مؤمنة بأن الإنسان لديه شيء ما يميزه عن غيره كبصمة الأصبع تمامًا، فلكل منا تجربته الخاصة التي تقع في مناخ وظروف معينة مهما تشابهنا في اسم المعنى، وهذا ما يمنح التفرد.
فالتفرد نتيجة تفاعله مع الحياة، لا شيء يصنعه بنفسه.
أما الأصالة هي جذوره وقيمه ومبادئه والتي تشكل تجربته الفريدة، وتعطيه محاور قصته، وله الخيار في التخلي عنها، وهي فعلًا من يخدمه ويعطيه تلك القيمة المميزة التي تجعله كقطعة فنية أصيلة ثمينة في تجربته الإنسانية.
@_Hna_g أسلوب النقد والوصاية والتصعيد والتعميم وإطلاق الأحكام على الآخرين لمجرد إنهم مختلفين في طريقة تفكيرهم وخياراتهم وتعبيرهم عن أنفسهم صار سلوك لاثبات ذواتهم وإنهم الأفضل وفي منطقة أحسن، أمس أقرأ لكاتب يمنع الشاي من المنطقة العربية لأنه ما يعجبه اتمنى انه يمزح 😅
مرة أسولف مع وحدة عن قص الشعر وقالت لي " أنا أروح أقص عند وحده من زمان ما أغيرها عشان يدها خضراء" بمعنى الشعر بعد قصها ينمو ويكثر ويطول أي مباركة، ونقول فلان قلبه أخضر من الحنية واللطف وقليل الشر ونقول دربك خضر أي كله خير ونمو وبركة.
اللي فهمته من التعليقات هنا معناه أي أحد في بداية الشيء مثل الثمرة في بداية تكوينها. معنى جميل
واختلاف ثقافات 🍃
ستُغيرك التجارب الصعبة؛ قد تجعلك أكثر قوة وأكثر صلابة وحتى أكثر أنانية، وقد تخلق منك نسخة أكثر لينًا وحنانًا ومُداراة ورأفة. وحكمت الأقدار أن الصلب قابل للكسر، وأن الأكثر لينًا هو الأبقى.
رغم كل ما حدث ويحدث، ما زلت أراهن على العالم القديم، القيم القديمة، الفنون القديمة، الرجال المعرّضون للانقراض، والنساء اللاتي لم يمسخهن عالمنا الجديد، ما زلت أثق بالشمس، وألقي التحايا للقمر!
((«نسخة حديثة»
الإنسان ليس كائنًا يبدأ من الصفر كلما تغيّر.
ما فعله بالأمس يظل جزءًا من سيرته حتى لو أصبح اليوم أكثر حكمة ورحمة ونضجًا، فالخبرات السابقة تترك أثرها في الذاكرة والهوية وأنماط التفكير والاستجابة. عندما يتغير لا تُلغى هذه الأنماط دفعة واحدة، لكنه يتعلم استجابات بديلة لها، ولذلك قد تستعيد الأنماط القديمة حضورها في بعض الأحيان ولا سيما تحت الضغط.
وتشير دراسات علم النفس وعلم الأعصاب إلى أن المرونة العصبية تتيح للدماغ القدرة على التعلّم وتكوين أنماط جديدة، عبر إعادة تنظيم طريقة الاستجابة للخبرات السابقة وبناء مسارات سلوكية بديلة. لكن هذه العملية تحتاج إلى التكرار والممارسة وبيئة داعمة، ولا تتحقق بمجرد اتخاذ قرار ذهني.))
مقال رائع يا هناء 👏🏻👏🏻🤍يختزل معرفة متكاملة في احترام المسافات ومدى عمق المكاشفة في جميع العلاقات.
واضيف عليه بعد مشاهدة فيلم " Drama"
هل نعد غرباء فعلًا بعد الحقيقة !!!
كان مجرد سؤالًا عابرًا في محادثة أصدقاء ما هو أبشع شيء قمت به في حياتك؟
هل نستطيع فعلًا الاستمرار في علاقتنا بعد الانكشاف التام؟، ما هو مفهومنا للخطأ وما هي الأخطاء التي تغفر، والأخطاء التي لا تغفر؟، هل يحق لنا الحكم على علاقة بالفشل لمجرد بأن لها ماضي سيء، الشروع بالقتل مثلًا، وكل ما هو شاذ عن الصواب.
