتقد كثيرون أن سقوط الجولان عام 1967 كان مؤامرة.
والحقيقة أشد إيلامًا: كل انقلاب كان يسرّح ضباط من سبقه، حتى دخل الجيش السوري الحرب بعد أن فقد أغلب أصحاب الخبرة.
في الفيديو: أحمد أبو صالح، عضو القيادة القطرية لحزب البعث، يعترف بأن إسرائيل لم تكن في حسابهم وهم يسرّحون الضباط.
- 1963: تسريح أكثر من 300 ضابط، منهم قائد الجيش وقادة الكتائب والسرايا والناصريون وضباط زياد الحريري، مع إعدامات بعد محاولة جاسم علوان
- 1964: إبعاد محمد عمران
- 1966: إسقاط أمين الحافظ وأنصاره، ثم اعتقال أكثر من 200 عسكري أغلبهم دروز، قبل الحرب بتسعة أشهر
وأثناء بحثي عن خبرات هؤلاء الضباط المسرّحين، وجدت أن خبرة كثير منهم أنهم ضباط شاركوا في تنفيذ انقلابات سابقة 😅
في سوريا بين 1949 و1966 تسعة انقلابات وثلاث محاولات كادت أن تنجح، وبعد كل محاولة ناجحة أو فاشلة كان يُسرَّح مئات الضباط.
فكيف سينتصر جيش بهذا الشكل؟
@SalehJafar بدون شك أوروبا قوية ولديها مقومات اقتصادية، ولكنها أضرت اقتصادها بسياسات المناخ والبيئة
مثل قانون: نظام تداول الانبعاثات الأوروبي
يعني العالم حرفيًا يتدمر والتهديدات بالقنابل النووية تصدر كل يوم، وأوروبا مشغولة بقوانين سخيفة مثل هذه
رائد الأعمال الألماني الأمريكي جون لويبر:
ألاحظ تزايد احتمالية أن تصبح أوروبا شديدة الفقر خلال السنوات العشر إلى العشرين المقبلة، وذلك نتيجة مجموعة من العوامل:
* الصناعة الثقيلة: أصبحت غير قادرة تمامًا على منافسة الصين، فيما تفقد شركات صناعة السيارات الأوروبية وغيرها من الصناعات مواقعها في السوق بسرعة.
* قطاع الخدمات: قد يصبح غير قادر على المنافسة أمام الذكاء الاصطناعي.
* الموارد الطبيعية: تفتقر أوروبا إلى الموارد الطبيعية، أو تفرض عقبات تنظيمية تجعل استخراجها أمرًا مستحيلًا.
* الاقتصاد الجديد: لا تملك أوروبا موطئ قدم قويًا فيه، سواء في مجال الذكاء الاصطناعي أو مراكز البيانات، كما أن قطاع الطاقة لديها غير قادر على المنافسة.
* الدول التابعة: تجد هذه الدول نفسها محاصرة في منظومات إنفاق اجتماعي تتجه باستمرار نحو التوسع، ما يجعل إعادة توزيع الإنفاق وتوجيه الاستثمارات إلى قطاعات جديدة أمرًا بالغ الصعوبة، إن لم يكن شبه مستحيل.
يبدو لي أن هذا السيناريو لا يحظى بما يستحقه من اهتمام.
نحن نتحدث عن احتمال أن يصبح الفقر في أوروبا شديدًا فعلًا. فإذا وصلنا بهذا السيناريو إلى نهايته المنطقية، فقد تشهد دول أوروبية كثيرة انكماشًا كبيرًا في قطاعي الخدمات والصناعة التحويلية، لتصبح اقتصاداتها أكثر اعتمادًا على الموارد الطبيعية وأسواق الطاقة، وهما مجالان جعلت أوروبا من الصعب على نفسها المنافسة فيهما.
أنا لا أقول إن حدوث هذا السيناريو مرجح، بل إنه يمثل حالة متطرفة. لكن احتمال وقوعه قائم، ويبدو أنه آخذ في الازدياد.
إن القيمة المتوقعة للمخاطر الاقتصادية المترتبة على هذا السيناريو سلبية إلى حد هائل، ولذلك أجد من المستغرب ألا يحظى هذا الاحتمال بمزيد من النقاش والاهتمام.
يعتقد كثيرون أن سقوط الجولان عام 1967 كان مؤامرة.
والحقيقة أشد إيلامًا: كل انقلاب كان يسرّح ضباط من سبقه، حتى دخل الجيش السوري الحرب بعد أن فقد أغلب أصحاب الخبرة.
في الفيديو: أحمد أبو صالح، عضو القيادة القطرية لحزب البعث، يعترف بأن إسرائيل لم تكن في حسابهم وهم يسرّحون الضباط.