هنا الطبيعة البشرية في تقلباتها ومدى قبولها للخطأ أو نفورها منه هي من تقرر صلاح هذه العلاقة، وهذا يرجع للعادات والبرمجات والقدرة النفسية على استيعاب الأمر وبلعه، والمعايير الأخلاقية في الحياة، وتبعات بعض الأخطاء المستقبلية ومدى مفهوم التعاطف والمواجدة والرحمة، فكلها هي الفيصل النهائي في تقدير هذه العلاقة.
المشهد الأخير كان جوابًا بعد الحرب الطاحنة من الظنون والقرارات والمواقف التي جعلتهما يتعرفان من جديد على بعضهما رغم كل الأحداث.
"سعدت بمعرفتك"
«سُعِدتُ بمعرفتك»: غرباء بعد الحقيقة!
مقالتي الجديدة في مجلة الجوبة، العدد 93
@aljoubah
«كنتُ مخطئًا»
نقف عند حدود الاعتراف بالخطأ أحيانًا، فلا تكون له قيمة تُذكَر. لكن حين نتحلّى بشيء من الشجاعة لنقدّم اعتذارًا مستحقًا، نخطو خطوة في مسارنا الأخلاقي. وعندما نحاول أن نصلح ما يمكن إصلاحه، ونجتهد في تحمّل ما يترتب على خطئنا من عواقب، ننتقل من مجرد الاعتراف بالخطأ إلى موقع المسؤولية.
الرغبة الصادقة في التغيير تعني أن الخطأ أصبح معرفةً أثّرت في سلوكنا اللاحق ولم يعد مجرد واقعة قديمة. لكن ثمة فرقًا بين المغفرة والمحو؛ فقد يُغفر الخطأ ومع ذلك يبقى أثر ما حدث في ذاكرة الآخرين، أو في بعض العلاقات، أو حتى في صورة المخطئ عن نفسه. ومن هُنا فإن التغيير يمنح الإنسان مسؤولية جديدة تجاه الماضي دون أن يتكفل بمحوه نهائيًا.
«نسخة حديثة»
الإنسان ليس كائنًا يبدأ من الصفر كلما تغيّر.
ما فعله بالأمس يظل جزءًا من سيرته حتى لو أصبح اليوم أكثر حكمة ورحمة ونضجًا، فالخبرات السابقة تترك أثرها في الذاكرة والهوية وأنماط التفكير والاستجابة. عندما يتغير لا تُلغى هذه الأنماط دفعة واحدة، لكنه يتعلم استجابات بديلة لها، ولذلك قد تستعيد الأنماط القديمة حضورها في بعض الأحيان ولا سيما تحت الضغط.
وتشير دراسات علم النفس وعلم الأعصاب إلى أن المرونة العصبية تتيح للدماغ القدرة على التعلّم وتكوين أنماط جديدة، عبر إعادة تنظيم طريقة الاستجابة للخبرات السابقة وبناء مسارات سلوكية بديلة. لكن هذه العملية تحتاج إلى التكرار والممارسة وبيئة داعمة، ولا تتحقق بمجرد اتخاذ قرار ذهني.
هناك سلوكيات تكون أكثر مقاومة للتغيير من غيرها، خصوصًا حين تكون قديمة أو متكررة أو متصلة بانفعال قوي أو بمكافأة نفسية: كالكذب التلقائي، والتحكم، والهروب من المواجهة، وإلقاء المسؤولية على الآخرين، والاسترضاء وطلب الاستحسان، والشك وسوء التأويل. واللافت أن السلوك الأصعب تغييرًا ليس بالضرورة الأكثر سوءًا، وإنما الأكثر ترسخًا ووظيفية بالنسبة لصاحبه، أي السلوك الذي كان يؤدي له غرضًا ما في الماضي، كحمايته من مشاعر مؤلمة كالرفض والإحراج، أو منحه شعورًا بالأمان والسيطرة، أو مساعدته على تجنّب مواقف لا يملك أدوات ناضجة للتعامل معها.
بالتالي، فإن الإنسان الجديد لا يلغي الإنسان القديم، لكنه يتحمل مسؤوليته ويحاول ألّا يكرره.
«الحب وحده لا يكفي»
رَمْنَسة العلاقات كثيرًا ما تجعل الحب يبدو كأنه قوة خارقة قادرة على تجاوز كل شيء، وكأن استمراره يفرض علينا استئناف العلاقة من النقطة التي توقفت عندها. وهذا غير دقيق.
قد يبقى الحب حاضرًا بعد أن نكتشف فيمن نحب جانبًا يخالف الصورة التي كنا نحملها عنه، وقد نسامحه لأننا فهمنا ضعفه أو صدقنا ندمه، ومع ذلك فإن الثقة ليست شعورًا نقرّره، ولا تُمنح مكافأةً على الحُب. الثقة علاقة تُبنى على السلوك المتكرر، واستعادتها مشروطة بأشياء تتجاوز الوعود بالتغيير إلى تحمّل المسؤولية واتّساق السلوك عبر الزمن.
وبالحديث عن الثقة في العلاقة الزوجية تحديدًا، فإن الاعتراف بالأخطاء التي تمسّ جوهر العلاقة جزء من تحمّل المسؤولية، ليس المقصود أن يتحول الزواج إلى كشفٍ دائم للماضي أو أن يُطالَب أحد الطرفين بتقديم اعترافات عن كل ما فعله قبل الارتباط، وإنما أن يكون صادقًا فيما له أثر في الحاضر، أو فيما يملك الطرف الآخر حقًا أصيلًا في معرفته قبل أن يقرر الاستمرار. فالزواج يقوم على أن يتخذ طرفاه قراراتهما بناءً على صورة حقيقية نسبيًا عن الشخص الذي يشاركه حياته. والجدير بالذكر هُنا، أن الحُب لا يُلزم الشريكَ بقبول كل ما فعله الآخر، ولا يجعل الثقة حقًا مكتسبًا لمجرد بقاء المودّة.
وفي المقابل، هناك حالات يكون فيها الاعتراف بتفاصيل الماضي لمجرد تخفيف الشعور بالذنب والثقل النفسي عن صاحبه أنانيًا أكثر منه شجاعة وصدقًا، خصوصًا إذا كان الأمر انتهى تمامًا ولا يترتّب عليه حق أو أثر في العلاقة الحالية، فالصراحة لا تعني إلقاء كل ما في الذاكرة من عبء على الطرف الآخر.
يُتبع..
ومازلت أعرف الأمومة كل يوم بشكل مختلف، لأننا نعيش الحياة لأول مرة في كل شيء، فنحن قيد التجربة والتحليل والنتيجة والحل والتطوير عند كل شعور، سلسلة دافئة 🤍
(لحياة أسهل )💌
للأمهات العظيمات ، الأمومة رحلة تربينا نفسياً وجسدياً وفكرياً 🤍
وبعد خبرة في هذا المجال ١٥ سنة ،
و عشان تمر هذه الرحله بهدوء داخلي ، وأقل خسائر نفسية،
هنا كلام واقعي من صماصيم قلبي ♥️، بدون مثالية
حلول سريعة ، في العنايةالنفسية ، والاهتمام (والطبخ 😒).
"تعلقنا بالوطن والشعور بالاتحاد معه ومع أهله عميق وقوي وحقيقي، حتى تصبح سلامته ومصيره مرتبطين بإحساسنا بذواتنا"
وفي الشدة يختبر الشعور والموقف والمعدن، والله يعزنا دوم ولا يعز علينا.
هل شعرت في هذه الحرب بحميّة تفيض عن قدرتك على التعبير؟
هل رأسك "يشُوش"، وترغب بأن تفعل شيئًا، رغم أنه لم يُطلب منك؟
أن تساعد، وأن تشارك، وأن تجد دورًا تستجيب به لهذا الشعور القوي.
من أين تأتينا هذه القوة والرغبة الصادقة؟ وكيف يصبح ما يجري للوطن أمرًا شخصيًا إلى هذا الحد؟
هناك مفهوم "اندماج الهوية" - ظهر في دراسة طوّرها ويليام سوان وآخرون - من الممكن أن يقدم مدخلًا لفهم بعض من هذا.. ولا أدعي شمولية هذه الدراسة، فما يتعلق بالشعور والاستجابة يحتمل المزيد من التفسيرات والتحليلات والنظريات، لا سيما فيما يتعلق بالبُعد الديني.
اندماج الهوية يصف ارتباطًا عميقًا بالجماعة، تتعاضد فيه الهوية الشخصية مع الهوية الجمعية، بحيث يشعر الإنسان أن مصيره متصل بمصير من ينتمي إليهم.
لعل أهم ما فيها في هذا السياق أنها تبدأ من احتفاظ الفرد بإحساسه بالقدرة على المبادرة، لأن الشخصية تحتفظ بقوتها داخل الانتماء: أستطيع أن أقدم شيئًا، ولي دور مهما كانت إمكاناتي محدودة..