- 1963: تسريح أكثر من 300 ضابط، منهم قائد الجيش وقادة الكتائب والسرايا والناصريون وضباط زياد الحريري، مع إعدامات بعد محاولة جاسم علوان
- 1964: إبعاد محمد عمران
- 1966: إسقاط أمين الحافظ وأنصاره، ثم اعتقال أكثر من 200 عسكري أغلبهم دروز، قبل الحرب بتسعة أشهر
وأثناء بحثي عن خبرات هؤلاء الضباط المسرّحين، وجدت أن خبرة كثير منهم أنهم ضباط شاركوا في تنفيذ انقلابات سابقة 😅
في سوريا بين 1949 و1966 تسعة انقلابات وثلاث محاولات كادت أن تنجح، وبعد كل محاولة ناجحة أو فاشلة كان يُسرَّح مئات الضباط.
فكيف سينتصر جيش بهذا الشكل؟
الأخطار تحيط بالأردن منذ تأسيسه، والمنطقة تحترق منذ عشرين سنة، وبقي الأردن مستقرًا، وشعبه آمن، واقتصاده صامد
وهذا ليس صدفة، بل سياسة ورثها الملك عبدالله الثاني عن أبيه الحسين، الذي حفظ الأردن من 1953 إلى 1999 وسط حروب المنطقة وكوارثها
الأردن تحاول أن تخفي نفسها عن العاصفة بالصمت لعلها ما تمر عليها
لا تحرك سياسي ولا دور عسكري او الانضمام لتحالف ، تحيط بها الأخطار من كل جانب و أزمات اقتصادية قادمة و بنفس الوقت اي تحرك منها تخشى أن يفتح باب عليها لكن مع هذا الوضع سيجبرها على الخروج من حالة الصمت قريبا
@Al_maaitah_jo وهل أصبح من يحافظ على أمن واستقرار بلده، وأمان شعبه، يخفي نفسه؟
نعم يا ليت جميع دول المنطقة أخفت نفسها ووفرت لشعبها حياة كريمة وبلد آمن مستقر الله يزيدكم أمن وأمان واستقرار وتقدم
عجيب بعض الناس كيف يفكرون !!!
@omar20sakeb محزن أن تبدأ حكمك بتأييد جارف، والشارع كله سعيد حرفيًا (باستثناء تيار واحد)
ويصل بك الحال أن يكون السبب الوحيد الذي يجعل شعبك يقبل بك، هو خوفهم من دمار البلد لو ثاروا عليك
حالة حزينة تستحق التأمل والتفكير
"يا أهل لبنان الكبير"
بهذا النداء أعلن الجنرال غورو ولادة الدولة، فكان أول "عيد وطني" لبناني
تاريخ: 1920 م
صباح الخميس 2 أيلول 1920 فتح أهل بيروت جريدتهم، فوجدوا فيها خبر الدولة التي أُعلنت قبل يوم واحد فقط.
الجريدة هي "لسان الحال"، أسسها خليل سركيس في بيروت سنة 1877، ويديرها يومها ابنه رامز. وكانت قريبة من الفرنسيين، فهي تنقل المشهد بعيون المحتفلين به.
الصورة الأولى: الصفحة الأولى، وفيها افتتاحية "العيد الوطني" بقلم رامز سركيس. يقول فيها إنها أول مرة يُرفع فيها علم وطني، وإنهم كانوا "إلى حين قريب بلا وطن".
الصورة الثانية: عنوان "المناداة بلبنان الكبير"، ووصف بيروت ذلك اليوم: الأعلام اللبنانية والفرنسية على البيوت والمحلات، والشوارع مزينة بالأشجار وسعف النخل، لأن المدينة صارت عاصمة الدولة الجديدة.
الصورة الثالثة: لحظة الإعلان. وصل الجنرال غورو، المندوب السامي الفرنسي، ومعه الأميرال دي بون، وكان البطريرك الماروني عن يمينه والمفتي عن يساره، ثم وقف غورو وقرأ الخطاب.
الصورة الرابعة: نص خطاب غورو كما نشرته الجريدة، وينتهي هذا الجزء برسم حدود الدولة: من النهر الكبير إلى أبواب فلسطين وقمم لبنان الشرقي. وهي تقريبًا حدود لبنان اليوم.
وها هي أمامك الآن عزيزي المتابع، كما قرأها أهل بيروت صباح ذلك اليوم.
(تُنشر لأول مرة)
أتفهم هذا القلق، لكن الأمر يتوقف على طريقة الاستعمال.
أولًا: هو جامع معلومات ممتاز، لكني لا أجمع منه لأصدّق ما يقول، بل لأفتح طريقًا أكمل فيه بحثي بنفسي. يدلني على الاسم والحدث والمصدر، ثم أذهب أنا إلى الأصل وأتحقق.