وحين تتصل هذه الفاعلية بالانتماء الوطني، يصبح الدفاع عن الوطن امتدادًا للمسؤولية الشخصية..لأن الاستجابة تشتد بطبيعة الحال حين يتصل معنى الوطن بالأهل والبيت والذكريات والمستقبل..فالهوية الشخصية تتآزر مع الهوية الوطنية، فيشعر الإنسان بأن ما يرغب في حمايته وفدائه، وثيق الصلة بحياته وبكل ما يمنحها معناها وقيمتها..
ويمكن من هذه الزاوية فهم كيف تركزّ الانتباه مؤخرًا، وكيف برز نشاط أفراد خارج دائرة الأسماء والأدوار المعروفة والتأثير في الظروف العادية، وظهور نشاط ما يسمى "الحسابات الصفرية"، الذين اجتاح حضورهم المنصات هذه الفترة لأنهم يرغبون في تحويل العاطفة لأثر ملموس .
يتطرق المفهوم أيضًا لامتداد الشعور بالمسؤولية إلى أشخاص متباعدين جغرافيًا وربما لم يلتقون، لكنهم يشعرون بالقرب من بعضهم ويحملون هم الآخرين ويشعرون بنوع من المسؤولية تجاههم...
وربما يفتح هذا بابًا لفهم مشاركات عربية وخليجية لا سيما "الكويتية"، حين تتسع دائرة التضامن بمعاني القرابة والجوار والمصير المشترك.. و كيف أن هذه الأزمات لتكشف ارتباطًا سابقًا ومتجذرًا، ولتمنحه صورة أكثر ظهورًا في السلوك والعاطفة.
الشاهد، تعلقنا بالوطن والشعور بالاتحاد معه ومع أهله عميق وقوي وحقيقي، حتى تصبح سلامته ومصيره مرتبطين بإحساسنا بذواتنا..
ولدى الكثيرين منا استعداد استثنائي وحقيقي للحماية والتضحية، وصولًا إلى حدّ الفداء.
دائمًا ما اتفكر في جزالة شعر البدوي وقدرته على صياغة المعنى والإحساس وهو غائر في عمقة، مفرط في جماله، مستسلم لجرحه، مزهو بكبريائه، شجاع في وصفه، يفسر ما يخالج صدره بمصداقية بيئته، شامخ رغم ألمه، يستعذب احساسه ويتمرغ فيه، حتى يفيض سكره وملح كلماته، يستنطق لغته وهويته وكل معرفته ويحولها شعرًا، واجزل بدوي قرأته له وغنيت معه خالد الفيصل، يقول في "من بادي الوقت"
"أخالف العمر اراجع سوالف أعوامي وأنوخ ركاب فكري عند داعيها تدفى على جال ضوه بارد عظامي
والمايسوق بمعاليقي ويرويها إذا صفا لك زمانك عل ياضامي اشرب قبل لايحوس الطين صافيها"
وجمالية الشعر الشعبي والشيلات تسرد جزءًا أصيلًا منا، تشبه ذاكرتنا، مؤثرة بسبب قوة اللهجة البدوية بمفرداتها، في التلميح والتصريح والأسى والأنس والوحدة والفرح والفخر، فأشعر قصائد الوطن كتبت بلهجتها البدوية الشامخة الصامدة الثائرة الحانية رغم علوها، فلا يضاهي فتنة قصيدة "غني ياوادي حنيفة" يوم قال عطا الله القحطاني
"سل شلفاً تفصل الرآس عن باقي العظام
وامتطى شقرا من الريح ينقلها النسيم
لين صارت عقب فعله مراتعها سلام
لآبست عقبانها القاع من حوم العديم"
بعد فترة طويلة من سماعي للشيلات أحب أقول إن البدو هم اللي يعيشون بأحسايس عميقة ويعبرون عنها ببلاغة في هذا العصر المليء بالسطحية والتكرار والابتذال
لو تقارن شيلة عشوائية بأغنية لفنان معروف في هذا الوقت بتنصدم من كمية الفرق في اللغة والمشاعر
بسم الله على السعودية حتى تطمئن
بسم الله على شعبها حتى يأمن
بسم الله على أرضها حتى تعمها السكينة
بسم الله على جنودها حتى يعودوا سالمين منتصرين
حصنتك بإسم الله يا وطن .. وقادتك وشعبك🇸🇦