ثانيًا: للعصف الذهني. أناقشه وأجادله، فيفتح لي زوايا وأفكارًا لم تخطر لي، ثم أختار منها ما يصمد أمام الدليل.
وأخيرًا: من يتركه خوفًا من أخطائه، كمن يرفض الكهرباء خوفًا من التماس الكهربائي. والالتماس خطر حقيقي، لكنك تقي نفسك منه بأن تعرف أخطاره وتبتعد عنها، لا بأن تعيش في الظلام.
حجة الكهرباء تستحق تغريدة لوحدها 😂😂😂
لقاء الملك عبدالعزيز مع تشرشل، وفي آخره يقف تشرشل لتحية عسكري سعودي 🇸🇦🫡
تاريخ: 17 فبراير 1945 م
بعد ثلاثين عامًا قضاها -رحمه الله- يجمع الجزيرة تحت راية واحدة، ويبني منها دولة عظيمة، ذهب بكل شموخ ليقابل رئيس وزراء أعظم إمبراطورية في عصره.
التاريخ لم ينصف الملك عبدالعزيز بما فيه الكفاية
شخصية زي الموّحد رحمه الله لو كانت في اي مجتمع اخر غير عربي كان سُطّرت لسيرته ملاحم و كتب ومتاحف وافلام ترويها
رحم الله من أعاد للعرب عزتهم بعدما كانوا مشتتين لقرون
بترك الأرشيف والتاريخ وأرجع للصيدلة
مظاهر القلق والتوتر سهل حلها وما تحتاج أدوية نفسية أو علاج نفسي
دواء اديرال 10mg قبل موعد الاجتماع بساعتين
يوقف مظاهر القلق الجسدية مثل الرعشة وزيادة نبضات القلب
وهذا له تأثير غير مباشر على القلق نفسه، توقف الرعشة يجعل الشخص مطمئن ويركز على العمل
آمن (بعد استشارة الطبيب طبعًا)
لماذا يُعاب على المسيحي انتماءه الديني ويطلب منه نبذ الطائفية، بينما جميع دول الشرق الأوسط دينية بامتياز 🤦🏻♂️
لن تختفي الطائفية بخطاب جماهيري، وإنما تختفي حين يضمن الفرد أمنه وأمن أهله، وحين لا تكون الدولة تستخدم الطوائف كغطاء لممارسة فسادها
التعايش الحقيقي هو بإحترام معتقدات وخصوصية الطوائف وليس بنكران وجودها وتسخيف معتقدات البشر
أكثر ما يرعبني هو اختراع الذكاء الإصطناعي لمعلومات بأسلوب كتابي علمي، يجعل حتى المفكرين يقبلون باختراعه غير المبني على حقيقة علمية
وهذا أصبح مشهور في الوسط الأكاديمي، أعرف أساتذة جامعات يعتمدون في أبحاثهم على نماذج ذكاء إصطناعي لكتابة أبحاث علمية ونشرها
(أبحاث للترقية الأكاديمية)
في 2021 اكتشفت أن كارل بوبر مات في اليوم والشهر والسنة التي وُلدت فيها
(فرصة لمعرفة تاريخ ميلادي 😅)
تأثرت كثيرًا بتنظيره في فلسفة العلوم، وخاصة فكرة «قابلية التكذيب». لكن الذي لم أتوقعه أنه سيغيّر نظرتي السياسية أيضًا، بنقده للحتمية التاريخية في الفكر الشيوعي.
قبل بوبر كنت أمقت الشيوعية بسبب شموليتها ونظرتها إلى رأس المال. أي أنني كنت أرفض ما تفعله.
وبعده صرت أمقتها لسبب أعمق، وهو منطقها نفسه. فهي تزعم أن التاريخ يسير بقانون ثابت نحو نهاية محتومة.
وقد بيّن بوبر أن هذا الزعم لا يمكن أن يثبت خطؤه أبدًا: إن نجحت الثورة فالنظرية صحيحة، وإن فشلت فالظروف لم تنضج، والنظرية صحيحة أيضًا.
وهنا فهمت أن الشمولية التي كنت أمقتها ليست انحرافًا عن الفكرة، بل نتيجتها. فمن يرى نهاية التاريخ يقينًا، يرى أي ثمن مقبولًا للوصول إليها.
وهكذا صارت قابلية التكذيب، التي عرفتها في العلم، مقياسي في السياسة أيضًا.
من فترة طويلة وأنا عندي إهتمام بفلسفة العلوم، لكن الغريب أني أمس أكتشفت أن عَلَم من أعلام فلسفة العلوم (كارل بوبر) توفي في نفس اليوم الذي ولدت فيه (نفس اليوم والشهر والسنة) !!!
ومن عرفت وأنا أحس بالمسؤولية تجاه فلسفة العلوم 😔